صفحة 70 من 70 الأولىالأولى ... 206061626364656667686970
النتائج 1,036 إلى 1,046 من 1046
  1. #1036
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    16,117
    تواضع أهل العلم ، وعدم أنَفَتِهم مِن التعلَّم وتصحيح الخطأ ..


    قال عبد الرحمن بن مهدي : كُنّا في جنازة فيها عبيد الله بن الحسن العنبري ، وهو يومئذ قاضي البصرة ، ومَوضِعه في قومه ، وقَدْره عند الناس ، فتكلَّم في شيء فأخطأ ، فقلت ، وأنا يومئذ حَدَث : ليس هكذا يا أَبي ، عليك بالأثر ، فتزايد عليَّ الناس ، فقال عبيد الله : دَعُوه ، وكيف هو ؟ فأخبرتُه ، فقال : صَدَقت يا غُلام ، إذًا أرجِع إلى قولك وأنا صاغِر . رواه أبو نُعيم في " حلية الأولياء " .


    الإمام عبد الرحمن بن مهدي هو شيخ الإمام أحمد بن حنبل رحمهما الله ..
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  2. #1037
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    16,117
    رجوع الأكابر إلى الحق (1) ..


    حَدَّث عبد الرحمن بن أبْزَى أن رجلا أتى عُمر ، فقال : إني أجنبت فلم أجد ماء ؟ فقال : لا تُصَلّ . فقال عمار : أما تذكر يا أمير المؤمنين ، إذ أنا وأنت في سَريّة فأجْنَبْنَا فلم نَجد ماء ، فأما أنت فلم تُصَلِّ ، وأما أنا فَتَمَعَكّت في التراب وصَلَّيتُ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إنما كان يكفيك أن تضرب بيديك الأرض ، ثم تنفخ ، ثم تمسح بهما وجهك وكَفّيك . فقال عمر : اتق الله يا عمّار . قال : إن شئتَ لم أُحدِّث به . رواه البخاري ومسلم .
    وفي رواية لمسلِم : فقال عُمر : نُولّيك ما تَوَلَّيت .
    وفي رواية أبي داود : فقال عمّار : يا أمير المؤمنين ، إن شئت والله لَم أذْكُره أبدا ، فقال عُمر : كَلاَّ ، لَنُولّيَنّك مِن ذلك ما تَوَلَّيت .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  3. #1038
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    16,117
    رجوع الأكابر إلى الحق (2) ..



    رجوع أبي هريرة رضي الله عنه عمّا كان يُحدِّث به عن الفضل بن العباس رضي الله عنهما .


    حَدَّث عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن ، عن أبيه أبي بكر ، قال : سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يَقصّ ، يقول في قَصصه : مَن أدركه الفجر جُنُبًا فلا يَصُم ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بن الْحَارِث ، لأَبِيهِ ، فأنكر ذلك ، فانطلق عبد الرحمن وانطلقت معه ، حتى دخلنا على عائشة وأم سلمة رضي الله عنهما ، فسألهما عبد الرحمن عن ذلك ، قال : فكلتاهما قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم يُصبح جُنُبا مِن غير حُلم ، ثم يَصوم قال : فانطلقنا حتى دخلنا على مروان ، فَذَكر ذلك له عبد الرحمن ، فقال مروان : عَزَمْتُ عليك إلاّ ما ذهبت إلى أبي هريرة ، فَرَدَدت عليه ما يقول : قال : فجئنا أبا هريرة ، وأبو بكر حاضر ذلك كله ، قال : فَذَكر له عبد الرحمن ، فقال أبو هريرة : أهما قالتاه لك ؟ قال : نعم . قال : هُمَا أعلم .

    ثم ردّ أبو هريرة ما كان يقول في ذلك إلى الفضل بن العباس . فقال أبو هريرة : سَمعتُ ذلك من الفضل ولم أسمعه مِن النبي صلى الله عليه وسلم .
    قال : فرجع أبو هريرة عمّا كان يقول في ذلك . رواه البخاري ومسلم ، واللفظ له .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  4. #1039
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    16,117
    رجوع الأكابر إلى الحق (3) ..


    حَدَّث سليمان بن يسار أن أبا سَلمة بن عبد الرحمن وابن عباس اجتمعا عند أبي هريرة ، وهما يَذكُران المرأة تنفس بعد وفاة زوجها بِلَيال ، فقال ابن عباس : عِدّتها آخر الأجلين ، وقال أبو سلمة : قد حَلَّتْ ، فجعلا يتنازعان ذلك ، قال : فقال أبو هريرة : أنا مع ابن أخي ، يعني أبا سَلمة ، فبَعثوا كُرَيبا مولى ابن عباس إلى أم سلمة يَسألها عن ذلك ، فجاءهم فأخبرهم أن أم سلمة قالت : إن سُبيعة الأسلمية نفست بعد وفاة زوجها بِلَيال ، وإنها ذَكَرت ذلك لِرَسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأمَرَها أن تتزوج . رواه البخاري ومسلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  5. #1040
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    16,117
    رجوع الأكابر إلى الحق (4) ..


    رجوع عمر بن عبد العزيز رحمه الله عن قَضاء قضى به .


    قال الإمام الشافعي : أخبرني مَن لا أتّهم عن ابن أبي ذئب ، قال : أخبرني مَخلَد بن خفاف ، قال : ابتعت غلاما فاستغللته ، ثم ظهرتُ منه على عيب ، فخاصمت فيه إلى عمر بن عبد العزيز ، فقضى لي بِرَدِّه ، وقضى عليَّ بِردّ غَلّته ، فأتيت عروة فأخبرته ، فقال : أرُوح إليه العَشيّة ، فأُخبِره أن عائشة رضي الله عنها أخبرتني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى في مثل هذا : أن الخراج بالضَّمَان ، فعَجَّلتُ إلى عُمر رضي الله عنه ، فأخبرته ما أخبرني عروة عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم .
    فقال عُمر : فما أيسر عليَّ مِن قضاء قضيته ، والله يعلم أني لم أُرِد فيه إلاّ الحق ، فبلغني فيه سُنّة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأرُدّ قضاء عُمر وأُنْفِذ سُنّة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فراح إليه عروة ، فقضى لي أن آخذ الْخَراج مِن الذي قَضى به عليَّ له . مسند الإمام الشافعي ومِن طريقه : البيهقي في " الكُبرى " .


    قال الزركشي : إذا قال الشافعي في كتبه " أخبرنا الثقة عن ابن أبي ذئب " فهو ابن أبي فُديك .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  6. #1041
    تاريخ التسجيل
    27-12-2016
    المشاركات
    13
    بارك الله فيكم
    تفسير قوله تعالى : ( والخيل والبغال والحمير لتركبوها..) الآيات
    الجواب
    http://alsubail.af.org.sa/ar/node/2625

  7. #1042
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    16,117
    رجوع الأكابر إلى الحق (5) ..

    ​قال أبو الجوزاء : سألت ابن عباس عن الصرف يدا بِيد ؟ فقال : لا بأس بذلك اثنين بواحد أكثر مِن ذلك وأقل ، قال : ثم حججت مرة أخرى والشيخ حيّ ، فأتيته فسألته عن الصرف ، فقال : " وزْنًا بِوَزن " قال : فقلت : إنك قد أفتيتني اثنين بواحد ، فلم أزل أُفْتِي به منذ أفتيتَني ، فقال : إنّ ذلك كان عن رأيي ، وهذا أبو سعيد الخدري يُحدِّث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فتركت رأيي إلى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ​. رواه الإمام أحمد وابن ماجه ، وصححه الشنقيطي في " أضواء البيان " والألباني والأرنؤوط .

    قال الشيخ الشنقيطي في " أضواء البيان " : وعن أبي الشعثاء قال : سمعت ابن عباس يقول : اللهم إني أتوب إليك مِن الصَّرف ; إنما هذا من رأيي ، وهذا أبو سعيد الخدري يَرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم . رواه الطبراني ورجاله ثقات ، مشهورون مُصرِّحون بالتحديث فيه مِن أولهم إلى آخرهم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  8. #1043
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    16,117
    رجوع الأكابر إلى الحق (6) ..

    قال ابن القيم :
    قال الشافعي : وأخبرني مَن لا أتَّهم مِن أهل المدينة عن ابن أبي ذئب قال : قَضى سعد بن إبراهيم على رجل بِقضيّة بِرأي ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، فأخبرته عن النبي صلى الله عليه وسلم بِخِلاف ما قضى به ، فقال سعدٌ لِرَبيعة : هذا ابن أبي ذئب وهو عندي ثقة يُخبرني عن النبي صلى الله عليه وسلم بِخلاف ما قَضيتَ به .
    فقال له ربيعة : قد اجتهدتَ ومضى حُكمك ، فقال سعد : واعَجَبا ! أُنْفِذ قضاء سعد ابن أم سعد وأردّ قضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟! بل أردّ قضاء ابن أم سعد وأنفذ قضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فَدَعا بِكِتاب القضية فَشَقّه ، وقَضى للمَقْضِيّ عليه .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  9. #1044
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    16,117
    رجوع الأكابر إلى الحق (7) ..

    قال الشافعي : قال لي قائل : دلّنِي على أن عُمر عَمِل شيئا ثم صار إلى غيره لِخَبر نبوي . قلت له : حدثنا سفيان عن الزهري عن ابن المسيب أن عُمر كان يقول : الدية للعاقِلة ولا تَرث المرأة مِن دِية زوجها حتى أخبره الضحاك بن سفيان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كَتَب إليه أن يُورِّث امرأة الضّبابي مِن دِيته ، فَرَجَع إليه عُمر .

    وأخبرنا ابن عيينة عن عمرو وابن طاوس أن عُمر قال : أُذَكِّر الله امرأ سَمِع من النبي صلى الله عليه وسلم في الجنين شيئا ، فقام حَمَل بن مالك بن النابغة فقال : كنتُ بين جاريتين لي ، فَضَرَبت إحداهما الأخرى بِمِسطَح فألْقَتْ جَنِينا مَيّتا ، فقضى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم بِغرّة ، فقال عُمر : لو لم نسمع فيه هذا لَقَضينا فيه بِغير هذا ، أو قال : إن كِدْنا لَنَقضي فيه بِرَأينا . فَتَرَك اجتهاده رضي الله عنه للنَّصّ .
    (إعلام الموقعين ، لابن القيم)
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  10. #1045
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    16,117
    رجوع الأكابر إلى الحق ..

    لا يُظن أن في تراجع الأكابر إلى الحق ورجوعهم عن أقوالهم إزراء بهم ، أو تنقصا من قَدرهم ، وإنما لبيان إنصافهم ، وعدم تعصبهم لأقوالهم وإن مَضتْ في فتوى أو قضاء ، ولبيان مكانة السنة النبوية في نفوسهم ، وتعظيمهم للنصوص ، وأنه ليس مِن شرط العالِم أن لا تخفى عليه مسألة .


    خُطبة جمعة عن .. (تعظيم السنة)

    https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=14026
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  11. #1046
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    16,117
    كفاية يَومِك ..

    قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : يقول الله عز وجل : يا ابن آدم لا تُعْجِزني من أربع ركعات في أول نهارك أكْفِك آخِره . رواه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي في الكبرى مِن حديث نُعَيْم بن هَمَّار رضي الله عنه . وصححه الألباني والأرنؤوط .

    ورواه الترمذي من حديث أبي الدرداء وأبي ذر رضي الله عنهما ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الله تبارك وتعالى أنه قال : ابن آدم اركع لي أربع ركعات مِن أول النهار أكفِك آخره .

    قال ابن عبد البر : حَمَلُوه على الضُّحَى .

    وقال ابن القيم : سَمعت شيخ الإسلام ابن تيمية يقول : هذه الأربع عندي هي الفجر وسُنّتها .

    قال العيني : والمعنى : لا تُسَوّف صلاة أربع ركعاتٍ لي في أول نهارك أكفك آخر النهار من كل شيء : مِن الهموم والبلايا ونحوهما .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

صفحة 70 من 70 الأولىالأولى ... 206061626364656667686970

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •