صفحة 6 من 100 الأولىالأولى 1234567891011121314151656 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 76 إلى 90 من 1500
  1. #76
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,406
    [poem=font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/15.gif" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    قم في الدجى واتل الكتاب"=" ولا تنم إلا كنومة حائر ولهان
    فلربما تأتي المنية بغتة فتساق"=" من فرش إلى الأكفان
    يا حبذا عينان في غسق الدجى"=" من خشية الرحمن باكيتان[/poem]
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  2. #77
    تاريخ التسجيل
    12 - 6 - 2005
    الدولة
    فلسطين
    المشاركات
    332
    [align=center]"تقدموا لقيادة هذا الجيل الى ربه ولا تركنوا الى الدنيا ، وإياكم وموائد الطواغيت فإنها تظلم القلوب وتميت الأفئدة وتحجزكم عن الرحيل ، وتحول بين قلوبكم وبينكم "


    الدكتور / عبدالله عزام[/align]
    كن أسداً علي ثغرك وأتقن صناعة الموت وعش لغيرك تبقى حياً في
    القـلـــوب

  3. #78
    تاريخ التسجيل
    12 - 6 - 2005
    الدولة
    فلسطين
    المشاركات
    332
    [align=center]قال طاووس رحمه الله : إياك أن تطلب حوائجك ممن يغلق بابه دونك ، وعليك بمن بابه مفتوح الى يوم القيامة ، أمرك بأن تسأله ووعدك بأن يجيبك .[/align]
    كن أسداً علي ثغرك وأتقن صناعة الموت وعش لغيرك تبقى حياً في
    القـلـــوب

  4. #79
    تاريخ التسجيل
    12 - 6 - 2005
    الدولة
    فلسطين
    المشاركات
    332
    [align=center]إخوان الصدق خير مكاسب الدنيا ، هم زينة فى الرحاء وعدة في البلاء[/align]
    كن أسداً علي ثغرك وأتقن صناعة الموت وعش لغيرك تبقى حياً في
    القـلـــوب

  5. #80
    تاريخ التسجيل
    12 - 6 - 2005
    الدولة
    فلسطين
    المشاركات
    332
    [align=center]قال الفضيل بن عياض : كفي بالله محباً ، وبالقرآن مؤنساً ، وبالموت واعظاً ، اتخذ الله صاحباً ودع الناس جانباً .[/align]
    كن أسداً علي ثغرك وأتقن صناعة الموت وعش لغيرك تبقى حياً في
    القـلـــوب

  6. #81
    تاريخ التسجيل
    12 - 6 - 2005
    الدولة
    فلسطين
    المشاركات
    332
    [align=center]" إن عدونا لا يفهم الحوار الإ عبر فوهة البنادق "

    الدكتور / ابراهيم المقادمة[/align]
    كن أسداً علي ثغرك وأتقن صناعة الموت وعش لغيرك تبقى حياً في
    القـلـــوب

  7. #82
    تاريخ التسجيل
    12 - 6 - 2005
    الدولة
    فلسطين
    المشاركات
    332
    [align=center]في الأرض رايتان : راية الطاغوت وراية الاسلام فانظر لنفسك أين تقف؟؟

    الشيخ / أحمد ياسين[/align]
    كن أسداً علي ثغرك وأتقن صناعة الموت وعش لغيرك تبقى حياً في
    القـلـــوب

  8. #83
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,406
    [align=center]سَلامَةُ الإنْسَانِ في حلاوةِ اللسانِ.[/align]
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  9. #84
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,406
    [align=center]ولا تأخذ بزلة كل قوم "=" فتبقى في الزمان بلا رفيق[/align]
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  10. #85
    تاريخ التسجيل
    16 - 8 - 2002
    المشاركات
    1,961

    [align=center]حين تقبل على الله سبحانه إقبالاً صحيحاً ..
    .... تعرف قيمتك ، وتدرك مدى وزنك في هذه الحياة [/align]
    لـ استرجاع الذاكرة وجعٌ لا يضاهيه سوى انتفاء حلم !

  11. #86
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,406
    كلام ابن القيم رحمه الله حول تأليفه كتاب زاد المعاد :[ فِي السّفَرِ مَعَ تَشَتّتِ الْقَلْبِ وَفَقْدِ الْكِتَابِ ]
    وَهَذِهِ كَلِمَاتٌ يَسِيرَةٌ لَا يَسْتَغْنِي عَنْ مَعْرِفَتِهَا مَنْ لَهُ أَدْنَى هِمّةٍ إلَى مَعْرِفَةِ نَبِيّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ وَسِيرَتِهِ وَهَدْيِهِ اقْتَضَاهَا الْخَاطِرُ الْمَكْدُودُ عَلَى عُجَرِهِ وَبُجَرِهِ مَعَ الْبِضَاعَةِ الْمُزْجَاةِ الّتِي لَا تَنْفَتِحُ لَهَا أَبْوَابُ السّدَدِ وَلَا يَتَنَافَسُ فِيهَا الْمُتَنَافِسُونَ مَعَ تَعْلِيقِهَا فِي حَالِ السّفَرِ لَا الْإِقَامَةِ وَالْقَلْبُ بِكُلّ وَادٍ مِنْهُ شُعْبَةٌ وَالْهِمّةُ قَدْ تَفَرّقَتْ شَذَرٌ مَذَرٌ وَالْكِتَابُ مَفْقُودٌ وَمَنْ يَفْتَحْ بَابَ الْعِلْمِ لِمُذَاكَرَتِهِ مَعْدُومٌ غَيْرُ مَوْجُودٍ فَعَوْدُ الْعِلْمِ النّافِعِ الْكَفِيلِ بِالسّعَادَةِ قَدْ أَصْبَحَ ذَاوِيًا وَرُبْعُهُ قَدْ أَوْحَشَ مِنْ أَهْلِهِ وَعَادَ مِنْهُمْ خَالِيًا فَلِسَانُ الْعَالِمِ قَدْ مُلِئَ بِالْغُلُولِ مُضَارَبَةً لِغَلَبَةِ الْجَاهِلِينَ وَعَادَتْ مَوَارِدُ شِفَائِهِ وَهِيَ مَعَاطِبُهُ لِكَثْرَةِ الْمُنْحَرِفِينَ وَالْمُحَرّفِينَ فَلَيْسَ لَهُ مُعَوّلٌ إلّا عَلَى الصّبْرِ الْجَمِيلِ وَمَا لَهُ نَاصِرٌ وَلَا مُعِينٌ إلّا اللّهُ وَحْدَهُ وَهُوَ حَسْبُنَا وَنِعْمَ الْوَكِيلُ .
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  12. #87
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,406
    قال أبو بكر بن المطوعي: اختلفت إلى الإمام احمد ثنتي عشرة سنة وهو يقرأ المسند على أولاده.
    فما كتبت عنه حديثاً واحداً.

    إنما كنت انظر إلى هديه وأخلاقه.
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  13. #88
    تاريخ التسجيل
    8 - 9 - 2003
    الدولة
    التي أتمنى أموت أو ادفن فيها المدينة النبوية
    المشاركات
    807
    جنة هذه الدنيا التلاقي..
    ولكنا وان طالت خطانا..
    فهمس الحب في الله باقي..
    نسافر في أمانينا ونغدو..
    وفي أحداقنا حب الرفاق
    اللهم نسألك القوة في الدين والجهاد فيه



  14. #89
    تاريخ التسجيل
    16 - 2 - 2005
    الدولة
    لا إله إلا إنت سبحانك إني كنت من الظالمين
    المشاركات
    1,291
    [align=center]قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه:

    اطلبوا الموتَ تُوهَب لكمُ الحياةُ.
    [/align]
    .

    .

  15. #90
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,406
    [poem=font="Simplified Arabic,4,blue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    إذا اشتكى مسلمٌ في الصين أرَّقني "=" وإن بكى مسلمٌ في الهندِ أبكانـي
    ومصرُ ريحانتي والشامُ نرجستي "=" وفي الجزيرة ِ تاريخي وعنواني
    وحيثما ذكر اسمُ الله ِفـي بلـد ٍ "=" عددت أرجاءه من لـبّ أوطانـي [/poem]
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

صفحة 6 من 100 الأولىالأولى 1234567891011121314151656 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •