مِن أقبَح أقَوال الرافضة واعتقاداتهم :
1 - منهم مَن يرى أن فَرْج النبي صلى الله عليه وسلم الذي جامَع به عائشة وحفصة لا بُدّ أن تَمَسّه النار ليطهر بذلك مِن وطء الكَوافِر على زَعمهم .
(مجموع فتاوى ابن تيمية)

2 - ما ذَكَرَه الشيخ شمس الدين - الملقّب بالرّائق خطيب مدينة بيروت وإمامها - عن السيد عُمر الحضرمي مِن أهل بيروت أنه اجْتَمَع بِرَافِضيّ مِن أهل جَبَل عَامِلة ، فقال له الرّافضي : نحن نُبْغِض أبا بكر؛ لِتَقَدّمه في الخلافة على عليّ ، ونُبْغِض جبريل ؛ لأنه نَزَل بالرسالة على محمد، ولم يَنْزِل على علي، ونُبْغِض محمدا صلى الله عليه وسلم ؛ لأنه قَدّم أبا بكر في النيابة عنه في الصلاة ، ولم يُقدِّم عَلِيّا ، ونُبْغِض عَلِيّا لِسُكُوته عن طَلَب حَقّه مِن أبي بكر ، وهو قادر عليه ، ونُبْغِض الله ؛ لأنه أرسل محمدا ، ولم يُرْسِل عَلِيّا .
وهذا أقبح ما يكون مِن الكُفر الذي ما سُمِع بمثله ، والعياذ بالله .
(مواهب الجليل في شرح مختصر خليل)

3 - قال الإمام الشوكاني عن الرافضة : ولم نَجِد في مَذهب مِن المذَاهِب الْمُبْتَدَعَة ولا غيرها ما نَجِده عند هؤلاء مِن العداوة لمن خَالَفهم ، ثم لم نَجِد عند أحدٍ ما نَجِد عندهم مِن التّجَرّئ على شَتْم الأعْرَاض الْمُحْتَرَمَة ، فإنه يلعن أقبح اللعن ، ويسب أفظع السب كل مَن تَجْرِي بينه وبينه أدنى خصومة وأحقَر جِدال وأقلّ اختلاف ...
بل قد يبلغ بعض مَلاعِينِهم إلى ثَلْب العِرْض الشريف النبوي ، صانه الله ، قائلا: إنه كان عليه الإيضاح للناس وكشْف أمْر الخلافة ومِن الأقْدَم فيها والأحَقّ بها !
ولا غَرْو ؛ فأصل هذا الْمَظْهَر الرّافِضِي مَظْهَر إلْحَاد وزَنْدَقَة ، جَعَلَه مَن أراد كَيْدًا للإسلام سِتْرا له ، فأظْهَر التّشَيّع والْمَحَبّة لآلِ رسول الله صلى الله عليه وسلم اسْتِجْذَابًا لِقُلُوب الناس ؛ لأن هذا أمْر يَرْغَب فيه كُلّ مُسْلم ، وقصدا للتّغْرِير عليهم ، ثم أظهر للناس أنه لا يتم القيام بِحَقّ القَرَابة إلاّ بِتَرْك حَقّ الصحابة ، ثم جاوز ذلك إلى إخراجهم - صانهم الله - عن سبيل المؤمنين .
ومُعْظَم ما يَقْصده بهذا هو الطّعْن على الشريعة وإبطالها .
(أدب الطلب ومنتهى الأدب)