الرئيسية  I  المنتديات  I  الفتاوى  I  المكتبة  I  المقالات  I  الدروس العلمية  I  البحوث العلمية  I  سجل الزوار  I  اتصل بنا

العودة   مُنْتَدَيَاتُ مِشْكَاة الأَقْسَامُ الرَّئِيسَـةُ مِشْكَاةُ الْكُتُبِ وَالْبُحُوثِ الْعِلْمِيَّةِ
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 2شعبان1427هـ, 02:46 مساء
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
abdullaah
مشكاتي فعّال abdullaah غير متواجد حالياً
82
19-08-2006
قصيدة اهل الاندلس الى السلطان العثماني
[c][/c]

( ) وكانت ضمن الرسالة أبيات القصيدة يمدح صاحبها فيها الدولة العثمانية والسلطان بايزيد، ويدعوا للدولة بدوام البقاء قائلاً:
سلام كريم دائم متجدد
أخص به مولاي خير خليفة
سلام على مولاي ذي المجد والعلا
ومن ألبس الكفار ثوب المذلة
سلام على من وسع الله ملكه
وأيده بالنصر في كل وجهة
سلام على مولاي من دار ملكه
قسطنطينية أكرم بها من مدينة
سلام على من زين الله ملكه
بجند وأتراك من أهل الرعاية
سلام عليكم شرف الله قدركم
وزادكم ملكاً على كل ملة
سلام على القاضي ومن كان مثله
من العلماء الأكرمين الأجلة
سلام على أهل الديانة والتقى
ومن كان ذا رأي من أهل المشورة
بعد ذلك وصفت القصيدة الحالة التي يعاني منها المسلمون وماتعرض له الشيوخ والنساء من هتك للإعراض ومايتعرض له المسلمين في دينهم حيث استطرد قائلاً:
سلام عليكم من عبيد تخلفوا
بأندلس بالغرب في أرض غربة
أحاط بهم بحرٌ من الردم زاخر
وبحرٌ عميق ذو ظلام ولجة
سلام عليكم من عبيد أصابهم
مصاب عظيم يالها من مصيبة
سلام عليكم من شيوخ تمزقت
شيوخهم بالنتف من بعد عزة
سلام عليكم من وجوه تكشفت
على جملة الأعلاج من بعدة سترة
سلام عليكم من بنات عوائق
يسوقهم اللباط قهراً لخلوة
سلام عليكم من عجائز أكرهت
على أكل خنزير ولحم جيفة
بعد ذلك الوصف، أخذت القصيدة تعالج شكلاً آخر، إذ أخذت توضح شعور المسلمين نحو الدولة العثمانية وتقدم الشكوى للسلطان قائلة:
نقبل نحن الكل أرض بساطكم
وندعوا لكم بالخير في كل ساعة

أدام الإله ملككم وحياتكم
وعافاكم من كل سوءٍ ومحنة
وأيدكم بالنصر والظفر بالعدا
وأسكنكم دار الرضا والكرامة
شكونا لكم مولاي ماقد أصابنا
من الضر والبلوى وعظم الرزية
ثم تعود القصيدة في شرح المأساة، وتغيير الدين ما إلى ذلك، فاستطردت بقولها:
غدرنا ونصرنا وبدل ديننا
ظلمنا وعوملنا بكل قبيحة
وكنا على دين النبي محمد
نُقاتل عمال الصليب بنية
وتلقي أموراً في الجهاد عظيمة
بقتل وأسر ثم جوع وقلة
فجاءت علينا الروم من كل جانب
بسيل عظيم جملة بعد جملة
ومالوا علينا كالجراد بجمعهم
بجد وعزم من خيول وعدة
فكنا بطول الدهر نلقي جموعهم
فنقتل فيها فرقة بعد فرقة
وفرسانها تزداد في كل ساعة
وفرساننا في حال نقص وقلة
فلما ضعفنا خيموا في بلادنا
ومالوا علينا بلدة بعد بلدة
وجاؤوا بأنفاظ عظام كثيرة
تهدم أسوار البلاد المنيعة
وشدوا عليها الحصار بقوة
شهوراً وأياماً بجد وعزمة
غدرنا ونصرنا وبدل ديننا
ظلمنا وعوملنا بكل قبيحة
وكنا على دين النبي محمد
نقاتل عمال الصليب بنية
وتلقى أموراً في الجهاد عظيمة
بقتل وأسر ثم جوع وقلة
فجاءت علينا الروم من كل جانب
بسيل عظيم جملة بعد جملة
ومالوا علينا كالجراد بجمعهم
فنقتل فيها فرقة بعد فرقة
وفرسانها تزداد في كل ساعة
وفرساننا في حال نقص وقلة
فلما ضعفنا خيموا في بلادنا
ومالوا علينا بلدة بعد بلدة
وجاؤوا بأنفاظ عظام كثيرة
تهدم أسوار البلاد المنيعة
وشدوا عليها الحصار بقوة
شهوراً وأياماً بجد وعزمة
فلما تفانت خيلنا ورجالنا
ولم نر من إخواننا من إغاثة
وقلت لنا الأقوات واشتد حالنا
أحطناهم بالكره خوف الفضيحة
وخوفاً على أبنائنا وبناتنا
من أن يؤسروا أو يقتلوا شر قتلة
على أن نكون مثل من كان قبلنا
من الدجن من أهل البلاد القديمة
ثم تحدثت القصيدة عن الخيار في مثل هذه الحالة، فإما القبول بالوضع السابق أو الإرتحال، إذ استطردت قائلة:
ونبقى على آذاننا وصلاتنا
ولانتركن شيئاً من أمر الشريعة
ومن شاء منا الجر جاز مؤمناً
بما شاء من مال إلى أرض عدوة
إلى غير ذلك من شروطٍ كثيرة
تزيد على الخمسين شرطاً بخمسة
فقال لنا سلطانهم وكبيرهم
لكم ماشرطتم كاملاً بالزيادة
فكونوا على أموالكم ودياركم
كما كنتم من قبل دون أذية
إلا أن الملكين الكاثوليكيين لم يفيا بتلك المواثيق إذ بدأ غدرهما على المسلمين فقال:
فلما دخلنا تحت عقد ذمامهم
بدا غدرهم فينا بنقص العزيمة
وخان عهوداً كان قد غرنا بها
ونصرنا كرهاً بعنف وسطوة
وأحرق ما كانت لنا من مصاحف
وخلطها بالزبل أو بالنجاسة
وكل كتاب كان في أمر ديننا
ففي النار ألقوه بهزءة وحقرة
ولم يتركوا فيها كتاباً لمسلم
ولا مصحفاً يخلى به للقراءة
ومن صام أو صلى يعلم حاله
ففي النار يلقوه كل حالة
ومن لم يجئ منا لموضع كفرهم
يعاقبه اللباط شر العقوبة
ويلطم خديه ويأخذ ماله
ويجعله في السجن في سوء حالة
وفي رمضان يفسدون صيامنا
بأكل وشرب مرة بعد مرة
وهكذا مضت المسيحية في هتك الإسلام، وذل المسلمين، فمن تدخل في عبادة المسلم إلى شتم الإسلام فقالت القصيدة في ذلك:
وقد أمرونا أن نسب نبينا
ولانذكرنه في رخاء وشدة
وقد سمعوا قوماً يغنون باسمه
فأدركهم منهم أليم المضرة
وعاقبهم حكامهم وولاتهم
بضرب وتغريم وسجن وذلة
ومن جاءه الموت ولم يحضر الذي
يذكرهم لم يدفنوه بحيلة
ويترك في زبل طريحاً مجدلاً
كمثل حمار ميت أو بهيمة
إلى غير هذا من أمور كثيرة
قباح وأفعال غزار ردية( )
بعد ذلك أخذ الملوك الكاثوليك في إذابة المجتمع المسلم وذلك بتغيير الهوية الإسلامية إذ قالت القصيدة:
وقد بدلت أسماءنا وتحولت
بغير رضا منا وغير إرادة
فآها على تبديل دين محمد
بدين كلاب الروم شر البرية
وآها على أسمائنا حين بُدلت
بأسماء أعلاج من أهل القيادة
وآها على أبنائنا وبناتنا
يروحون للباط في كل غدوة
يعلمهم كفراً وزوراً وفرية
ولايقدروا أن يمنعوهم بحيلة
وآها على تلك المساجد سورت
مزابل للكفار بعد الطهارة
وآها على تلك الصوامع علقت
نواقيسهم فيها نظير الشهادة
وآها على تلك البلاد وحسنها
لقد أظلمت بالكفر أعظم ظلمة
وصارت لعباد الصليب معاقلاً
وقد أمنوا فيها وقوع الاغارة
وصرنا عبيداً لا أسارى فنفتدي
ولا مسلمين منطقهم بالشهادة
ثم تتوجه القصيدة باستجداء السلطان لإنجادهم، وإنقاذهم من تلك المحنة فتقول:
فلو أبصرت عيناك ماصار حالنا
إليه لجادت بالدموع الغزيرة
فيا ويلنا يابؤس ماقد أصابنا
من الضر والبلوى وثوب المذلة
سألناك يا مولاي بالله ربنا
وبالمصطفى المختار خير البرية
عسى تنظروا فينا وفيما أصابنا
لعل إله العرش يأتي برحمة
فقولك مسموع وأمرك نافذ
وما قلت من شيء يكون بسرعة
ودين النصارى أصله تحت حكمكم
ومن ثم يأتيهم إلى كل كورة
فبالله يامولاي منوا بفضلكم
علينا برأي أو كلام بحجة
فأنتم أولوا الأفضال والمجد والعلا
وغوث عباد الله في كل آفة
كما طلب المسلمون أن يتوسط السلطان بايزيد الثاني لدى البابا في روما وذلك لما للسلطان من ثقل سياسي في أوروبا فقال:
فسل بابهم أعني المقيم برومة
بماذا أجازوا الغدر بعد الأمانة
ومالهم مالوا علينا بغدرهم
بغير أذىً منا وغير جريمة
وجنسهم المقلوب في حفظ ديننا
وأحسن ملوك ذي وفاء أجلة
ولم يخرجوا من دينهم وديارهم
ولانالهم غدر ولاهتك حرمة
ومن يعط عهداً ثم يغدر بعهده
فذاك حرام الفعل في كل ملة
ولاسيما عند الملوك فإنه
قبيح شنيع لايجوز بوجهة
وقد بلغ المكتوب منكم إليهم
فلم يعلموا منه جميعاً بكلمة
ومازادهم إلا أعتداء وجرأة
علينا وإقداماً بكل مساءة
ويشير المسلمون أن توسط ملوك مصر لدى المسيحيين لم تجد شيئاً، بل زادوا تعنتاً فقالوا:
وقد بلغت ارسال مصر إليهم
ومانالهم غدر ولاهتك حرمة
وقالوا لتلك الرسل عنا بأننا
رضينا بدين الكفر من غير قهرة
وساقوا عقود الزور ممن أطاعهم
ووالله مانرضى بتلك الشهادة
لقد كذبوا في قولهم وكلامهم
علينا بهذا القول أكبر فرية
ولكن خوف القتل والحرق رونا
نقول كما قالوه من غير نية
ودين رسول مازال عندنا
وتوحيدنا لله في كل لحظة
بعد ذلك أوضح المسلمون للسلطان بايزيد أنه مع كل ذلك فإنهم متمسكون بالدين الإسلامي ويؤكدون ذلك بقولهم:
ووالله مانرضى بتبديل ديننا
ولا بالذي قالوا من أمر الثلاثة
وإن زعموا أنا رضينا بدينهم
بغير أذى منهم لنا ومساءة
فسل وحرا عن أهلها كيف أصبحوا
أسارى وقتلى تحت ذل ومهنة
وسل بلفيقاً عن قضية أمرها
لقد مزقوا بالسيف من بعد حسرة
وضيافة بالسيف مزق أهلها
كذا فعلوا أيضاً بأهل البشرة
وأندرش بالنار أحرق أهلها
بجامعهم صاروا جميعاً كفحمة
ويكرر المسلمون ويجددوا الاستغاثة بالدولة العثمانية بعد تقديم هذه الشكوى:
فها نحن يامولاي نشكو إليكم
فهذا الذي نلناه من شر فرقة
عسى ديننا يبقى لنا وصلاتنا
كما عاهدونا قبل نقض العزيمة
وإلا فيجلونا جميعاً عن أرضهم
بأموالنا للغرب دار الأحبة
فأجلاؤنا خير لنا من مقامنا
على الكفر في عز على غير ملة
فهذا الذي نرجوه من عز جاهكم
ومن عندكم تقضى لنا كل حاجة
ومن عندكم نرجو زوال كروبنا
وما نالنا من سوء حال وذلة
فأنتم بحمد الله خير ملوكنا
وعزتكم تعلو على كل عزة
فنسأل مولانا دوام حياتكم
بملك وعز في سرور ونعمة
وتهدين أوطان ونصر على العدا
وكثرة أجناد ومال وثروة
وثم سلام الله قلته ورحمة
عليكم مدى الأيام في كل ساعة( )
كانت هذه هي رسالة الاستنصار التي بعث بها المسلمون في الأندلس
منقوله من كتاب الدوله العثمانيه اسباب النهوض و السقوط-علي محمد محمد الصلابي- و قد حاول العثمانيين اكثر من مره و لكن كان دولة السعديين في المغرب ترى العثمانيين خطر عليهم هذا ما فهمته و الله اعلم و الكتاب قيم انصح بقراءته - ما اشبه الامس القريب باليوم


التوقيع
رد مع اقتباس
إضافة رد

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.


الرئيسية  I  المنتديات  I  الفتاوى  I  المكتبة  I  المقالات  I  الدروس العلمية  I  البحوث العلمية  I  سجل الزوار  I  اتصل بنا