الرئيسية  I  المنتديات  I  الفتاوى  I  المكتبة  I  المقالات  I  الدروس العلمية  I  البحوث العلمية  I  سجل الزوار  I  اتصل بنا

العودة   مُنْتَدَيَاتُ مِشْكَاة الأَقْسَامُ الرَّئِيسَـةُ مِشْكَاةُ الْعُلومِ الشَّرْعِيَّةِ
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 19رجب1427هـ, 07:43 مساء
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
سيد يوسف عصر
مشكاتي محترف سيد يوسف عصر غير متواجد حالياً
918
05-04-2006
مِـن حِـكَم ابن عطاء الله السكندري
قال رحمه الله:
- تشَوُّفُك إلى ما بَطُنَ فيك من العيوب خيرٌ مِن تشوُّفِك إلى ما حُجِبَ عنك من الغيوب.
- الحقُّ ليسَ بمحجوب,وإنما المحجوب أنتَ عن النظرِ إليه,إذ لو حَجبهُ شيءٌ لستره ما يحجبه,ولو كان له ساترٌ لكان لوجوده حاصر,وكلُّ حاصرٍ لشيءٍ فهو له قاهرٌ, "وهوَ القَاهِرُُ فَوْقَ عِبَادِه".
- إذا لم تُحْسِن ظنَّكَ به-أي:بالله-لأجل حُسنِ وصْفِه,فَحَسِّن ظنَّك بهِ لأجل معاملته معك , فهل عَوَّدَكَ إلاَّ حسنًا؟ وهل أسدى إليك إلاَّ مِنَنًا؟.
- خَفْ من وجودِ احسانهِ إليك ودوامِ إساءتِك معهُ أنْ يكون ذلك استدراجًا لك," سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيثُ لاَ يَعْلَمُون".
- من علامات موت القلب:عدمُ الحزنِ على ما فاتك من الموافقات,وترك الندم على ما فعلتَهُ من وجود الزلاَّت.
- لا يعظُمُ الذنبُ عندك عظمة ًتصدُّك عن حسنِ الظنِّ بالله تعالى, فإنَّ مَن عرفَ ربَّهُ استصغرَ في جنبِ كرمِهِ ذنبَه.
- اجتهادُك فيما ضُمِنَ لك وتقصيرُك فيما طُلِبَ منك دليلٌ على انطِماسِ البصيرةِ منك.
- ما نفَعَ القلبَ شيءٌ مثل عُزلةٍ,يدخلُ بها ميدان فكرة.
- ما بَسَقتْ أغصانُ ذلٍّ إلاَّ على بذرِ طمَع.
- مَن لم يشكر النِعمَ فقد تعرَّضَ لزوالها, ومن شكرها فقد قيَّدها بعِقالها.
- مَن رأيتَهُ مُجيبًا عن كلِّ ما سُئلَ, ومُعبِّرًا عن كلِّ ما شهِد,وذاكِرًا كلَّ ما علِم, فاستدل بذلك على وجودِ جهلِه.


التوقيع
عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :"من قال سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة حطت عنه خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر" {متفق عليه}
" أبو مختار"............
http://sayedmo669.maktoobblog.com/
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 20رجب1427هـ, 09:00 مساء
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
سيد يوسف عصر
مشكاتي محترف سيد يوسف عصر غير متواجد حالياً
918
05-04-2006
نبذة وتنبيه
ولد ابن عطاء الله(واسمه:أحمد بن محمد بن عبد الكريم بن عطاء الله) بمدينة الإسكندرية بمصر حيث كانت تقيم أسرته,وحيث كان جده مشتغلاً بتدريس الفقه على المذهب المالكي,فنشأ ابن عطاء الله كجده فقيهاً مشغلاً بالعلوم الشرعية وكان يطمح إلى بلوغ منزلة جده,كما لازم بعد ذلك أبا العباس المرسي ملازمة تامة وأخذ عنه التصوف,ولما رحل إلى القاهرة كان يدرس في الأزهر العلوم الشرعية من فقهٍ وحديثٍ وغيرها إلى جانب تدريسه للتصوف ووعظه لعامة الناس,ويمكن القول بأنَّ تصوفه تصوفٌ إسلامي سُنِّي بعيدٌ عن الشطحات الصوفية والتخبطات التي يبرأ منها الدين,وذلك لأنه لم يتأثر بالآراء والمعتقدات والفلسفات الأجنبية التي ذهبت بكثير من المتصوفين كل مذهب حتى أتوا بأفكارٍ وأقوالٍ يبرأ منها الإسلام,وذلك لأنه عاش في مصر حيث كانت السيادة لمذهب أهل السنة. قال عنه تاج الدين السبكي في كتابه (طبقات الشافعية):"إنه كان إمامًا عارفًا صاحب إشارات وكرامات وإن له قدمًا راسخًا في التصوف". وقال عنه صاحب الديباج المذهب:"كان جامعًا لأنواع العلوم من تفسير وحديث وفقه ونحو وأصول وغير ذلك,وكان رحمه الله متكلماً على طريق التصوف,واعظًا انتفع به خلقٌ كثير" وذكر السيوطي أن طريقته لم يكن بها أدنى عوج.
تنبيه:لا يظن أحدٌ أنني بإيرادي هذه الحِكم أميل إلى التصوف, كلاَّ, فوالله ما نرضي بكتاب الله وسنة رسوله وما كان عليه سلف الأمة من الصحابة والتابعين وتابعيهم والأئمة المعتبرين كالشافعي وأحمد أبو حنيفة ومالك وعلماء الحديث بديلاً, ولكنَّ الإسلام علمنا الإنصاف والعدل في كل شيءٍ, فلا مانع من أن نأخذ من حسنات الناس-أيًا كانوا- ونترك سيئاتهم فالرسول-صلى الله عليه وسلم – يقول:"الحكمة ُضالةُ المؤمن, أنَّى وجدها فهو أحقُّ بها" بل في صحيح البخاري أن أبا هريرة قد جعله الرسول صلى الله عليه وسلم على صدقة الفطر فجاءه شيطان في صورة رجل وسرق من تمر الصدقة,ثلاثة أيام, وفي اليوم الأخير قال لأبى هريرة:أتركني وسأعلمك كلمات ينفعك الله بها,فعلَّمه(إذا أويت إلى فراشك فاقرأ:الله لا إله إلا هو الحي القيوم-آية الكرسي-فإنه لا يزال عليك من الله حافظ حتى تُصبح) فأقرَّه الرسول على ذلك القول فقال(صدقك وهو كذوب) فهذا الحديث يعلمنا قبول الحق من قائله وإن كان شيطانًا(جنيًّا).


التوقيع
عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :"من قال سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة حطت عنه خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر" {متفق عليه}
" أبو مختار"............
http://sayedmo669.maktoobblog.com/
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 2شوال1430هـ, 03:26 صباحاً
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
الرمح
مشكاتي جديد الرمح غير متواجد حالياً
4
08-09-2009
.... يامن قصر عمره وطال امله وضاع حلمه وعاد على اثره ونسي من عليه رقيب وبه وكيل حسيب ما عساك في الدنيا صانع وما جعلك عن الله غافل انظروا هدانا الله واياكم>
تجدو ان عطاء الله رحمة الله عليه نصح واجاد في حكمه وترك زاد وذخيرة لكل من اراد ان يسلك السبيل القويم وجعل الالسن تحجم عن الكلام رحمه الله وغفر له .


التوقيع
رد مع اقتباس
إضافة رد

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.


الرئيسية  I  المنتديات  I  الفتاوى  I  المكتبة  I  المقالات  I  الدروس العلمية  I  البحوث العلمية  I  سجل الزوار  I  اتصل بنا