النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: فإن الجنة ثم ....

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    السعودية .
    المشاركات
    339

    Post فإن الجنة ثم ....


    أحبتي في الله ..مسكت القلم لأكتب عن فضائل الأم وعظم حقها ..فرأيت الموضوع يطول ... ولم أوفي بحقها ..لذلك سطرت بين أيدكم شرح هذا الحديث الشريف ...وأرفقت بعده (( وصية شيخنا الفاضل / محمد الشنقيطي ..حفظه الله )) ..فقرأها بتدبر ..وأدعوا الله أن يرزقك برهما ...

    ثبت في الصحيح عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رجلاً قال : (( يا رسول الله ، من أحق الناس بحسن صحابتي ؟ ، قال : أمك ، قال : ثم من ؟ ، قال : أمك ، قال ثم من ؟ ، قال : أمك ، قال : ثم من ؟ ، قال : أبوك . )) .
    و في رواية قال : (( .. أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك ثم أدناك أدناك .. )).

    و في هذا عظم حق الأم على الوالد حيث جعل لها ثلاثة حقوق و سبب ذلك أنها صبرت على المشقة و التعب ولاقت من الصعوبات في الحمل و الوضع و الفصال و الرضاع و الحضانة و التربية الخاصة مالم يفعله الأب .
    و جعل للأب حقاً واحداً مقابل نفقته و تربيته و تعليمه ، وما يتصل بذلك .

    (( وصية الشيخ / محمد الشنقيطي ..رعاه الله )) ..

    أوصي الجميع ونفسي ببر الوالدين وأن لاينسى الإنسان عهود مضت وأياماً خلت من ام حليمة رحيمة طالما أحسنت إليه وأكرمته وأن لايقابل الإحسان إلا بالإحسان فما جزاء الإحسان إلا الإحسان ..
    ياهذا ... كم تعبت أمك
    وكم شقيت وكم عانت وكم رأت من شدائد وأهوال لايعلمها إلا ذو العزة والجلال ..
    حملتك فكان بطنها لك وعاء ... وثديها لك سقاء ... وحجرها لك حواء
    كم عانت من أجلك.. وكم كابدت في سبيل خروجك ورأت الموت أمام عينيها وما زالت كل يوم تزداد ثقلاً إلى ثقل وهي فرحة بقدومك مستبشرة بمجيئك لعل الله أن يقر عينها بك تبرها عند الكبر وتحسن إليها عند الضعف وتذكرها عند المشيب والكبر ..
    فلما دنت ساعة ولادتك دنى الموت منهافأشفقت على نفسها ورأت الأهوال فستغاثت بربها..
    حتى لو خير ت بين أن تموت وتخرج أنت سالماً لختارت موتها ..
    فلما خرجت وصحت صيحتك تبددت أحزانها .. وزالت أشجانها ففرحت بك وأستبشرت فنسيت جميع ما رأت وجميع ماكابدت وكلها أمل أن تذكر من ذلك ولا تنساه وأن تقابله بالإحسان ولا تقابله بلإساءه وأن تقابله بالكرامه لابل مهانه ..
    فلما رق عظمها وشاب شعرها وخارت قواها وقفت في آخر عمرها فإذا بك قد وليتها ظهرك وأسمعتها مايكون من عقوقك فويل لك من الله إلم تتب إلى الله ويل لك من الله إلم تنب إلى ربك وتقبل على أمك تحسن من بعد إساءه تجثوا علىركبتيك عندها

    وتقول أماه سامحيني فيما مضى وغفرلي فيما كان وإلا ستصيبك نقمة من الله
    قال : يارسول الله أقبلت من اليمن أبايعك على الهجرة والجهاد وتركت أبواي يبكيان وأريد الجنة قال أتريد الجنة ..
    قال : نعم قال : أرجع إليهما وأضحكهما كما أبكيتهما ولك الجنة

    فأرجع إلى أمك فاضحكها كما أبكيتها وأحسن إليها ولا تسئ إليها ..

    برالوالدين وخاصة الأم دين لايستطيع الإنسان أن يقضيه ..
    حتى ولو ماتت وخرجت من الدنيا فإنها أحوج ماتكون إلى دعوة صالحه يذكرها إبنها والصالح من أولادها لعل الله أن يفسح لها في قبرها فسأل ربك لها الرحمه وأحسن اليها حية وميتة وبرها صحيحة ومريضه وإلزم رجلها .. فإن الجنة ثم ...

    ياهذا باب من أبواب الجنة جعله الله لك فلا تغلقه في وجهك ..
    أمك وما أدرك ماأمك إن بررتها وخرجت من عندها وهي راضيتاً عنك
    فإن دعت لك دعوة فتح لها أبواب السموات.. أحسن إلى أمك لعل الله أن يحسن إليك وأدعوك أن تنيب إلى ربك وأن تتذكر ماكان من فضلها عليك ..

    فأسال الله العظيم رب العرش الكريم أن يرزقنا وإياكم البر وأن يعيذنا من العقوق ..



  2. #2
    تاريخ التسجيل
    21 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسْـلام
    المشاركات
    25,064
    اللهم آمين ،،،،

    وبارك الله فيك أخي الغالي أبوعاصم..

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    20 - 3 - 2002
    المشاركات
    43
    رفع الله قدرك يا اخي الحبيب

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •