النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    14 - 3 - 2006
    المشاركات
    2

    دعاء سيدنا يوسف



    شيخنا الفاضل

    احببت معرفة مدى صحة ذالك الدعاء وقصته
    دعاء سيدنا يوسف عليه السلام فى الجُب الذى علمه إياه سيدنا جبريل

    قل اللهم يا مؤنس كل غريب، ويا صاحب كل وحيد، ويا ملجأ كل خائف ، وياكاشف كل كربة، وياعالم كل نجوى، ويامنتهى كل شكوى، يا حاضر كل ملآ، يا حى يا قيوم أسألك أن تقذف رجاءك فى قلبى، حتى لايكون لى هم ولاشغل غيرك، وان تجعل لى من امرى فرجاً وخرجاً، إنك على كل شىء قدير،
    فقالت الملائكة : إلهنا نسمع صوتاً ودعاء، الصوت صوت صبى ، والدعاء دعاء نبى.

    نزل جبريل عليه السلام على سيدنا يوسف وهوفى الجُب فقال له: ألا أعلمك كلمات إذا أنت قلتهن عجل الله لك خروجك من هذا الجب؟ فقال نعم فقال له : قل ياصانع كل مصنوع، ويا جابر كل كسير، وياشاهد كل نجوى، وياحاضر كل ملآ، ويا مفرج كل كربة، وياصاحب كل غريب، ويامؤنس كل وحيد، آتنى بالفرج والرجاء، واقذف رجاءك فى قلبى حتى لا أرجو أحداً سواك.
    ولقد قرأت تلك القصة فى احد المنتديات ولا اعلم مدى صحتها
    بعد ان القى اخوة يوسف به فى الجب نلدى عليهم وقال
    يا اخوتاه ان لكل ميت وصية فاسمعوا وصيتى قالوا وما هى
    قال اذا اجتمعتم كلكم فانس بعضكم بعضا فاذكروا وحشتى وان اكلتم فاذكروا جوعى وان شربتم فاذكروا عطشى واذا رايتم غريبا فاذكروا غربتى واذا رايتم شابا فاذكروا شبابى
    فقال له جبريل
    يا يوسف كف عن هذا واشتغل بالدعاء فان الدعاء عند الله بمكان
    ثم علمه فقال قل
    اللهم يا مؤنس كل غريب ويا صاحب كل وحيد ويا ملجاكل خائف ويا كاشف كل كربة ويا عالم كل نجوى ويا منتهى كل شكوى ويا حاضر كل ملاء يا حى يا قيوم اسالك ان تقذف رجاءك فى قلبى حتى لا يكون لى هم ولا شغل غيرك وان تجعل لى من امرى فرجا ومخرجا انك على كل شىء قدير
    ارجو ان ينفعكم

    اعتذر على الاطالة وجزاك الله عنا خير

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,250
    ..

    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا .

    هذا ليس بصحيح .
    ولو صَحّ لكان يوسف عليه الصلاة والسلام دَعا به حينما سُجِن ، وهو قد لبِث في سِجنه بِضع سنين .
    ولكان دَعا به من الأئمة مَن سُجِن أو ضُيِّق عليه ، كالإمام مالك والإمام أحمد وابن تيمية وغيرهم من أئمة الإسلام .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •