النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    23 - 6 - 2004
    المشاركات
    192

    اللحية

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بلرك الله فيك وسدد الله خطاك

    سؤال من احد الشباب وهو :


    سؤالى هو انا انوى ان اطلق اللحية ان شاء قدوة برسول الله
    والمشكلة هى جانب من اللحية طبيعى والجانب الآخر كثيف وينمو اسرع من الجانب الاول
    فهل يمكننى قص جزء من الجانب سريع النمو مع العلم اننى لن اقوم بالتحديد ؟؟


    ============

    وجزاكم الله خيرا

    تمضي بنا الاعمار
    ومصيرنا القبور
    هل حفرة من نار
    ام روضة من نور
    رباه فاغفر خطيئاتي




  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,664
    ..

    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيراً .
    وبارك الله فيك

    الأصل أن لا يقصّ مِن شعر اللحية شيئا ، وهذا ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فإنه أمَر بإعفاء الحية وتوفيرها ، ولم يَصِحّ عنه عليه الصلاة والسلام أنه أخذ من لِحيته لا مِن طولها ولا مِن عَرْضِها .
    قال الإمام النووي : فَحَصَل خمس روايات : " أعْفُوا " و " أوْفُوا " و " أرْخُوا " و" ارْجُوا " و" وَفِّرُوا " ومعناها كلها تركها على حالها ، هذا هو الظاهر من الحديث الذي تقتضيه ألفاظه ، وهو الذي قاله جماعة من أصحابنا وغيرهم من العلماء . اهـ .

    وجاء عن ابن عمر أنه يأخذ ما زاد عن القبضة إذا كان في حجّ أو عُمرة ، ويُعفي فيما عدا ذلك .

    وجاء عن عطاء أنه قال : لا بأس أن يأخذ مِن لحيته الشيء القليل مِن طُولها وعرضها إذا كَبُرَتْ وعَلَت كَراهة الشهرة .

    وأخشى أن يتهاون الإنسان في قصّ بعض لحيته ثم يَهون عليه تخفيفها وقد يصِل به الأمر في النهاية إلى حَلْقِها .

    ولَم أرَ مثل الرَّضا بما قَسَم الله للعبد ، فهو الغِنى ، لِقوله عليه الصلاة والسلام : ارْضَ بما قَسَم الله لك تكن أغْنى الناس . رواه الإمام أحمد والترمذي .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •