النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    09-01-2006
    المشاركات
    10

    ما معني قول سيف الله(عند الصباح يحمد القوم السرى)؟




    شيخنا المبجل حفظكم الله

    ما معنى قول سيف الله المسلول خالد بن الوليد رضي الله عنه وأرضاه:عند الصباح يحمد القوم السرى
    التعديل الأخير تم بواسطة ام عمرو... ; 14Apr2006 الساعة 04:31 PM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    16,483
    ...


    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيراً .
    وحفِظك الله ورعاك .

    قال الميداني في مَجْمَع الأمثال :
    قال المفضّل : إن أول من قال ذلك خالد بن الوليد لما بَعث إليه أبو بكر رضي الله عنهما وهو باليمامة : أنْ سِر إلى العراق . فأراد سلوك المفازة ، فقال له رافع الطائي : قد سَلَكْتُها في الجاهلية ، وهي خَمْسٌ للإبل الواردة ، ولا أظنك تَقْدِر عليها إلا أن تَحْمِل من الماء ، فاشترى مائة شَارِف فَعَطّشها ، ثم سَقاها الماء حتى رَويت ، ثم كتبها وكَعَمَ أفواهها ، ثم سَلَك المفازة حتى إذا مَضى يومان وخاف العطش على الناس والخيل وخَشِي أن يَذهب ما في بُطون الإبل نَحَرَ الإبل واستخرج ما في بطونها من الماء ، فَسَقَى الناس والخيل ، ومَضَى ، فلما كان في الليلة الرابعة قال رافع : انظروا هل تَرون سِدرا عظاما ؟ فإن رأيتموها وإلا فهو الهلاك ! فنظر الناس فرأوا السِّدْر فأخبروه فَكَبّر وكَبّر الناس ، ثم هجموا على الماء ، فقال خالد :
    لله در رافع أنَّى اهْتَدَى = فوز من قراقر إلى نَوى
    خَمْسًا إذا سَار به الجيش بَكى = ما سَارَها قَبْلك إنْسِيّ يُرى
    عند الصباح يَحْمَد القوم السُّرى = وتَنجلي عنهم عيابات الكَرى

    وذكرها ابن كثير في التاريخ في قصة وقعة اليرموك

    والمعنَى : أن الذي يسْرِي ليلاً يَحمَد مَسِيرَه إذا أصِبَح .
    فالذي يمشي بالليل يَفرَح بمسِيرِه إذا طَلَع النهار
    بِخلاف الذي ينام ليله ، فإنه يَندم إذا طَلَع النهار

    فالسُّرَى هو سَيْر الليل خاصة .

    ثم استُعمِل هذا في المعاني ، فقد ذَكَر ابن الجوزي في سيرة زمعة بن صالح المكي أنه كان يقوم فيُصَلّي ليلا طويلا ، فإذا كان السحر نادى بأعلى صوته : أيها الرَّكْب الْمُعَرِّسُون . أكُلّ هذا الليل تَرْقُدُون ؟ ألا تقومون فَتَرْحَلُون ؟ فَيُسْمَع مِن ها هنا بَاكٍ ، ومِن ها هنا داعٍ ، ومِن ها هنا قارئ ، ومَن ها هنا متوضئ . فإذا طلع الفجر نادى بأعلى صوته : عند الصباح يَحْمَد القوم السُّرَى .

    وهذا مُستَعْمَل في المعاني ، فالذي يَقوم الليل سوف يُسَرّ به إذا كان يوم القيامة .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •