النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    11 - 6 - 2003
    المشاركات
    30

    هل يجوز صبغ الشعر ؟

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    وإن كان الحناء يُشكِّل طبقة تمنع وصول الماء ، فإنه لا يُمنَع من استخدامه .
    وذلك لأنه يُوضع على شعر الرأس ، والرأس حقّـه المسح وليس الغسل ، ولا يجب إيصال الماء إلى بشرة الرأس ، وإنما يُمسَح على ظاهر الشعر .

    فإن النبي صلى الله عليه وسلم مَسَح على ناصيته وأتمّ المسح على العمامة .
    ويجوز للمرأة المسح على الخمار إذا كان مشدودا أيضا على الرأس .
    ويجوز لها أن تمسح على الحناء إذا وضعته على رأسها .

    ومتى كان الخمار ليس مشدودا على الرأس فإنه لا يجوز مسحه ؛ لأنه لا يشق رفعه ومسح الرأس ، بخلاف ما إذا كان مشدوداً فإن في رفعه مشقّـة ، والقاعدة : أن المشقة تجلب التيسير .
    ولا يُشترط في العمامة والخمار أن تُلبس على طهارة .

    فإن النبي صلى الله عليه وسلم لـبَّـدَ رأسه لما أحرم بالحج ، كما عند البخاري في صحيحه .
    وبَقي أياماً ، وكان يمسح على التلبيد .
    قال العيني : لبّد شعره : جعل فيه شيئا نحو الصمغ ليجتمع شعره لئلا يتشعّث في الإحرام ، أو يقع فيه القمل . اهـ .

    والله تعالى أعلم .
    ________________

    شيخي الفاضل هل افهم من كلامك ان يجوز ان تصبغ المرأة شعرها حتى لو كانت الصبغة تشكل طبقة على الشعر ؟ للعلم ان الصبغ قد يمكث لاشهر عديدة أو ليست المرأة مأمورة ان تبلل كل شعرها عند الوضوء من الحيض؟

    جزاك الله خيرا
    إن الحياة عقيدة و جهاد

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,654
    ..

    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيراً .

    لا . لا يُفهَم من كلامي أن ذلك في حال الاغتسال ، بل هو في حال الوضوء المتكرِّر .

    فإني قلت – فيما نقلتِ – (ويجوز للمرأة المسح على الخمار إذا كان مشدودا أيضا على الرأس .
    ويجوز لها أن تمسح على الحناء إذا وضعته على رأسها
    ) .

    والْمَسْح في الوضوء دون الغُسل .

    وسبق الجواب عن :

    ما حُكم الميش ؟


    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •