الرئيسية  I  المنتديات  I  الفتاوى  I  المكتبة  I  المقالات  I  الدروس العلمية  I  البحوث العلمية  I  سجل الزوار  I  اتصل بنا

العودة   مُنْتَدَيَاتُ مِشْكَاة الأَقْسَامُ العَامَّـةُ مِشْكَاةُ الْبَيْتِ الْمُسْلِمِ
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 24صفر1427هـ, 03:47 مساء
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
الأستاذة عائشة
رحمك الله يا أم إبراهيم الأستاذة عائشة غير متواجد حالياً
14,315
26-08-2002
نظام الأسرة في الإسلام
[align=center]

تنتظم الحياة الاجتماعية في الإسلام نظام العيش بأسرة يُنتقى أصلها المكوّن من الزوج والزوجة بعناية واهتمام ، ويرضخ المقترنان لنظام مرسوم بأجر من الله معلوم ، وسعادة وحبور .

ففي الحياة في الأسرة يتكفّل الرجل بالإعالة ، ويمدّه الله بالمال والإعانة، عن ابن عباس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم : ( التمسوا الرزق بالنكاح‏.‏)

، كما يجعله الزواج محصناً في بيته محبوباً محترماً ، وفي كبر سنه مكفولاً بالرعاية حتّى النهاية ، وذلك بسبب ما وعد الله الأولاد من توفيق وثواب إذا رضي عنهما الوالدان ، كما يكون في الآخرة الأجر والثواب : عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( و لن يؤخر الله نفسا اذا جاء اجلها، زيادة العمر ذرية صالحة يرزقها العبد، يدعون له من بعد موته، يلحقه دعاؤهم‏.‏ )


والمرأة في بيتها ترعى المال والعيال ، وتؤجربرعايتها مثل المجاهدين من الرجال

والرجل والمرأة كلاهما يحصدان في بيتهما من الأجر ما يكون لهما ذخراً أبد الدهر
ففي النفقة على المرأة أجر ، وفي رضى زوجها أجر ، وفي تنشئة البنين والبنات ، وفي فقدان من لم يكتب له عمر أجر عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم :

عن ابن عمر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يجمع الله اطفال امة محمد صلى الله عليه وسلم في حياض تحت العرش فيطلع الله عليهم اطلاعة فيقول‏:‏ ما لي اراكم رافعي رؤسكم‏؟‏ فيقولون‏:‏ يا ربنا‏!‏ الاباء والامهات في عطش ونحن في هذه الحياض فيوحي اليهم ان اغرفوا في هذه الانية من هذا الماء، ثم خللوا الصفوف فاسقوا الاباء والامهات‏.‏)



وبعد كل هذا الخير يأتي الأشرار ليقطعوا عنّا هذا الخير الحاصل من حياة رجل وامرأة في أسرة آمنة مسلمة بعدة وسائل :

أولها سياسة بعيدة المدى تقتضي تأخير سنّ الزواج ، وتعسير أمر إتمامه ، وتهوين الفاحشة وتسميتها بأسماء أخرى ( كالصداقة ) وترويج التبذل والانحطاط ، وجذب الرجال خارج بيوتهم ، وتأليبهم على ‏ زوجاتهم ، وتحريض المرأة ضد الرجل بتمكينها تارة من الخلع وأخرى بالمساواة على إطلاقها ، ومن ثمّ وقوع ضحايا من البنات والأبناء تفتح لهم آفاق الانفلات ، وينزلقون إلى أسفل الدرجات في سلّم الأخلاق ، ويضيّع الوالدان وهما كبار ، وتنحسر آيات الرحمة بين البشر ، وهذا ما لا نرضاه.

إنّ ما وصل إلينا لن يكون ملزماً إذا ما قاومناه ، فلكل داء دواء وعلاج ، الأهل يعملون على تيسير الزواج بشكل فعّال وعمليّ ، والخطباء يحذرون من الرذائل وما تجلبه من أخطار ، والأسر المسلمة تقوي أفرادها ثقافياً وماديّاً ، والجميع يأتمر بما قال الله ورسوله ، وعلى ضوء ذلك يطالب بحقوقه ، ويعرف واجباته وحدود ما شرع الله .

وإذا ما حدث ذلك فلن تمحو هويتنا أية فكرة أو أي مخطط ، وسنكون أقوى من مكرهم،
وليستمعوا كيف رغّب النبي عليه الصلاة والسلام بثواب للمرأة وزوجها يحصلانه وهما ينعمان بتواصل جسدي وروحي ، كما ورد في الجامع الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم أنّه قال : " إن الرجل إذا نظر إلى امرأته ونظرت إليه نظر الله إليهما نظرة رحمة ، فإذا أخذ بكفها تساقطت ذنوبهما من خلال أصابعهما " .
وفي ظلال هذه الاسرة الآمنة المطمئنة ينشأ أبناء الإسلام أصحاء أقوياء قادرين على إعمار الأرض بنور من الله وهدي من رسوله الكريم .

[/align]


التوقيع

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 24صفر1427هـ, 05:20 مساء
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
محب الجنان
كبير المشرفين محب الجنان غير متواجد حالياً
6,645
12-06-2005
جزاك الله خيرا اختي عائشة

بـارك الله فيك


التوقيع
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 24صفر1427هـ, 05:56 مساء
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
الدفء والحنان
أخت فاضلة الدفء والحنان غير متواجد حالياً
385
21-07-2005
بارك الله فيك ِ موضوع قيم
[align=center] [c][/c]

اقتباس

ففي الحياة في الأسرة يتكفّل الرجل بالإعالة ، ويمدّه الله بالمال والإعانة


اقتباس

قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم : ( التمسوا الرزق بالنكاح‏.‏)


وان يكن فقرآء يغنيهم الله من فضله وسبحان الله الزواج سبب للغنى


اقتباس

والمرأة في بيتها ترعى المال والعيال ، وتؤجربرعايتها مثل المجاهدين من الرجال


بارك الله فيكِ ولها اجر من الله عظيم كالمجاهد في سبيل الله

لكن ماذا تقصدين بكلمة ترعى المال والعيال ...
وهل ترعى العيال لوحدها دون مسؤولية الزوج واشتراكه معها فيه !

اقتباس

والرجل والمرأة كلاهما يحصدان في بيتهما من الأجر ما يكون لهما ذخراً أبد الدهر


حتى اللقمة تضعها في فم زوجتك لك فيها اجر وامور اخرى يكسب الزوج فيها اجر عظيم


اقتباس

وبعد كل هذا الخير يأتي الأشرار ليقطعوا عنّا هذا الخير الحاصل من حياة رجل وامرأة في أسرة آمنة مسلمة بعدة وسائل :

أولها سياسة بعيدة المدى تقتضي تأخير سنّ الزواج ، وتعسير أمر إتمامه ، وتهوين الفاحشة وتسميتها بأسماء أخرى ( كالصداقة ) وترويج التبذل والانحطاط ، وجذب الرجال خارج بيوتهم ، وتأليبهم على ‏ زوجاتهم ، وتحريض المرأة ضد الرجل بتمكينها تارة من الخلع وأخرى بالمساواة على إطلاقها ، ومن ثمّ وقوع ضحايا من البنات والأبناء تفتح لهم آفاق الانفلات ، وينزلقون إلى أسفل الدرجات في سلّم الأخلاق ، ويضيّع الوالدان وهما كبار ، وتنحسر آيات الرحمة بين البشر ، وهذا ما لا نرضاه.



وتهوين الفاحشة وتسميتها بأسماء أخرى ( كالصداقة ) الزنا = علاقة حب
والصداقات بين البنات والشباب = علاقات برئية !

وترويج التبذل والانحطاط = تطور وحضاره ومواكبة العصر والحضارة !


وجذب الرجال خارج بيوتهم ، وتأليبهم على ‏ زوجاتهم مافهمتها عشان كذا ما اعلق !


وتحريض المرأة ضد الرجل بتمكينها تارة من الخلع وأخرى بالمساواة على إطلاقها = باسم العدل والمساواة بين الجنسين !


واضيف شرب الخمر والمسكر ! = مشروبات روحانية وتعدل المزاج!!

امور كثيره نسال الله العفو والعافيه والثبات على طريق الحق


اقتباس

وإذا ما حدث ذلك فلن تمحو هويتنا أية فكرة أو أي مخطط ، وسنكون أقوى من مكرهم،
وليستمعوا كيف رغّب النبي عليه الصلاة والسلام بثواب للمرأة وزوجها يحصلانه وهما ينعمان بتواصل جسدي وروحي ، كما ورد في الجامع الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم أنّه قال : " إن الرجل إذا نظر إلى امرأته ونظرت إليه نظر الله إليهما نظرة رحمة ، فإذا أخذ بكفها تساقطت ذنوبهما من خلال أصابعهما " .


بارك الله فيك عزيزتي معلومات طيبه وفيها الرحمه لكن ماصحة الحديث
و ايضا وضعتيه في وقته المناسب في هذا الموضووع المبارك

بارك الله فيكِ موضوع قيم ورائع جدااا وطرح راقي
[/align]


التوقيع
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 24صفر1427هـ, 06:28 مساء
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
حكيم مشكاة
مشكاتي قمّة حكيم مشكاة غير متواجد حالياً
563
17-11-2005
الاخت الفاضله عائشة
جزاك الله خيرا

وبارك الله فيك


التوقيع
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 24صفر1427هـ, 06:58 مساء
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
الأستاذة عائشة
رحمك الله يا أم إبراهيم الأستاذة عائشة غير متواجد حالياً
14,315
26-08-2002
الأخوان افاضلان
نبيل الأثري & حكيم مشكاة

أشكركما لمروركما الكريم ، أجزل الله لكما العطاء ، ووقاكما كل شر وبلاء .


التوقيع

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 24صفر1427هـ, 07:10 مساء
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
الأستاذة عائشة
رحمك الله يا أم إبراهيم الأستاذة عائشة غير متواجد حالياً
14,315
26-08-2002
حيّاك الله أختي الدفء والحنان
أسعدني مرورك ، وسرني اهتمامك بالموضوع وقراءته بدقة واهتمام .

وملاحظاتك على الموضوع سوف أرد على كل منها :

ذكرت :

لكن ماذا تقصدين بكلمة ترعى المال والعيال ...
وهل ترعى العيال لوحدها دون مسؤولية الزوج واشتراكه معها فيه !

أظن أن رعاية مال الزوج واضحة

لكن تربية العيال المقصود بها أثناء غيابه ، إذ الأصل أن تكون لهما خطة موحدة ، وطريقة واحدة ، وهدف واحد ، ويكون بذلك دورها مديرة تنفيذية أثناء غيابه ، وإدارية أثناء تناقشهما في الأمور التربوية التي تخص أفراد الأسرة .

وأما عن تساؤلك عن عبارة ( وجذب الرجال خارج بيوتهم ، وتأليبهم على ‏ زوجاتهم مافهمتها عشان كذا ما اعلق ! )

فبعض الرجال ينجذبون إلى الأسواق ليروا ما هب ودب من مناظر متاحة يندى لها الجبين .

وبعضهم ينجذبون إلى المقاهي والملاهي .

وإلى غير ذلك من الملهيات والمضلات ، نسأل الله العافية .

وأما صحة الحديث فسوف أبحث عن درجته إن شاء الله ، وبارك الله في حرصك أختي الكريمة وفي ثنائك العطر ، ومرورك الكريم .


التوقيع

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 25صفر1427هـ, 11:35 مساء
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
زوجة مجاهد
رضاك يا رب زوجة مجاهد غير متواجد حالياً
7,482
16-06-2003
جزاكِ الله خيرا أخيتي عائشة ...
واسمح لي أن أضيف هذه الفائدة ...

السؤال:


كيف ينظر الإسلام إلى العائلة , وأدوار الرجال والنساء والأطفال ؟.


الجواب:

الحمد لله
قبل أن نعرف دور الإسلام في بناء وتنظيم الأسرة وحمايتها لابد أن نعلم ماذا كانت الأسرة قبل الإسلام وعند الغرب في هذا الزمان .

كانت الأسرة قبل الإسلام تقوم على التعسف والظلم ، فكان الشأن كله للرجال فقط أو بمعنى أصح الذكور، وكانت المرأة أو البنت مظلومة ومهانة ومن أمثلة ذلك أنه لو مات الرجل وخلف زوجة كان يحق لولده من غيرها أن يتزوجها وأن يتحكم بها ، أو أن يمنعها من الزواج ، وكان الذكور الرجال فقط هم الذين يرثون وأما النساء أو الصغار فلا نصيب لهم ، وكانت النظرة إلى المرأة أماً كانت أو بنتاً أو أختاً نظرة عار وخزي لأنها كانت يمكن أن تسبى فتجلب لأهلها الخزي والعار فلذلك كان الرجل يئد ابنته وهي طفلة رضيعة كما قال تعالى : ( وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه على هون أم يدسه في التراب ألا ساء ما يحكمون ) النحل / 58 .

وكانت الأسرة بمفهومها الأكبر – القبيلة – تقوم على أساس النصرة لبعضها البعض ولو في الظلم إلى غير ذلك فلما جاء الإسلام محا هذا كله وأرسى العدل وأعطى كل ذي حق حقه حتى الطفل الرضيع ، وحتى السقط من احترامه وتقديره والصلاة عليه .

والناظر إلى الأسرة في الغرب اليوم يجد أُسراً مفككة ومهلهلة فالوالدان لا يستطيعان أن يحكما على أولادهما لا فكريا ولا خلقيا ؛ فالابن يحق له أن يذهب أين شاء أو أن يفعل ما يشاء وكذلك البنت يحق لها أن تجلس مع من تشاء وأن تنام مع من تشاء باسم الحرية وإعطاء الحقوق وبالتالي ما النتيجة ؟ أسرٌ مفككة ، أطفالٌ ولدوا من غير زواج , وآباء وأمهات لا راعي لهم ولا حسيب وكما قال بعض العقلاء إذا أردت أن تعرف حقيقة هؤلاء القوم فاذهب إلى السجون وإلى المستشفيات وإلى دور المسنين والعجزة ، فالأبناء لا يعرفون آباءهم إلا في الأعياد والمناسبات .

والشاهد أن الأسرة محطمة عند غير المسلمين فلما جاء الإسلام حرص أشد الحرص على إرساء وتثبيت الأسرة والمحافظة عليها مما يؤذيها، والمحافظة على تماسكها مع إعطاء كل فرد من الأسرة دوراً مهماً في حياته :

فالإسلام أكرم المرأة أما وبنتا وأختا ، أكرمها أماً : فعن عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي ؟ قال: أمك ، قال ثم من ؟ قال : ثم أمك ، قال : ثم من ؟ قال : ثم أمك ، قال : ثم من ؟ قال : ثم أبوك " .

رواه البخاري ( 5626 ) ، ومسلم ( 2548 ) .

وأكرمها بنتا : فعن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من كان له ثلاث بنات أو ثلاث أخوات أو ابنتان أو أختان فأحسن صحبتهن واتقى الله فيهن دخل الجنة" .

رواه ابن حبان في صحيحه ( 2 / 190 ) .

وأكرمها زوجة : فعن عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي " . رواه الترمذي ( 3895 ) وحسَّنه .

وأعطى الإسلام المرأة حقها من الميراث وغيره ، وجعل لها حقا كالرجل في شؤون كثيرة قال عليه الصلاة والسلام :" النساء شقائق الرجال " رواه أبو داود في سننه (236) من حديث عائشة وصححه الألباني في صحيح أبي داود 216 .

وأوصى الإسلام بالزوجة ، وأعطى المرأة حرية اختيار الزوج وجعل عليها جزء كبير من المسؤولية في تربية الأبناء .

وجعل الإسلام على الأب والأم مسؤولية عظيمة في تربية أبنائهم : فعن عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " كلكم راع ومسؤول عن رعيته فالإمام راع وهو مسؤول عن رعيته والرجل في أهله راع وهو مسؤول عن رعيته والمرأة في بيت زوجها راعية وهي مسؤولة عن رعيتها والخادم في مال سيده راع وهو مسؤول عن رعيته " قال : فسمعت هؤلاء من رسول الله صلى الله عليه وسلم . رواه البخاري ( 853 ) ، ومسلم ( 1829 ) .

- حرص الإسلام على غرس مبدأ التقدير والاحترام للآباء والأمهات والقيام برعايتهم وطاعة أمرهم إلى الممات :

قال الله سبحانه وتعالى : ( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما او كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما ) الإسراء / 23 .

وحمى الإسلام الأسرة في عرضها وعفتها وطهارتها ونسبها فشجع على الزواج ومنع من الاختلاط بين الرجال والنساء .

وجعل لكل فرد من أفراد الأسرة دورا مهما فالآباء والأمهات الرعاية والتربية الإسلامية والأبناء السمع والطاعة وحفظ حقوق الآباء والأمهات على أساس المحبة والتعظيم ، وأكبر شاهد على هذا التماسك الأسري الذي شهد به حتى الأعداء .

والله أعلم .



الإسلام سؤال وجواب (www.islam-qa.com)


التوقيع
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 26صفر1427هـ, 06:52 صباحاً
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
الأستاذة عائشة
رحمك الله يا أم إبراهيم الأستاذة عائشة غير متواجد حالياً
14,315
26-08-2002
بوركت تلك الإضافة وبوركت صاحبتها
كلام رائع ، وواقع نستشرفه لتنعم الأجيال بأسر هانئة في ظل الإسلام ومبادئه النيّرة .


التوقيع

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 29صفر1427هـ, 08:28 مساء
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
الدفء والحنان
أخت فاضلة الدفء والحنان غير متواجد حالياً
385
21-07-2005
بارك الله فيكِ عزيزتي اضافه رائعة
جزاكِ الله خيرا


التوقيع
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 2ربيع الأول1427هـ, 06:52 صباحاً
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
الأستاذة عائشة
رحمك الله يا أم إبراهيم الأستاذة عائشة غير متواجد حالياً
14,315
26-08-2002
أختي الدفء والحنان
شكراً لمرورك ، وأدام الله سرورك .


التوقيع

رد مع اقتباس
  #11  
قديم 10ربيع الثاني1427هـ, 07:49 صباحاً
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
خالد السيد حامد
مشكاتي متميز خالد السيد حامد غير متواجد حالياً
307
13-03-2006
شكراً لك علي ما قدمته فلقد أضفتي الينا الكثير فشكراً جزيلاً


التوقيع
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 10ربيع الثاني1427هـ, 08:04 صباحاً
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
الأستاذة عائشة
رحمك الله يا أم إبراهيم الأستاذة عائشة غير متواجد حالياً
14,315
26-08-2002
حيّاك الله أخانا الفاضل خالد
وجزاك الله خيراً على جميل ردك .


التوقيع
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 15ربيع الأول1435هـ, 10:51 مساء
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
قوت القلوب
مُشْرِفَةُ مِشْكَاةِ الْبَيْتِ الْمُسْلِمِ قوت القلوب غير متواجد حالياً
4,640
26-08-2004
رحم الله الاستاذة عائشة واعلى درجتها في جنة الفردوس

وجزى الله خيرا كل من اثرى وشارك في هذا الموضوع


التوقيع
البحث عن كل مواضيع الاستاذة عائشة
http://www.almeshkat.net/vb/search.php?searchid=139681



رد مع اقتباس
إضافة رد

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.


الرئيسية  I  المنتديات  I  الفتاوى  I  المكتبة  I  المقالات  I  الدروس العلمية  I  البحوث العلمية  I  سجل الزوار  I  اتصل بنا