النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    18 - 11 - 2005
    المشاركات
    52

    ما الفرق بين ركعتي الضحى وركعتي الشروق؟

    [c][/c]

    إذا جلس المصلي بعد صلاة الفجر إلى أن تشرق الشمس يذكر الله في المصلى ثم يصلي ركعتين عند الشروق.

    فهل هذه الركعتين ركعتي الضحى أم ركعتي الشروق؟

    وما الفرق بين ركعتي الضحى وركعتي الشروق؟


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678

    وفيك بورك

    ...

    الجواب :

    أولاً : لا يجوز للمسلم أن يُصلي عند طلوع الشمس ولا عند غروبها ، لقوله عليه الصلاة والسلام : إذا طلع حاجب الشمس فأخِّروا الصلاة حتى ترتفع ، وإذا غاب حاجب الشمس فأخِّروا الصلاة حتى تغيب . رواه البخاري ومسلم .
    وفي حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه : ثلاث ساعات كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهانا أن نصلي فيهن أو أن نقبر فيهن موتانا : حين تطلع الشمس بازغة حتى ترتفع ، وحين يقوم قائم الظهيرة حتى تميل الشمس وحين تضيف الشمس للغروب حتى تغرب . رواه مسلم .
    وفي حديث عمرو بن عبسة السلمي رضي الله عنه : صَلِّ صَلاةَ الصُّبْحِ ، ثُمَّ أَقْصِرْ عَنْ الصَّلاةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ حَتَّى تَرْتَفِعَ ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ حِينَ تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ ، وَحِينَئِذٍ يَسْجُدُ لَهَا الْكُفَّارُ ، ثُمَّ صَلِّ ، فَإِنَّ الصَّلاةَ مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ حَتَّى يَسْتَقِلَّ الظِّلُّ بِالرُّمْحِ ، ثُمَّ أَقْصِرْ عَنْ الصَّلاةِ ، فَإِنَّ حِينَئِذٍ تُسْجَرُ جَهَنَّمُ ، فَإِذَا أَقْبَلَ الْفَيْءُ فَصَلِّ ، فَإِنَّ الصَّلاةَ مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ حَتَّى تُصَلِّيَ الْعَصْرَ ، ثُمَّ أَقْصِرْ عَنْ الصَّلاةِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ ، فَإِنَّهَا تَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ ، وَحِينَئِذٍ يَسْجُدُ لَهَا الْكُفَّارُ . رواه مسلم .
    وحديث ابن عمر مرفوعا : " لا تَحَرّوا بصلاتكم طلوع الشمس ولا غروبها ، فإنها تطلع بقرني شيطان "
    وفي رواية : " لا تَحَيَّنوا بصلاتكم طلوع الشمس ولا غروبها ، فإنها تطلع بين قرني شيطان " رواه البخاري ومسلم .

    قال الإمام ابن عبد البر رحمه الله : ولا خلاف بين المسلمين أن صلاة التطوع كلها غير جائز أن يُصلى شيء منها عند طلوع الشمس ولا عند غروبها ، وإنما اختلفوا في الصلوات المكتوبات والمفروضات على الكفاية والمسنونات . اهـ .

    ثانياً : مَن صلّى بعد طلوع الشمس وارتفاعها قِيد رُمح ( عشر دقائق تقريبا ) أجزأته عن صلاة الضحى ، لأن وقت صلاة الضحى من بعد ارتفاع الشمس إلى قبيل أذان الظهر .

    وكنت قلت هنا :
    ليس هناك ما يُسمى بـ " صلاة الإشراق " فهي داخلة في وقت الضحى

    ثم وقفت على حديث حسّنه بعض أهل العلم ، رواه الطبراني عن ابن عباس قال : كنت أمُرّ بهذه الآية فما أدري ما هي ، قوله : (بِالْعَشِيِّ وَالإِشْرَاقِ) حتى حدثتني أم هانئ بنت أبي طالب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها فدعا بوضوء في جفنة ، فكأني أنظر إلى أثر العجين فيها، فتوضأ ثم قام فصلى الضحى ، فقال : يا أم هانئ هذه صلاة الإشراق .
    وقال الهيثمي : قلت : هو في الصحيح بغير سياقه . رواه الطبراني في الكبير ، وفيه حجاج بن نصير ، ضَعَّفَه ابن المديني وجماعة ، ووثقه ابن معين وابن حبان . اهـ .
    وقال في موضع آخر : رواه الطبراني في الأوسط ، وفيه أبو بكر الهذلي وهو ضعيف . اهـ .

    فإذا ثبت الحديث فالمقصود بِـ " صلاة الإشراق " صلاة الضحى .
    وقد جَمَع بينهما بعض أهل العلم بأن قال : إذا صلاها قريبا من شروق الشمس فيُطلَق عليها صلاة الإشراق ، وإن صلاها في منتصف النهار أُطلِق عليها صلاة الضُّحى .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •