النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    22-03-2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    34,455

    برنامج الكتب التسعة ( شركة حرف ) للتحميل

    اسم البرنامج : برنامج الكتب التسعة
    مؤلف البرنامج : ( شركة حرف )
    نبذة عن البرنامج :
    موسوعة الحديث الشريف، والذي يضم كتب الحديث التسعة: صحيحي البخاري ومسلم، وسنن الدارمي والنسائي والترمذي وأبي داود وابن ماجه، وموطأ مالك، ومسند الإمام أحمد بن حنبل ويزيد عدد هذه الأحاديث عن 62 ألف حديث للنبي صلى الله عليه وسلم ويناهز عدد صفحاتها نحو 25 ألف صفحة بالإضافة إلى شروحها.
    * قامت حرف بمجموعة من الخدمات العلمية لهذه الأحاديث منها:
    * تحقيق النص وضبط أسماء الرواة والأعلام.
    * ترقيم الكتب والأبواب والأحاديث وتحليل مفرداتها.
    * معالجة لغوية تضمنت ضبط النص بالشكل ضبطا كاملا.
    * معلومات وافية عن الرواة ومراتبهم.
    * شرح غريب الألفاظ.
    *التخريج والإسناد وطرق الرواية.
    *توثيق المعلومات الشرعية مما يزيد عن 500 مجلد من المكتبة الإسلامية.

    [align=center]:::: اضغط هنا لتحميل البرنامج ::::[/align]
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    22-03-2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    34,455
    للرفع

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    16,541
    نفع الله بك

    ورفع قدرك

    في النبذة :

    ملاحظة :
    نعتذر عن إمكانية تحميل البرنامج في الوقت الحالي ..


    والآن .. جاري التحميل !! الحجم 250 ميقا !
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    21-03-2002
    الدولة
    الإسْـلام
    المشاركات
    25,787
    جزاكم الله خيراً أخي الغالي مسك
    جُروحُ الأمة لا تتوقف عن النّزف !

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    22-03-2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    34,455
    تم إزالة العبارة ..
    في وقت سابق كان هناك مشاكل بالرابط مما سبب كثرة السؤال من قبل الزوار على بريد الموقع ..
    ولم انتبه الا الآن بأن الرابط يعمل ..
    بوركت
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...


  6. #6
    تاريخ التسجيل
    09-06-2007
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    290
    حول وضع علم الدانمارك في التواقيع
    http://www.almeshkat.net/vb/showthre...threadid=46028

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •