صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 42
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    30-05-2002
    المشاركات
    70

    شرح ألفية ابن مالك

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى اله الطيبين الطاهرين وصحابته أجمعين ومن سار على نهجهم إلى يوم الدين أما بعد
    فهذه مشاركة أقدمها لاخواني في هذا المنتدى المبارك وهي شرح ألفية ابن مالك مبتدأ بالنكرة و المعرفة عسى أن تعم بها الفائدة وان كنت اشعر انه نوع من تطفل مني إذ لم استشير إدارة المنتدى في هذا الموضوع و أتمنى أن لا أكون قد سببت نوع من إحراج فإذ كان هناك إشكال فممكن تنبيه عبر البريد الخاص بي في المنتدى والله المستعان
    النكرة والمعرفة
    قدم الكلام على النكرة على الكلام على المعرفة لكون النكرة هي الأصل لذلك ابتدأ بالنكرة فقال:

    نكرة قابل أل مؤثرا # أو واقع موقع ما قد ذكرا
    المعنى الإجمالي للبيت :
    يفهم من البيت أن الاسم ينقسم إلى قسمين: إما نكرة أو معرفة
    و ابتدأ المصنف نظمه بنكرة وذلك لامور :
    الأمر الأول / لكون النكرة هي الأصل إذ لا يوجد معرفة إلا وله اسم نكرة مع انه توجد نكرات لا معرفة لها مثل ( كران بتشديد الراء و كتيع بكسر التحتية و المعجمه و دعوي بكسر الدال و طاوي وطوري بسكون الواو ) فهي نكرات لا توجد لها معرفة
    الأمر الثاني / لكون النكرة لا تحتاج إلى قرينه بخلاف المعرفة و ما يحتاج فرع عما لا يحتاج
    و النكرة هي ما تدل على معنى أو فرد شائع في جنسه دون تحديد
    ثم قسم النكرة إلى قسمين :
    # / القسم الأول / نكرة قابل ( أل ) وتفيد فيه التعريف مثال ذلك
    ( رجل وفرس ) فتقول فيهما ( الرجل والفرس ) فخرج بهذا القسم ما تدخل عليه ( أل )ولا تفيد فيه التعريف كأل الزائدة الداخلة على الأسماء الموصولة مثلا ( كالتي والذين ) و ( كأل ) الداخلة على بعض الأعلام المنقولة( كالعباس والحارث ) لكونها هنا داخلة على معرفة فهي هنا زائدة للمح الأصل ولا تفيد التعريف
    # / القسم الثاني / نكرة واقعة موقع ما يقبل دخول ( أل ) عليها وهي ما يلي :
    = ( ذو ) التي بمعنى صاحب فهي نكرة لا تقبل ( أل ) لكنها واقعة موقع صاحب وصاحب يقبل دخول ( أل )عليه فتقول فيه الصاحب و مثال ذلك: ( جاءني ذو مال ) يعني ( صاحب مال )
    = ( ما ) الشرطية فهي نكرة لا تقبل ( أل ) لكنها واقعة موقع شيء و شيء يقبل دخول ( أل ) عليه فتقول فيه الشيء مثال ذلك :
    ( ما تفعل من خير يرجع إليك أثره ) يعني ( كل شيء تفعله يرجع إليك أثره )
    = و( ما ) الاستفهامية فهي نكرة لا تقبل ( أل ) لكنها واقعة موقع شيء وشيء يقبل دخول ( أل ) عليه فتقول فيه الشيء مثال ذلك
    ( ما رأيك؟ ) يعني ( أي شيء رأيك )
    = و( من ) الشرطية فهي نكرة لا تقبل ( أل ) لكنها واقعة موقع إنسان و إنسان يقبل دخول ( أل ) عليه فتقول فيه الإنسان مثال ذلك :
    ( من يتقن عمله يدرك غايته ) يعني ( كل إنسان يتقن عمله يدرك غايته )
    = و ( من ) الاستفهامية فهي نكرة لا تقبل ( أل ) لكنها واقعة موقع إنسان و إنسان يقبل دخول ( أل ) عليه فتقول فيه الإنسان مثال ذلك
    ( من حضر ؟ ) يعني ( أي إنسان حضر؟ )
    = و( ما و من )الموصوفتان فهما نكرتان لا يقبلان ( أل ) لكنهما في معنى ما يقبلها
    فما بمعنى شيء وشيء يقبل دخول ( أل ) عليه فتقول فيه الشيء ومثال ذلك ( مررت بما معجب لك ) يعني ( مررت بشيء معجب لك )
    و( من ) بمعنى إنسان و إنسان يقبل دخول (أل ) عليه فتقول فيه الإنسان و مثال ذلك ( مررت بمن معجب لك ) يعني ( مررت بإنسان معجب لك )
    ومن المعروف أن ( ما ) لغير لعاقل و( من ) للعاقل والمقصود( بمن ) مفتوحة العين
    # / و نستنتج من النظم أن لنكرة علامات هي ما يلي :
    = أن يقبل دخول ( أل ) عليه على التفصيل الذي ذكرنا
    = أن يقع موقع ما يقبل دخول ( أل ) عليه على التفصيل الذي ذكرنا
    وهناك علمه أخرى لم يذكرها الناظم وهي ما يلي :
    = قبول دخول ( رب ) عليه فتقول في ( رجل وفرس ) ( رب رجل ورب فرس ) والى ذلك أشار صاحب نظم ملحة الإعراب بقوله:
    و كل ما رب عليه تدخل # فإنه منكر يا رجل
    نحوغلام و كتاب و طبق # كقولهم رب غلام لى أبق
    وهنا فائدة وهي ما هي أنكر النكرات ؟
    الجواب قالوا إن أنكر النكرات كلمة( مذكور ثم موجود ثم محدث ثم جوهر ثم جسم ثم نام ثم حيوان ثم إنسان ثم رجل ثم عالم) فكل واحد من هذه أعم مما تحته و أخص مما قبله فلو قلت ( كل عالم رجل ) لصح التعبير ولا يصح التعبير لو قلت ( كل رجل عالم )
    واعرف المعارف هو الفظ الجلالة ( الله ) ذكر ذلك سيبوبه
    أخوكم ومحبكم في لله / أبو محمد ومنكم نستفيد ولا نستغني من تعليقكم على هذا الشرح ويليه انشالله البيت الثاني

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    22-03-2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    34,453
    أخي الحبيب ابو محمد بارك الله فيك على هذا الشرح المميز الواضح .
    وفعلاً نحن بحاجة للوقوف على ما يتيسر من النحو المشروح المبسط ... وأسأل الله أن يعينك على على إتمام ما تنويه من شرح لألفية بن مالك .
    والله أعلم

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    21-03-2002
    الدولة
    الإسْـلام
    المشاركات
    25,787
    أخي العزيز أبومحمد .... بارك الله فيك وفي جهوك....

    لقد أثريت مشكاة الخير بكل نافع ومفيد....

    جـــــــــزاك ربي الفردوس الأعلى..

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    30-03-2002
    الدولة
    المملكة العربية السعودية
    المشاركات
    1,626

    النحو يصلح من لسان الألكن **** والمرء تكرمه إذا لم يلحن

    جزيت خير الجزاء يا ابو محمد ... درس نحوي جميل ، وهو من أساس العلوم فلذا واصل بارك الله فيك .

    وانتق الابواب التي ترى أنها يحتاج إليه من حيث الاستعمال ، وورودها الكثير في كلام أهل العلم ، وقف وقفات طيبة ومباركة ، جعلك الله مباركاً أينما كنت وأجزل لك الاجر والمثوبة .

    أخوك المحب / التوحيد .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    22-04-2002
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    1,525
    جهد جبار ورائع ولي إقتراح أخي الحبيب:

    الاقتراح الأول:
    لو كان الشرح للتحفة الوردية أو ملحة الإعراب للحريري أو أقل من ذلك مثل نظم الأجرومية للعمريطي مع اشتراط حفظه في كل مرة تشرح فيها الأبيات حتى يسهل علينا حفظ متن في النحو.

    فإني أخشى من شرح الألفية أن تمل النفوس لطولها والله المستعان على ضعف همتنا.

    ولو كنا أصحاب همم لطالبناك بالإحمرار على الألفية ولكن ماتت الهمم.

    الاقتراح الثاني:
    جعل ما تكتبه في ملف وورد حتى نستطيع تحميله إذا أمكن بعد نهاية الشرح أو يستحسن بين كل عدة مواضيع.

    وبارك الله فيك على هذا الجهد الرائع.

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    30-03-2002
    الدولة
    المملكة العربية السعودية
    المشاركات
    1,626
    صدقت والله يا وعد السماء وقال الشاعر ( من التطويل كلّت الهمم ** فكان الإختصار ملتزم ) .

    والهدف هو الخروج بشيء نحمله معنا في الصدور ، وقليل دائم خير ومفيد إن شاء الله ، فما رأيكم ، بما أننا في بداية الحديث .
    خصوصاً أن علم النحو يحتاج إلى نوع تؤدة فيه .

    الأمر كله بيد الأخ ابو محمد وإن أجمع الأعضاء فعليه تلبية رغباتهم وهو قادر عليها ان شاء الله .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    30-05-2002
    المشاركات
    70
    الحمد لله وكفى والسلام على عباده الذين اصطفى أما بعد
    فأسال الله العلي القدير أن يوفقنا و إياكم لما يحبه و يرضاه وان يمن علينا وعليكم بالعلم النافع والعمل الصالح انه ولي ذلك والقادر عليه
    عموما جزاك الله خير أخي الحبيب مسك وبارك الله في علمك وجزاك الله خير أخي الحبيب ولد السيح وبارك الله في علمك
    وجزاك الله خير أخي الحبيب التوحيد على هذه المداخلة وبارك الله في علمك وجزاك الله خير أخي الحبيب وعد السماء على هذا الاقتراح الطيب وبارك الله في علمك و الحقيقة كما ذكرت أنت و أخونا الحبيب التوحيد من تقاصر الاهمم في مثل هذه المطولات واقتراحك طيب أخي وعد السماء فيما ذكرت من المتون و الحقيقة أن ملحة الإعراب منظومة تمتاز بسلاسة النظم مع وجود شيء من التفكه في بعض الأبيات فهي جميلة إلا أن الناظم لم يراعي الترتيب و يأتي بعده في سلاسة النظم الدرة البهية في نظم الاجروميه للعمريطي وعموما من تتبع منظومات هذا العالم فانه يجد فيها نوع من سلاسة النظم وخفته مما يسهل حفظه ورسوخه لدى الحافظ أما التحفة الوردية أيضا جيده وجميلة وهي اقل سلاسة وخفه من سابقتيها وعموما الالفيه تبقى هي الالفية من حيث استشهاد العلماء بأبياتها فقد وضع لها القبول بين طلاب العلم والعلماء وصار الاستشهاد بها كدليل على أي مسالة من مسائل النحو وفرق بين من يقول قال ابن مالك في الفيته وبين من يقول قال فلان في نظمه وذلك لشهرة هذا النظم وانتشاره بين طلاب العلم والعلماء وعموما كلا فيه الخير والبركة والذي ترونه مناسبا نحن معكم فيه والكل مناسيشارك في شرح المتن الذي ترون ونحن بانتظار ما ترونه مناسبا والله تعالى اعلم
    أخوكم ومحبكم في لله / أبو محمد ومنكم نستفيد

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    المشاركات
    4,114

    Talking بارك الله فيك أخي ابا محمد على هذا الجهد الجبار

    أخوك فارس المشكاة
    الصور المرفقة الصور المرفقة

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    30-05-2002
    المشاركات
    70
    بسم لله الرحمن الرحيم
    الحمد لله وكفى والسلام على عباده الذين اصطفى أما بعد :
    فاقول وبلله التوفيق يبدو أن الاخوة قد اتفقوا على شرح الالفيه حيث لم أتلقى أي رد في ذلك إلى الآن والقاعدة تقول الأصل بقاء مكان على ما كان حتى يرد ما يخالف ذلك والى الآن لم أرى مخالف ولا زلت بانتظار دركم وتعليقكم واقتراحاتكم والله المستعان
    هذا تعليق على ما سبق شرح من البيت الأول من باب النكرة والمعرفة مبتغيا فيه كشف ما كان غامضا أو وحل ما كان مشكلا

    # التعليق الأول / على ما جاء في البيت الأول
    وضابط كلمة( ذو )هو ما يلي :
    أولا / أن تكون بمعنى صاحب
    ثانيا / أن تكون مضافة إلى اسم ظاهر دال على الجنس غير صفة أو اسم جنس ظاهر غير صفة وكلا التعريفين بمعنى واحد مثال ما ينطبق عليه التعريف ما يلي :
    ( جاء ذو مال و رأيت ذا مال و مررت بذي مال ) أي صاحب مال
    قوله في الضابط الثاني ( اسم ظاهر ) يعني أنها لا تضاف إلى ضمير وما ورد من إضافتها إلى الضمير فهو شاذ ولا يقاس عليه كما جاء في قول
    الشاعر( إنما يعرف الفضل من الناس ذووه )
    البيت هكذا ( إنما يعرف الف * ضل من الناس ذووه ) فأضيفت هنا إلى ضمير و أضفتها إلى الضمير شاذ لا يقاس عليه
    والمراد بسم الجنس في الضابط هو ما وضع لمعنى كلى مثل
    ( رجل و علم ) وبمعنى أو ضح هو كل اسم جامد غير مشتق
    والاسم الجامد / وهو كل ما لا يؤخذ من غيره وهو إما اسم ذات مثل
    ( رجل ) أو اسم معنى مثل ( العلم )
    والمشتق هو كل ما أخذا من غيره مثل ( قائم ) فانه مأخوذ من
    ( القيام )
    مثال ما ينطبق عليه التعريف ( العلم و الأدب والمال والفضل والرجل والطائر كل هذه أسماء أجناس مجردة )
    وذلك احترازا من ( ذو ) الطائية الموصولة التي بمعنى الذي فإنها مبنية على السكون في جميع الأحوال فتقول مثلا :
    ( جاء ذو قام ومررت بذو قام و رأيت ذو قام )
    أما إعراب ( ذو ) التي بمعنى صاحب كما جاء في المثال السابق وهو ( جاء ذو مال ) فتقول فيه :
    جاء : فعل ماضي مبني على الفتح الظاهر في أخره
    ذو : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمه لانه من الأسماء الستة وهو مضاف
    مال : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة في أخره
    وهكذا في البقيه تعرب بحسب موقعها من الإعراب من رفع ونصب وجر بحرف الجر
    أما إعراب ( ذو ) الطائية الموصولة التي بمعنى ( الذي ) كما جاء في المثال السابق وهو ( جاء ذو قام ) فتقول فيه :
    جاء : فعل ماضي
    ذو : اسم موصول مبني على السكون بمعنى الذي في محل رفع فاعل
    قام : فعل ماضي مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر تقديره هو والجملة من الفعل والفاعل صلة الموصول لا محل لها من الإعراب
    وهكذا في البقيه تبنى على السكون وتكون في محل رفع أو نصب أو جر
    والى تعليق أخر انشا لله
    أخوكم ومحبكم في لله / أبو محمد ومنكم نستفيد وإذا ترون أن في التعليقات اطاله أتتمنى منكم إخبارنا بذلك بارك الله في الجميع

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    30-05-2002
    المشاركات
    70
    بسم لله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى اله وصحابته الطيبين الطاهرين ومن سار على نهجهم إلى يوم الدين
    أما بعد
    فهذا عوده جديدة مع شرح للبيت الثاني من النظم أضعه بين أيديكم عسى أن تعم به الفائدة وهو كما يلي :
    قال ابن مالك :
    وغيره معرفة كهم وذي # وهند و ابني و الغلام و الذي

    بعد أن ذكر الناظم النكرة بقسميها أراد أن يذكر هنا المعرفة وما يتعلق بها من أحوال فقال :
    وغيره معرفة كهم وذي # وهند و ابني و الغلام و الذي
    المعنى الأجمال للبيت :
    قوله ( وغيره ) يعني بذلك النكرة يعنى وغير النكرة هو المعرفة والمعرفة هي ما لا يقبل ( أل ) ولا واقع موقع ما يقبل ( أل ) ثم أشار الناظم بعد ذلك إلى أنواع المعرفة وهي ستة كما في النظم وهي ما يلي :
    الأول / الضمير ومثل له ( بهم )
    والثاني / اسم الإشارة ومثل له ( بذي )
    والثالث / العلم ومثل له ( بهند )
    والرابع / المضاف إلى أحد هذه ومثل له ( ابني )
    والخامس / المعرف ( بأل ) ومثل له ( بالغلام )
    والسادس / الموصول و مثل له ( بالذي )
    وقد رتبها في الكافيته بقوله :
    فمضمر اعرفها ثم العلم # فذو إشارة فموصول متم
    فذوا أداة فمنادا عينا # فذوا إضافة بها تبين
    ولم يذكر المؤلف القسم السابع من المعارف وهو المنادى النكرة المقصودة نحو ( يا رجل ) للمعين
    وفات الناظم ترتيب المعارف وذلك نظرا لضيق النظم عن ذلك
    وأما المضاف إلى أحد هذه المعارف فالصحيح أنه يكون في رتبة ما أضيف إليه فالمضاف إلى الضمير في رتبة الضمير والمضاف إلى اسم الإشارة في رتبة اسم الإشارة وهكذا في بقيت المعارف
    إذا نستنتج من قول الناظم ما يلي :
    أولا / أن الاسم لا يخلو إما نكرة أو معرفة ولا وسط بينهم وذلك من قوله ( وغيره ) يعني وغير النكرة تكون المعرفة
    ثانيا / أن المعرفة هي ما لا يقبل دخول ( أل ) عليه ولا يقع موقع ما يقبل دخول ( أل ) عليه وذلك بمفهوم المخالفة للبيت الأول بمعنى انه لما عرف النكرة بأنها تقبل دخول ( أل ) عليها أو ما يقع موقع دخول
    ( أل ) عليها فانه يفهم من ذلك أن المعرفة عكس النكرة في التعريف فإنها لا تقبل دخول ( أل ) عليها ولا تقع موقع ما يقبل دخول ( أل ) عليها
    ثالثا / أن تقبل دخول ( أل ) عليها ولكن لا تفيد فيه التعريف مثال ذلك الأعلام المنقولة ( كالعباس والحارث ) فإن دخول ( أل ) عليها لا تفيد فيها التعريف لكونها في الأصل معارف وتكون ( أل ) فيها زائدة للمح الأصل
    والله المستعان والله تعالى اعلم
    أخوكم ومحبكم في لله / أبو محمد ونحن بانتظار تعليقاتكم واقتراحاتكم ومنكم نستفيد

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    22-03-2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    34,453
    يعطيك العافية يا ابو محمد على هذا الشرح الرائع .....
    أتمنى ان تواصل ابداعاتك بالمزيد من الدروس المهمة .... فنحن حقاً محتاجين الإستفادة من هذا الشرح .

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    30-05-2002
    المشاركات
    70
    بسم لله الرحمن الرحيم وبه نستعين الحمد لله وكفى والسلام على عباده الذين اصطفى أما بعد
    فبعد أن ذكر الناظم رحمه الله أنواع المعارف جملة بدأ الآن بذكر كل قسم وما يتعلق فيه من مسائل مستخدما أسلوبا بلاغيا فيه نوع من تشويق النفوس لما بعد ذلك وهو ما يسمى بلف والنشر وهو أسلوب بلاغي محمود فيه من تشويق النفوس لما بعد ذلك ويسمى أيضا بالتفصيل بعد الإجمال حيث قال :
    فما لذي غيبة أو حضور # كأنت و هو سم بالضمير
    المعنى الإجمالي للبيت :
    أشار الناظم في هذا البيت إلى تعريف الضمير حيث فُهِمَ من النظم أن الضمير هو اللفظ الذي يدل على صاحب الغيبة أو الحضور بمعنى أن ما دل على غيبة نحو ( هو ) أو حضور نحو ( أنت ) يسمى ضميرا
    # / وعلى ذلك نخلص بما يلي :
    أولا / أن الضمير هو ما دل على صاحب الغيبة ومثل له ( بهو ) أو الحضور ومثل له ( بأنت )
    ثانيا / يُفهَم من كلام الناظم أن الضمير لا يخلو من حالتين إما أن يكون ضمير غيبة نحو ( هو و هم ) و إما أن يكون ضمير حضور و إطلاق ضمير الحضور عند الناظم وبعض النحاة يشمل ضمير المتكلم نحو ( أنا و نحن ) ويشمل ضمير المخاطب نحو ( أنت وانتم )
    ثالثا / كما أنه يسمى الضمير فهو أيضا يسمى المضمر هذا عند البصريين ويسميه الكوفيون بالكناية وذلك مقابل لقب الصريح للأسماء الظاهرة
    رابعا / أن الضمير أو المضمر أو الكناية في اللغة / المستور المخفي من الأمر وهذا يصدق على الضمير المستتر حقيقة وعلى الضمير البارز توسعا
    هذا والله تعالى أعلم والله المستعان
    أخوكم ومحبكم في لله / أبو محمد ومن اقتراحاتكم و مناقشاتكم وتعليقاتكم نستفيد

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    30-03-2002
    الدولة
    المملكة العربية السعودية
    المشاركات
    1,626
    السلام عليكم .....
    جزاك الله خير يا ابو محمد ، واصل وصلك الله برحمته ، قرب النحو إلينا وفقك الله وسهله .....

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    21-03-2002
    الدولة
    الإسْـلام
    المشاركات
    25,787
    جزاك الله خير الجزاء أخي الحبيب أبومحمد ...

    وجعل ماكتبت في موازين حسناتك يوم تلقاه...

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    30-05-2002
    المشاركات
    70
    بسم لله الرحمن الرحيم وبه نستعين الحمد لله وكفى والسلام على عباده الذين اصطفى أما بعد
    فأسأل الله العلي القدير أن يوفق الجميع لما يحب ويرضى أنه ولي ذلك والقادر عليه وجزاك الله خير أخي الحبيب مسك و الأخ الحبيب التوحيد و الأخ الحبيب ولد السيح وكل المتابعين لهذا الشرح الذي اسأل الله أن تعم به الفائدة إنه ولي ذلك والقادر عليه
    وهذه بعض التعليقات توضح ما خفيا وتكشف ما خبيا من الشرح وقد ذكرتُ شياء من هذه التعليقات على شرح البيت الأول و الآن أضيف تعليقا على البيت الثاني وهو ( فما لذي غيبة أو حضور * كأنت و هو سم بالضمير )

    أولها / أنه يؤخذ من قوله ( كأنت و وهو سمي بالضمير) أن الناظم قدم ضمير المخاطب الذي هو فرع من ضمير المتكلم على ضمير الغيبة مما يدل على أن أخص الضمائر هو ضمير المتكلم ثم المخاطب وكلاهما للحضور ثم بعد ذلك ضمير الغيبة وسيأتي بيان ذلك في ثنايا شرح الالفية انشالله

    ثانيها / أن تعريف الضمير بمعنى أوضح هو اسم جامد يدل على متكلم نحو ( أنا و نحن ) أو مخاطب نحو( أنت و انتم ) أو غائب نحو ( هو و هم )
    ومعنى كونه جامدا أن لا يكون له أصل و لا مشتق

    ثالثها / سمي ضمير المتكلم والمخاطب ضمير حضور لأن صاحبه لا بد أن يكون حاضرا وقت النطق به

    رابعها / أعرف الضمائر ضمير المتكلم ثم ضمير المخاطب ثم ضمير الغيبة
    والله تعالى أعلم

    أخوكم ومحبكم في لله / أبو محمد ومن اقتراحاتكم و مناقشاتكم وتعليقاتكم نستفيد

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •