[c][/c]

فضيلة الشيخ وفقكم الله

أهل البيت إذا غسلوا ملابسهم المصابة بالنجاسة فإنهم يضعوا الماء المضاف إليه "الصابون أو التايد" في الغسالة العادية ثم يضعوا الملابس في الغسالة وبعد ذلك توضع الملابس في طست به ماء طهور – والملابس بها أثر هذا الصابون – ثم بعد ذلك تنشر وتلبس.

فهل هذه الملابس قد طهرت بهذه الطريقة –علما بأن مكان النجاسة قد اختفى- ؟ أم أن الماء أصبح طاهرا بعد دخول الصابون عليه فلا يُطهر؟

وما حكم الصلاة بهذه الملابس؟

وإذا كان الجواب بعدم التطهير فما حكم من صلى بها ؟

وجزاكم الله خيراً