النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الصداقة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    البلاد الإسلامية
    المشاركات
    1,453

    الصداقة

    موضوع عن الصداقه
    السلام عليكم ورحمة الله ..
    هذه كلمات جمعتها في الصداقة ..
    أردت بها تذكير نفسي وإخواني ببعض المسائل المهمة في الصداقة ، متمنياً للجميع التوفيق والسعادة ..


    الأولى : تعريف تدرك به أهمية الصداقة :
    الصَّدَاقَةُ و المُصادَقَةُ المُخالة ، قيل: معنى الخليل الذي يوالي في الله ويعادي في الله. والخلة بين الآدميين الصداقة؛ مشتقة من تخلل الأسرار بين المتخالين. وقيل: هي من الخلة فكل واحد من الخليلين يسد خلة صاحبه. وفي مصنف أبي داود عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (الرجل على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل ).

    الخلة بالضم الصداقة والمحبة التي تخللت القلب فصارت خلاله أي في باطنه .

    الخلة الصداقة والمحبة التي تخللت قلب المحب وتدعو إِلَى اطلاع المحبوب عَلَى سره.

    الثانية : إخلاص النية في الصداقة :
    نعم الصداقة أمرُ يحتاجه الإنسان بطبيعته ، ولكن كما هو معلوم ، نم أخلص نيته لله تعالى في العادات صارت عبادات ، كيف والصداقة والصحبة الطيبة قربة يتقرب المرء بها إلى الله تعالى ، نعم قربة (( الحب في الله والبغض في الله من أوثق عرى الإيمان )) (( لا يؤمن أحكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه )) ، وغير ذلك من الأحاديث الكثيرة التي تبين لنا أنَّ المحبة في الله عبادة من أعظم العبادات ، وقد يغفل البعض عن التعبد لله تعالى بهذه العبادة الكريمة التي ربما أمضى فيها عمره وماله وجاهه ، فلنخلص نياتنا ولتقرب إلى الله تعالى بصداقاتنا وصحبتنا للآخرين ..
    ولقد أحسن من قال:

    من لم تكن في الله خلته فخليله منه على خطر

    الثالثة : مكانة الصداقة :

    لقد ذكر الله تعالى في كتابه المصاحبة حيث قال تعالى: (إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا) وهذه أعلى وأسمى أنواع الصحبة بين البشرية ، صحبة أبي بكر رضي الله عنه لخير البشر ومصطفاهم صلى الله عليه وسلم .

    كما ذكر الله صلاح صحبة موسى عليه السلام للخضر فقال سبحانه : (ستجدني إن شاء الله من الصالحين) أي في حسن الصحبة والوفاء بما قلت .
    فالصحبة والصداقة من ضروريات الحياة ، حيث أنَّ الإنسان اجتماعيٌ بطبعه ، فلا غنى للإنسان عن صديقٍ يصدقه همومه وأحزانه ، ويواسيه في مصابه ، ويهنيه عند فرحه ، والأمر كما قال الشاعر :

    ولا بد من شكوى إلى ذي مروءةٍ * يواسيك أو يسليك أو يتوجع

    وقال القروي :‏

    لا شيءَ في الدنيا أحبُّ لناضري * من منظرِ الخلانِ والأصحابِ


    أخوكم / صدى الصوت


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    المشاركات
    3,989
    مشاركة رائعة يا صدى الصوت بارك الله فيك

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •