صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 19
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,250

    حينما تكون الزوجة الثانية ( عصـا ) !

    ..


    حينما يُريد شخص تأديب زوجته .. فإنه ربما لوّح بِعصا ( الزوجة الثانية ) !
    وربما صاح بها : والله لأضربنّك بِضرَّة !
    أو قال مُهدّداً : أنا أعرف كيف أربِّيك !
    فالزوجة الثانية عِنده بمثابة أداة تأديب ! ووسيلة تربية وتهذيب !

    وهذا خطأ من وجوه :

    الأول : أن وسائل تأديب المرأة الناشز جاء بها القرآن على الترتيب : وَعْظ فَهَجْر فَضَرْب غير مُبرِّح ..
    ( وَاللاّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا ) .
    الثاني : أن نساء المسلمين لسن ألعوبة أيضا .. ولَسْنَ أدوات تأديب !
    الثالث : أنّ من لوازم الإيمان أن يُعامِل الإنسان الناس بمثل ما يُحبّ أن يُعامِلوه ، لقوله صلى الله عليه وسلم : من أحبّ أن يُزحزح عن النار ويُدخل الجنة فلتأته مَنِيَّتُه وهو يؤمن بالله واليوم الآخر ، وليأت إلى الناس الذي يُحِبّ أن يُؤتَى إليه . رواه مسلم .
    الرابع : أن التعدد ليس ألعوبة في أيدي من شاء من الرِّجال .. بل هو سُنة في حق النابغين من الرِّجال .. – كما سيأتي – .

    فالذي يُلوِّح بِعَصَا الزوجة الثانية لا يَصلُح له التعدد !
    وفَرْقٌ كبير بين أن نقول : " فلان " لا يَصلُح له التعدد ، وبين مُناقشة قضية التعدد وهل تصلح أو لا ؟
    فالأول وارد ، والثاني ممنوع !

    فَمَن كان يُلوِّح بالعصا .. أو التأديب من خلال زَواج آخر لا يصلح له التعدد ..

    وذلك لأسباب ، منها :

    1 – أن من كانت هذه نيّـته خُذِل ، وعادة لا يُوفّق للعدل والإصلاح .

    2 – أنه بِمُجرّد اعتدال أو استقامة سلوك الزوجة الأولى ينتهي " مفعول " العصا !

    3 – أن التعدد لا يَصلح إلا للنوابِغ من هذه الأمة .. الذين يُراد تكثير نَسْلهم .

    قال علامة الشام الشيخ جمال الدين القاسمي في تفسيره " محاسِن التأويل " ما مَفُادُه :
    إباحة تعدد الزوجات للنابغين من الرِّجال ليَكثر نسلهم ... أما غير النابغين منهم فإن الدِّين يَمنعهم من نكاح أكثر من واحدة ، لئلا يَكثر نسلهم ... فالقدرة على العَدل بين أربع من النساء مُتوقِّف على عقل كبير ، وسياسة في الإدارة ، وحِكمة بالغة في المعاملة ، لا تَتَأتّى إلا لمن كان نابغة في الرِّجَال ، ذا مكانة في العقل تَرفَعه على أقرانه ، والرَّجل النابغة إذا تزوّج بأكثر من واحدة كثُر نَسْلُه فكثُر النوابغ ، والشَّعْب الذي يَكثُر نوابغه أقدر على الغَلَبَة في تنازع البقاء من سائر الشّعوب ... والعاقلة من النساء تُفضِّل أن تكون زوجة لِنابِغة من الرِّجال – وإن كان ذا زوجات اُخَر – على أن تكون زوجة لرجل أحمق ، وإن اقتَصَر عليها ؛ لأنها تَعْلَم أو أولادها من الأول يَنجبون أكثر منهم من الثاني .. . اهـ .

    4 – أن المشاهَد أن الزوجة الأولى تُظهر الصَّلاح والاستقامة واعتدال السلوك ، بل والإقلاع عن كل خطأ وتقصير ؛ لتِحظى بِطلاق ضرّتها ! وما إن تُطلّق ضرّتها إلا وتعود "حليمة" لِعادتها القديمة !

    يقول مُحَدِّثِي : " فُلان " كانت زوجته لا تهتمّ بنفسها ، ولا تعتني بزوج ولا بِولَد ! فأكثر من نُصحها .. فلم تتغيّر .. فَضَرَبها ! بِزوجة ثانية .. فلما دَخَل عليها بعد ذلك ظنّ أنه رأى امرأة أخرى .. فرَجَع ! فنادته : تفضّل !
    فبادرها قائلا : لو كنت هكذا لم أتزوّج ثانية !
    فَرَدَّتْ عليه : لن تراني إلا هكذا وأحسن !
    مرّت الأسابيع والأشهر وهي على درجة من الاهتمام !
    لا تقَع عينه إلا جميل ..
    ولا يشمّ إلا أطيب رِيح ..
    لا يُزَعَج له مَـنام !
    ولا يَلتهب له جُوع !
    بل أصبح بيتها كأنه دُكّان عطّار ! أو محل بائع الورد الريحان !

    فكأنها لمِسَتْ منه يوماً رِقّـة .. أو حانتْ منه لحظة ضعف لها
    فسألته بِدهاء : ماذا رأيت مِـنّي ؟
    قال : لم أرَ إلا كل خير !
    قالت : أمَا إنك لو عُدْت إلينا .. لما وجدت إلا خيراً !
    قال : ماذا تقصدين ؟
    قالت : طَلِّق فلانة !
    وكلمة تتلوها أخرى .. مرّة تُرغّبه بما صَنَعتْ .. وأخرى تُرهّبه بما يُخبئه له المستقبل !
    تُخوّفه الدُّيُون !
    وقد .. وقد .. !
    أسلحة إبليس ! (الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ) ..
    فما زالتْ به حتى طلّق ضرّتها !
    ومَضَتْ الزوجة الثانية بعد انتهاء صلاحية ( العصـا ) !
    لقد كانت ضرباتها مُوجِعة
    إلا أنها كُسِرتْ في آخر المطاف !
    وهكذا العصا .. إذا ضُرِب بها آلَمَتْ ثم انكَسَرتْ !

    فإلى كل من أراد التعدد .. رويدك .. راجِع نيّـتك .. وحاسِب نفسك ..
    ولا تجعل نساء المسلمين ألعوبة في يَدك .. ولا وسيلة تربية .. ولا عصا تأديب ..

    وإلى كل من رَضِيَتْ أن تكون زوجة ثانية .. رويدك .. فليس كل تَقِيّ يَصلُح للعَدل
    وليس كل تَقيّ قويّ الإيمان .. يُحسِن سياسة الأمور ..

    ألم يَقُل النبي صلى الله عليه وسلم لأبي ذر : يا أبا ذر إنك ضعيف ، وإنها أمانة ، وإنها يوم القيامة خزي وندامة إلا من أخذها بِحَقِّها ، وأدّى الذي عليه فيها . رواه مسلم .
    ومن هو أبو ذر في صِدقه وإيمانه ؟
    أليس الذي قال فيه عليه الصلاة والسلام : ما أظَلّتِ الخضراء ، ولا أقَلّتِ الغبراء من رَجُلٍ أصدق لهجة من أبي ذر . رواه الإمام أحمد وابن ماجه .

    فليس كل تَقيّ نَقِيّ صالِح يَصلُح له التعدد ..
    وليس كل عاقِل واجِد غِنيّ يَصْلُح له التعدد أيضا ..

    فمن أراد التوفيق والصلاح والإصلاح فعليه بإصلاح نِيّـتِـه ..


    * لـفـتـة : بعضهم إذا أراد التعدد لجأ إلى عَـدّ عيوب زوجته !
    وهذا في حدّ ذاتِه يُعَدّ عيباً في الخاطب لو عَقَلُوا !
    لأنه لو كان عاقلا حصيفاً ما ذَكَر عيوب زوجته !
    بل عيوب زوجته من عيوبه ! لأنه ما استطاع إصلاحها .. ولا كَتَم عيوب زوجته !
    فمن كان بهذه المثابة فلا يَصلح زوجا ، لأنه لا يؤتَمن على سِرّ امرأة !

    ** لفتة كريمة : أراد رَجل أن يُطلِّق زوجته .. فسُئل عن ذلك : فقال : لا أفشي لزوجتي سِراًّ !
    فلما طلّقها سُئل عن سبب طلاقها .. قال : مالي ولامرأة أجنبية !


    موضوع له صِلة
    قضية تعدد الزوجات بأعين الأمم المعاصرة .. ( نصرانية ترى التعدد ضرورة ) !!!

    ذو القعدة 1426 هـ
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    8 - 9 - 2003
    الدولة
    التي أتمنى أموت أو ادفن فيها المدينة النبوية
    المشاركات
    807

    Thumbs up لا فض فوك 00واسعدك ربي في الدرايين بقرب من تحب




    شيخنا المبارك وقد صادف موضوعك الكريم

    موضوع لي في بعض المنتديات عن التعدد

    واقصد به

    لفته للرجال الذين يريدون التعدد ان التعدد بالاحتساب يكون وليس

    لغرض دنيوي

    ولانه في هذا الزمان اصبح مطلب في نظري القاصر لسد كثير من الفتن

    واقصد الشهوات التي اصبحت تغزوو البيوت من كل مكان


    ولكن لدي سؤال ان سمحت لي فضيلتك


    وهو كلمة ضرة هذه هل تصح ؟!!

    قولها للزوجة الثانية

    ولا اعلم هل تسمى به كل الزوجات للمعدد ان صح التعبير


    فتح الله عليكم وبارك فيكم ونفع بكم




    0
    0




    واسمح لي فضيلتك ان اضع بين يديك رسمتي

    التي وضعتها في موضوعي التى هزت بعض النساء

    اصلح الله الجميع



    دمت بسلام


    0
    0












    0
    0
    التعديل الأخير تم بواسطة جوهرة ; 12-21-05 الساعة 2:18 PM
    اللهم نسألك القوة في الدين والجهاد فيه



  3. #3
    تاريخ التسجيل
    16 - 5 - 2005
    الدولة
    الإســـلام
    المشاركات
    2,112
    شيخي الفاضل .. جزاك الله خيراً ..

    موضوع قيم جدآ في غاية الاهمية .. حفظك الله .

    وشكرآ جزيلآ لك ...

    وفقّك الله لكل خير دومآ ... ورفع الله قدرك آمين..

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    26 - 8 - 2002
    المشاركات
    14,113

    نظرات عميقة وصائبة في التعدد وأهله وأحواله

    جزاك الله خيراً فضيلة الشيخ على هذه التنبيهات القيّمة .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    16 - 4 - 2004
    الدولة
    السعوديه
    المشاركات
    711
    جز ك الله كل خير ولا حرمك المثوبه

    (هذا هو الواقع)

    * لـفـتـة :بعضهم إذا أراد التعدد لجأ إلى عَـدّ عيوب زوجته !
    وهذا في حدّ ذاتِه يُعَدّ عيباً في الخاطب لو عَقَلُوا !
    لأنه لو كان عاقلا حصيفاً ما ذَكَر عيوب زوجته !
    بل عيوب زوجته من عيوبه ! لأنه ما استطاع إصلاحها .. ولا كَتَم عيوب زوجته !
    فمن كان بهذه المثابة فلا يَصلح زوجا ، لأنه لا يؤتَمن على سِرّ امرأة !

    ونعم الرجل:
    ** لفتة كريمة :أراد رَجل أن يُطلِّق زوجته .. فسُئل عن ذلك : فقال : لا أفشي لزوجتي سِراًّ !
    فلما طلّقها سُئل عن سبب طلاقها .. قال : مالي ولامرأة أجنبية !

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    8 - 9 - 2003
    الدولة
    الاردن
    المشاركات
    1,630

    لماذا لا نرى ردود الشباب!!!

    [align=center]بارك الله فيك شيخنا الفاضل أبو يعقوب

    موضوع اكثر من رائع وطرح أكثر من أروع....

    أرى أن تعدد يا فضيلة الشيخ

    الامة بحاجة الى نوابغ[/align]
    اضغط هنا على الرابط
    *******************************
    رحمك الله يا والدي العزيز، واسكنك فسيح جناته
    اللهم اغفر له وارحمه وأرضهِ وارضَ عنه
    إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع، وإنا على فراقك يا والدي العزيز لمحزونون ، ولا نقول الا ما يرضي الربّ جل في علاه
    إنا لله وإنا اليه راجعون

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    21 - 11 - 2004
    المشاركات
    1,081
    جزاك الله خيراً فضيلة الشيخ على هذه التنبيهات القيّمة .
    اختكم في الله إسلامية
    اللهم ارحم واغفر لوالدتي
    لقد افتقدتك كثيرا ياامي
    اشتقت لك

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,416
    لله درك ابا معاذ
    طبعاً هذا جانب سيئ في التعدد أن يكون عصـــا !
    وإلا إيجابياته أكثر من سلبياته ولسنا بصدد التعداد ( السكاني )
    أبا يعقوب أحدهم نصح الصحابي الجليل عبدالله بن عمر ( أبا عبدالرحمن) بزوجة ثانية لكي ..... أكل الفراغ ..
    السؤال بارك الله فيك هو : وماذا يفعل من اراد أن تكون العصا الثانيه له وليس من أجل تأديب الأولى ..
    موضوع جميل ومفهوم عميق ولفتات رائعة في موضوعك هذا أبا يعقوب

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,250

    Re: لا فض فوك 00واسعدك ربي في الدرايين بقرب من تحب

    الرسالة الأصلية كتبت بواسطة جوهرة

    التعدد بالاحتساب يكون وليس لغرض دنيوي
    ولكن لدي سؤال ان سمحت لي فضيلتك
    وهو كلمة ضرة هذه هل تصح ؟!!
    قولها للزوجة الثانية
    ولا اعلم هل تسمى به كل الزوجات للمعدد ان صح التعبير
    فتح الله عليكم وبارك فيكم ونفع بكم
    دمت بسلام
    آمين .. وبارك الله فيك .. وسلّمك الله

    أما بالنسبة للتعدد فهو مما أباحه الله ، وليس ثمّ عيب ان يُعِّد الإنسان لمقصد دنيوي إذا كان أهلاً للتعدد .. إلا أن الاحتساب في مثل ذلك أفضل وآجَر ..

    أما بالنسبة لسؤالك :
    وهو كلمة ضرة هذه هل تصح ؟!!
    قولها للزوجة الثانية
    ولا اعلم هل تسمى به كل الزوجات للمعدد ان صح التعبير


    فهذا تعبير صحيح ولا إشكال فيه .. ففي الصحيحين من حديث أسماء أن امرأة قالت : يا رسول الله إن لي ضَـرّة ، فهل عليّ جُناح إن تشبعت من زوجي غير الذي يعطيني ؟ فقال رسول الله : صلى الله عليه وسلم : المتشبِّع بما لم يُعْطَ كَلابِس ثَوبي زُور .

    فلم يُنكر عليها تسمية جارتها ضرّة !

    قال الإمام النووي : قال أهل اللغة : كل واحدة من زوجتيّ الرجل ضَـرّة للأخرى ، سُمّيت بذلك لحصول المضارّة بينهما في العادة ، وتَضَرّر كل واحدة بالأخرى . اهـ .

    وفي حديث المغيرة بن شعبة قال : ضَرَبَتِ امرأة ضرتها بعمود فسطاط وهى حُبلى فقتلتها . رواه مسلم .

    والجمْع : ضرائر

    وفي حديث الإفك قال أم عائشة لعائشة : يا بُنية هوّني على نفسك الشأن ، فو الله لقلما كانت امرأة قط وضيئة عند رجل يُحِبّها وَلَها ضرائر إلا أكْثَرْنَ عليها . رواه البخاري ومسلم .

    والله يحفظك
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,250

    الأخوات الفاضلات الكريمات :

    [align=center]..

    داعيه


    و


    عائشة


    و


    ام وعد



    و


    إسلامية


    جزاكن ربي خيرا ..

    وأحسن إليكن

    ولكل خير وفّقكن
    [/align]
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,250

    الفاضل أبا معاذ .. أنتظِرك لأسير على خُطاك !!!

    ..

    ذكرتني مرة كنا في محاضرة لأحد أساتذتنا - وهو من الأردن - فجاء ذِكر النوابغ . .فقلت : يُلحَظ على النوابغ قِصر أعمارهم - وذربتُ أمثلة لذلك - فنفض استاذنا جيبه ! وقال : الحمد لله .. لسنا من النوابغ !

    فلعلي أقتدي بأستاذي وأقول : لستُ من النوابغ .. !
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,250

    الحبيب الفاضل مسك ..

    الرسالة الأصلية كتبت بواسطة مســك
    لله درك ابا معاذ
    طبعاً هذا جانب سيئ في التعدد أن يكون عصـــا !
    وإلا إيجابياته أكثر من سلبياته ولسنا بصدد التعداد ( السكاني )
    أبا يعقوب أحدهم نصح الصحابي الجليل عبدالله بن عمر ( أبا عبدالرحمن) بزوجة ثانية لكي ..... أكل الفراغ ..
    السؤال بارك الله فيك هو : وماذا يفعل من اراد أن تكون العصا الثانيه له وليس من أجل تأديب الأولى ..
    موضوع جميل ومفهوم عميق ولفتات رائعة في موضوعك هذا أبا يعقوب
    أولاً : الصحابي هو عبد الله بن مسعود

    والحديث مُخرّج في الصحيحين من طريق علقمة قال : كنت أمشي مع عبد الله - يعني ابن مسعود - بِمِنَى ، فلقيه عثمان فقام معه يُحَدّثه ، فقال له عثمان : يا أبا عبد الرحمن ألا نُزَوّجك جارية شابة لعلها تُذَكّرك بعض ما مضى من زمانك ؟ قال : فقال عبد الله : لئن قلت ذاك لقد قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء .

    ثانياً : من أراد أن تكون الثانية عصا بالنسبة له .. فهذا يحتاج إلى عصا فِعلاً !!!

    وشكرا لك مرمروك وتعقيبك
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    21 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسْـلام
    المشاركات
    25,064
    جزاك الله خير الجزاء شيخنا الفاضل ..
    ونسأل الله التيسير للأخ الحبيب أبومعاذ للزواج من الثانية
    ولعلنا نُبارك له قريبا

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    11 - 3 - 2003
    المشاركات
    773
    جزاك الله خيرا على هذه المقاة شيخنا الفاضل





  15. #15
    تاريخ التسجيل
    17 - 8 - 2009
    المشاركات
    1,103
    جزاكم الله خيرا شيخنا الحبيب الغالي و نفع بك و حفظك و ادخلك الجنة

    قال شيخنا عبد الرحمن السحيم -نضر الله وجهه-:

    حينما يَكْبو الجواد كَبْوَة ، وتَزِلّ القَدَم زَلَّـة ، ويَهفو الإنسان هَفْوَة ، فإنه له واعِظ مِن نفسه يأتيه باللوم والندم ..
    تلك هي النفس اللوامة التي أقْسَم بها ربّ العِزّة سبحانه ..
    فإذا تحرّكت عنده تلك الـنَّفْس ، أيْقَظَتْ القَلْب ، وبَعثَتْه على التوبة ، والفِرار مِن الله إليه ...


صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •