الرئيسية  I  المنتديات  I  الفتاوى  I  المكتبة  I  المقالات  I  الدروس العلمية  I  البحوث العلمية  I  سجل الزوار  I  اتصل بنا

العودة   مُنْتَدَيَاتُ مِشْكَاة الأَقْسَامُ الرَّئِيسَـةُ مِشْكَاةُ الْعُلومِ الشَّرْعِيَّةِ
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 19ذو القعدة1426هـ, 02:43 مساء
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
kandri
مشكاتي جديد kandri غير متواجد حالياً
6
26-05-2004
اسم الله تعالى : المنان جل جلاله
بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه
المعنى اللغوي : من عليه أي أحسن وأنعم والمنة : العطية . ويأتي بمعنى القطع : ( لهم أجر غير ممنون ) أي غير مقطوع .
والمن : شيء حلو كالطرنجبين ( وأنزلنا عليكم المن والسلوى ) وورد في التنزيل فعلاً ( لقد من الله على المؤمنين )
معنى المنان في حق الله تعالى :
المنان بمعنى فعال . فالله منان على عباده بإحسانه وإنعامه ورزقه أي كثير العطاء . أي هو المنعم المعطي .
ويكون أيضاً بمعنى التفاخر بالعطية على المعطي وتعديد ما عليه . والمعنيان في حق الله تعالى صحيحان .
من آثار الإيمان بهذا الاسم :
1- أن الله تعالى هو المنان الذي من على عباده بأنواع الإحسان والإنعام والأرزاق والعطايا .
وهو سبحانه كثير العطاء فلا نهاية لتوسعته ( يرزق من يشاء بغير حساب ) .
فيجب على كل مسلم أن يعلم أن لا منان على الإطلاق إلا الله وحده الذي يبدأ بالنوال قبل السؤال ثم يعترف بالمنة لله وحده .
قال العلماء : والمن التحدث بما أعطى حتى يبلغ ذلك المعطي فيؤديه وإنما على المرء أن يريد وجه الله تعالى وثوابه بإنفاقه على المنفق عليه ، قال تعالى : ( لا نريد منكم جزاءً ولا شكوراً )
2- وقد ورد في الحديث حرمة المن وأن المنان من الثلاثة الذين لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم، وأنه لا يعطي شيئاً إلا لمنه.
وقد قسم الإمام ابن القيم رحمه الله المن في الناس إلى قسمين :
أحدهما : من بقلبه من غير أن يصرح به بلسانه وهذا إن لم يبطل الصدقة فهو من نقصان شهود منة الله عليه في إعطائه المال وحرمان غيره ، وتوفيقه للبذل ومنع غيره منه فلله المنة عليه من كل وجه فكيف يشهد قلبه منة لغيره ؟
الثاني : أن يمن عليه بلسانه فيعتدي على من أحسن إليه بإحسانه ، وكانوا يقولون : إذا اصطنعتم صنيعة فانسوها وإذا أسديت إليكم صنعة فلا ينسوها .
وحظر الله على عباده المن بالصنيعة واختص به صفة لنفسه لأن من العباد تكدير وتعيير ومن الله سبحانه وتعالى إفضال وتذكير .
- وأيضاً فأنه هو النعم في نفس الأمر والعباد وسائط.
- وأيضاً الامتنان استعباد وكسر وإذلال لمن يمن عليه ولا تصلح العبودية والذل إلا لله.
- وأيضاً المنة أن يشهد المعطي أنه هو رب الفضل والإنعام وليس ذلك في الحقيقة إلا لله.
- وأيضاً فالمنان بعطائه يشهد نفسه مترفعاً عن الأخذ ويشهد ذل الأخذ وحاجته إليه وفاقته .
- وأيضاً فإن المعطي قد تولى الله ثوابه أضعاف ما أعطى .
- والمن ولو كان بعد الإنفاق بمده ضر صاحبه ولم يحصل له مقصود الإنفاق ( ثم لا يتبعون ما أنفقوا مناً ولا أذى ) .
- ورد السائل بالقول المعروف والعفو عنه خير من التصدق عليه ثم إيذائه بالمن بالقول : ( قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى والله غني حليم ) .
- والمن والأذى مما يحبط الصدقات ، قال تعالى : ( لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى ) .
- مثل الذي ينفق في سبيل الله تعالى لا يريد جزاءً من الناس كان مثله كالبستان الكثير الأشجار في مكان مرتفع فإنه أفضل من الجنة التي بالحضيض ، فالمرتفعة تستفيد من الشمس وطلوعها واستوائها فتكون أنضج ثمراً وأطيبه وأحسنه .


التوقيع
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 21ذو القعدة1426هـ, 06:38 مساء
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
حكيم مشكاة
مشكاتي قمّة حكيم مشكاة غير متواجد حالياً
563
17-11-2005


التوقيع

رد مع اقتباس
إضافة رد

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.


الرئيسية  I  المنتديات  I  الفتاوى  I  المكتبة  I  المقالات  I  الدروس العلمية  I  البحوث العلمية  I  سجل الزوار  I  اتصل بنا