النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    16 - 5 - 2005
    الدولة
    الإســـلام
    المشاركات
    2,112

    علامة السجود واضحة في جبهته، فيخاف على نفسه . فماذا يفعل ؟

    [align=right]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    الشيخ الفاضل حفظك الله واسعدك في الدارين آمين ..

    ممكن سؤال؟

    شخص كان غافلاً وضالاً لسنين عديدة ، فهداه الله برحمته وفضله ، حتى صار يطيل في سجوده ويبكي ويتذكّر ذنوبه ويبقى ساجداً لساعة او اكثر وهو يبكي ويدعو ويخاف ويرجو ..

    ومرّت سنين وهو على هذه الحالة من الندم والطمع في مغفرته سُبحانه ..

    والآن يخاف او بمعنى آخر تآتيه وساوس ولا يدري كيف يتصرّف ؟

    وهو انه اكثر من شخص اخبره انه هناك علامة السجود في جبهتك واضحة ..

    فماذا يُجيب في هذه الحالة وحتى يبتعد عن الرياء ؟ وكيف يبعد نفسه عن هذه الوساوس ؟

    للعلم يُطيل في السجود اكثر عندما يكون وحده وخاصة في جوف الليل يعني بعيداً عن الناس .

    لكن المشكلة في الوساوس التي تآتيه حول السجود .. كيف يتخلّص منها ؟

    ونحن نعلم انه اقرب ما يكون العبد من الله وهو ساجد فعلينا بكثرة الدعاء ..

    فما تعليقكم شيخي الكريم ؟.


    زادك الله علماً وزادك من فضله وكرمه اللهم آمين.


    والسموحة .. [/align]

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,353
    .

    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وحفِظك الله ورعاك .

    والحمد لله أن مَـنّ الله عليه بالهداية ..

    ولا يلتفت إلى هذه الوساوس . فإن الشيطان إذا عجز عن الإنسان سَوّل له ، وأتاه من باب الوساوس ، ومن باب دفع الرياء ! إلى غير ذلك ليترك العمل ..

    وهذا الذي يظهر في الجباه هو من أثر العبادة ، ولا يضرّ الإنسان أن يُرى عليه أثر العبادة .

    قال عليّ رضي الله عنه : لقد رأيت أثراً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فما أرى أحدا يشبههم . والله إن كانوا ليصبحون شُعثا غُبرا صُفرا ، بين أعينهم مثل رُكَبِ الْمِعْزَى ، قد بَاتُوا يَتْلُون كتاب الله ، يُراوِحُون بين أقدامهم وجباههم .

    كما أن الإنسان إذا عَمِلَ العمل لله ثم اطّلع عليه الناس – دون قصد لإظهاره – فإنه يُؤجَر على هذا ..
    بل هذا هو
    عاجل بشرى المؤمن

    ومع ذلك إذا استطاع إخفاء اثر العبادة فهو أحسن ..
    فإن أخفى أثر السجود بسدل بعض الشعر عليه ، ونحو ذلك ، فهو أولى .

    أما ماذا يُجيب لمن سأله .. فيُظهِر ضعفه .. وأنه لولا سِتر الله لافتضحنا .. ونحو ذلك ..
    وأن العِبرة ليست في المظاهر .
    وأن الإنسان لا يَعلم هل تُقبِّل منه أو لا .
    كما كان الصحابة رضي الله عنهم يقولون .

    والله تعالى أعلم .

    وهذا
    للفائِــدة
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    16 - 5 - 2005
    الدولة
    الإســـلام
    المشاركات
    2,112

    جزاك الله خيراً شيخنا الفاضل... رفع الله قدرك وزادك من فضله .شكرآ جزيلآ لك .

    التعديل الأخير تم بواسطة داعيه ; 12-01-05 الساعة 2:42 PM

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •