لويس عطية الله 11-7-2002 17:58
كنت أظن أن زمن العنتريات قد قد ولى إلى غير رجعة حتى شاهدت برنامج بلا جدود البارحة .. نعم بلا جدود بالجيم .. ليس خطأ أنا أقصدها .. فالأبناء قد تخلوا بشكل واضح عن الجدود .. الجدود قاتلوا وحاربوا وغرر بهم وخدعوا من قبل الانجليز وعملائهم ... فماذا فعلت أنت يامحسن ؟ جئت وذكرتنا بهم .. ثم انتقدت من يسير على طريقتهم ولكنه أذكى من أن يخدع .. أعني مجاهدي هذه الأيام الذين لم تنطل عليهم حيل امريكا ولا وكلائها .. الذين قاموا بنفس الدور الذي قام به عبدالعزيز مع الاخوان عندما خدعهم وقتلهم بمعونة الإنجليز , قام به فهد بن عبدالعزيز مع الشيخ أسامة وأتباعه بمعونة الأمريكان لكن بفضل الله لم يخدع الشيخ اسامة بل رفع سيف الجهاد فوق الأمريكان ومن يتبعهم .. ولله الحمد والمنة ..
انتقد محسن العواجي بطريقة لئيمة للغاية .. نهج إمام المجاهدين الشيخ أسامة .. والله الموعد يا محسن العواجي .. ولن ينفعه إعلانه أنها تهم تتردد لأن مجرد ذكره لها تشويش وتزييف للحقيقة ..

ما رأيت تزييفا للوعي وتخديرا للأمة مثل الذي حدث البارحة ..

محسن العواجي يهذي .. يتحدث عن المجاهدين ويمدحهم ويثني عليهم ثم يقول ببراءة فاجرة .. هناك ثلاث تهم لبن لادن التكفير واستهداف بلاد المسلمين .. والثالثة نسيتها لأني أكره هذا الدجل الذي يمارس علينا باسم الاسلام وأمقته جدا ..

حسنا يا محسن إن كان بن لادن كفّر فقد كفّر من يحكّم القوانين مفتي البلاد الشيخ ابن ابراهيم رحمه الله ، ولو رجعت لكتب أئمة الدعوة لوجدتها طافحة بالتكفير لأفعال أهون بكثير مما نراه اليوم ونشاهده لتغيير وطمس لمعالم دين الله ، فهل كان بن لادن إلا نتاجا لهذا المنهج الذي سار عليه أهلوكم في نجد ؟ .. بل إن الإمام ابن عبدالوهاب عد من نواقض الاسلام التي اتفقت عليها الأمة قديما وحديثا موالاة أعداء الله من المشركين واليهود والنصارى .. ولا أدري ماذا نسمي ما يجري اليوم من فتح بلاد المسلمين لجيوش النصارى تعربد فيها كما تشاء وتحمي من نسميهم زورا وبهتانا ولاة الأمر .. ؟

هل يعتقد محسن العواجي أن منهج أئمة الدعوة منهج خاطئ حتى يلمز ابن لادن بالتكفير ؟ .. إن محسن في الواقع يعلن أن المنهج الذي سار عليه جمع غفير من علماء نجد منهج تكفيري .. راجعوا كتب أئمة الدعوة واحكموا ..

أما التهمة الأخرى فهي التي قال عنها الشاعر هل صح قول من الحاكي فنقبله *** أم أن ذاك أباطيل وأسمار أما العقول فآلت أنه كذب *** والعقل غرس له بالصدق إثمار ..

أين تتواجد جيوش الأمريكان يا محسن ؟ في مدغشقر أم في بوركينا فاسو ؟ أليس في بلاد المسلمين .. هل تريد حربا يا محسن على طريقة البلاي ستيشن أو النينتندو ؟ إذا كانت بلاد المسلمين محتلة من قبل الأمريكان ولهم ثلاث قواعد في الخليج كما ذكرت بنفسك .. فكيف تريدنا أن ننقل المعركة إلى المريخ ؟؟ كيف تفكر .؟ وكيف سيمكن إخراج هذه الجيوش الكافرة بغير حربها في بلاد المسلمين ؟ يا ناس يا عقلاء .. الجيوش التي تحتل مكانا لا توجد طريقة لإخراجها من ذلك المكان سوى بحربها فيه .. أو بضرب مركز قوتها الرئيس حتى تسحب جيوشها فإذا لم تسحبها فلا مناص من خوض تلك الحرب في الأرض المحتلة ، وهذا ما فعله بن لادن ضرب مراكز القوى في أمريكا وقال لهم أخرجوا جيوشكم من أرض الحرمين فلم يفعلوا بل شنوا حربا عليه ، فلا بد إذا من حربهم داخل بلاد الحرمين حتى يخرجوا منها ..

ياللعار .. ياللمصيبة ... ياالله أغث المسلمين وارزقهم شيوخا يعقلون ..

ثم اعلم يا محسن أن الشيخ أسامة قال في رسالته الشهيرة إن أي مال عام من أموال المسلمين أو مصلحة عامة لهم لا يجوز مهاجمته ولا تدميره وأن الحرب لا تخاض سوى ضد الأمريكان ، بل وصرح بن لادن أن أي مسلم في الجيش ليس عدوا للمجاهدين ، فنكف عنه ولا نقاتله .. بل هو أخ لنا ندعوه لنصرتنا في قتالنا ضد الأمريكان الكفار .. فلتخرس كل الألسنة التي تتكلم عن الشيخ وتفتري عليه ..

المبكي أن كل المتصلين كانوا عناتر مزيفة .. وليس فيهم عنترة حقيقي البتة ..

هذا الشيخ سفر يهدد ويتوعد أمريكا .. حسنا يا شيخ سفر كيف ستنفذ تهديدك ووعيدك لأمريكا وأنت لم تنطق كلمة واحدة تؤيد فيها المجاهدين في حربهم ضد أمريكا .. كيف تريد منا أن نصدق تهديدك لأمريكا وأنت لم تكتب كلمة في دعم وتأييد المجاهدين الحقيقين الذين لا يوجد سواهم .. أعني الشيخ أسامة بن لادن ومن معه ..

الموجع حقا أن سفر يهدد أمريكا ويتوعدها أنها اذا اقتربت من بلاد الحرمين فسوف يفعل ويفعل .. حسنا يا سفر ما الفرق بين بلاد الحرمين وفلسطين وأفغانستان ؟ ومالفرق بين المسجد الحرام والمسجد النبوي والمسجد الأقصى ومسجد الشيخ حقاني الذي دمره الأمريكان فوق رؤس المصلين في رمضان ؟ وأين ذهب قوله تعالى ( وأن المساجد لله ) ؟ أم أننا سنقول .. لقد أخذته وطنيته ؟

طيب يا سفر يعني امريكا تضع الاف القوات في بلاد الحرمين وتنطلق منها الطائرات لضرب البلاد المسلمة وتتحكم بسياسية البلد الداخلية والخارجية وتسيطر على مقدارتها ونفطها وترغم حكامها على مؤاخاة اليهود باسم شعب المملكة كل هذا لا يستوجب جهادا وانت لا تعتبر اننا في حرب مع امريكا بسبب هذا ؟ بالله عليك يا سفر هل تظن أن أمريكا إذا أرادت تقسيم بلدك ستقسمها باحتلال عسكري ظاهر ؟ هؤلاء عملائها جاهزين يقسمونها حسب طلب الأمريكان .. اذا استطاعت تمشي سياسية الدولة عل الملأ وتنتزع منها دعما لكل مشاريعها وسياساتها بما في ذلك تغيير المناهج فلماذا تحتاج لاحتلال من اجل ان تقسم ؟ ثم ما هذه العنتريات على امريكا من وراء الحدود ؟ بامكانكم ان تسموا رامسفيلد بالسفاح وانتم امام البيت الابيض وتسبوا السياسية الامريكية كلها وتقبحوها في رسالة تنشر في الصحف الامريكية لماذا هذا الهروب من المسؤولية

مستعد لدفع نصف عمري وفهم كيف يفكر هؤلاء الشيوخ .. عندما يرعدون ويزبدون تهديدا لأمريكا في مجالسهم تحت المكيفات وفوق الفرش الوثيرة .. ثم لا يتجرأ أحدهم ويقول نحن مع بن لادن ..

من الذي يحارب أمريكا حقا يا سفر ويا عواجي وياحضيف ؟؟

من الذي يجلس في الكهوف يتلقى القذائف والأسلحة الفتاكة كل يوم ؟

من الذي يقلق أمريكا حقا ويجعلها تعيش رعبا ؟

من الذي دمر رموز أمريكا الاقتصادية والعسكرية ومرغ كرامتها في التراب ..

فعل ذلك والأمة كلها متخلية عنه ، و كيف لا تتخلى عنه الأمة وفيها من يطرح التزييف والتخدير بجدارة واحتراف كما فعلتم في البرنامج ..

أليس أسامة بن لادن ورجاله ؟

لماذا إذا كنتم صادقين في تهديداتكم لأمريكا لماذا لم تنطقوا كلمة تأييد واحد في نصرة هذا الرجل الذي يحارب أمريكا حقا ؟..

أم أنكم تعودتم على الكلام فلم يعد في حياتكم سوى الكلام .. وحتى الكلام الذي له قيمة بخلتم به علينا وقلتم كلاما رخيصا لا يعني في الواقع أي شيء سوى تهييج جماهيري وعاطفي لا فائدة منه ..

قلت أني مستعد لدفع نصف عمري وفهم كيف يفكر الشيوخ .. والان أنا مستعد لدفع النصف الاخر وفهم معنى عبارة محسن العواجي ... وهو المأخذ الثالث على بن لادن وهو قوله .. التهمة الثالثة أن بن لادن يقتل الأبرياء وأن محسن ضد قتل الأبرياء في أي مكان ..

حسنا يا محسن أليس مليون طفل عراقي بريئا فلماذا تقتلهم أمريكا ومازالت تقتلهم واين ذهب مبدأ العين بالعين والسن بالسن ومبدأ فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ؟؟ ومن هم الأبرياء الذين قتلوا في مركز التجارة ؟ أليسوا تجار أمريكا الذين يجنون لها الأرباح لتقتل بها مسلمين ؟ وماذا تقول عن 45 أفغانيا بريئا قتلوا الاسبوع الماضي على يد الأمريكان .. أليسوا أبرياء وتستحق أمريكا وشعبها الذي أخرج هؤلاء القتلة ألا يستحقون القتل أيضا ..

عنتريات جوفاء وتخدير وتهييج فارغ للأمة بدون أي فكر مقنع ولا تصور صحيح لما يجري .. أمريكا ستقسم السعودية إلى ثلاث كانتونات .. حسنا ماذا ستفعلون ؟

قلتم سنخوض حربا ضدها ؟ .. كيف ستخوضون ؟ وليس فيكم من يعرف كيف يمسك المسدس فضلا عن خوض الحرب ؟ أم أنكم ستعتمدون على جيش بن سعود الذي نصفه طباخين ونصفه الاخر مراسلين للشاي والقهوة ؟

أليس بدلا من هذه التهديدات الجوفاء .. أليس العقل والصواب أن تعلنوا صراحة أنكم تؤيدون بن لادن .. ؟

صدقوني إن بوش كان يصاب بالإسهال عندما يسمع اسم بن لادن يتردد في الأنباء لكنه عندما يسمع هذا الكلام منكم وهذا التهديد الهرائي .. سوف يضرّط بفمه على كلامكم ..

لكن لو سمع بوش أن شيوخ السعودية المهمين أعلنوا تأييدهم لبن لادن هنا سوف يضرط من مكان آخر وليس من فمه ..

مالكم كيف تحكمون ؟؟ أم لكم كتاب فيه تدرسون غير القرآن الذي أمركم بجهاد الكفار بأموالكم وأنفسكم حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ؟ بلى لا نريد جزية نريدهم أن ينقلعوا عن بلاد المسلمين ، هذا أقصى ما نريد في الوقت الحالي ولن ينقلعوا إلا بقلعهم بالسلاح فهم كالحشرات التي لا تموت حتى ترش المكان بالمبيد ..

وااحر قلباه ممن قلبه شبم .. !

يارب متى سينتهي هذا التزييف وهذا الخداع ..

هناك كلمة في آخر كلام الحضيف قالها وأعجبتني عندما قال سنؤيد المجاهدين لكني لما أعدت سماع الشريط وقرنتها بما سبق من كلامه قلت .. وهذا أيضا تهييج عاطفي لا يبدو مما سبق من كلام أن له حقيقة وإلا لو كان الحضيف يعني ما يقول فليعلن تأييده للمجاهدين فورا .. متى سيعلنه الحضيف إذا لم يعلنه الان .. سينتظر إلى متى ؟ إلى أن نرى رامسفيلد يعقد مؤاتمرا صحفيا في الرياض يتحدث فيها عن آخر التطورات العسكرية على جبهة مكة وعن قتلهم (فلول الإرهابيين ) في حدود الحرم

شكرا يا عواجي على شتم رامسفيلد ووصفه بالسفاح .. لكن ذلك الشتم ليس له معنى إذا لم تعلن تأييدك للمجاهدين وعلى رأسهم الشيخ أسامة بن لادن وأمير المؤمنين الملا عمر .. لإنك إذا كنت تقصد حقا إهانة رامسفيلد فلتعلن وقوفك مع الذين جعلوا رامسفيلد يتبول في فراشه عندما ضربوا مقر وزارته البنتاغون .. هنا سوف يشعر رامسفيلد بالإهانة حقا ..

يا شباب المسلمين .. انتهى وقت الصمت والسكوت على هذا التزييف وهذا التزوير للحقائق ..

اغسلوا أيديكم من هؤلاء الشيوخ والتزموا الشيوخ الذين أعلنوا تأييدهم للمجاهدين منذ بدء المعركة ..

ليس لكم من أحد تثقون فيه بعد الان سوى شيوخ الجهاد وأعني بهم تلاميذ الشيخ الإمام سلطان العلماء الشيخ حمود العقلا رحمه الله ... من أمثال هؤلاء الشيوخ نسأل الله لهم الثبات .. الشيخ علي بن خضير الخضير الشيخ سليمان العلوان الشيخ عبدالكريم الحميد الشيخ ناصر الفهد الشيخ عبدالعزيز الجربوع الشيخ محمد بن فهد العلي الرشودي الشيخ محمد بن سليمان الصقعبي الشيخ حمد بن ريس الريس الشيخ صالح بن عبد الله الرشودي الشيخ حمد بن عبد الله الحميدي الشيخ محمد بن مرزوق المعيتق

وآخرون لا تحضرني أسماؤهم الان والعلامة التي تعرفونهم بها هي أنهم كتبوا أو قالوا يوما كلاما في نصرة المجاهدين .. هؤلاء الذين نثق بهم وهم رموزنا الجدد ..

يا شباب الاسلام .. كل من وجد فرصة للالتحاق بصف المجاهدين مع الشيخ أسامة بن لادن فلا يتأخر طرفة عين وأنا أولكم إن شاء الله ..