النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    7 - 6 - 2004
    المشاركات
    15

    ما حكم العمل في محل بيع أشرطة مختلطة ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    فضيلة الشيخ : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ما حكم العمل في محل بيع أشرطة مختلطة ؟ أي يوجد في ذلك المحل أشرطة دينية مثل المحاضرات والقرآن الكريم ، والأغلب في ذلك المحل هو أشرطة الأغاني . وما هي الضرورة التي تبيح للرجل أن يعمل في ذلك المحل بحجة أنه ليس لديه عمل يقتات منه
    وجزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم المسلمين
    " يآ أيها الذين آمنُوا صلّوا عليهِ وسلّموا تَسْليما "

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678
    .

    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيراً .
    وبارك الله فيك

    لا يجوز العمل في مثل هذا المحل ، لأنه من باب التعاون على الإثم والعدوان ، ومثله العمل في المحلات التجارية التي تبيع السجائر والمجلات الهابطة ..
    فإن هذا يَدخل من باب التعاون على الإثم والعدوان ، كما أن مكسب تلك المحلاّت يَدخله الحرام ، بل قد يكون الحرام في بعضها غالباً . فحينئذ يكون كسب الإنسان من الحرام ، وأي جسد نَبَتَ من سُحتٍ فالنار أولى به .

    ويجب على الإنسان أن يَحرص على طيب مطعمه ومشربه وملبسه ومسكنه .

    وسبق بيان الضرورة في التعامل :
    سؤال عن " الضرورات تبيح المحظورات "

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •