النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    18-11-2005
    المشاركات
    52

    ما الأفضل في تلك الحالة؟؟

    فضيلة الشيخ وفقكم الله

    ما الأفضل للرجل إذا دخل المسجد ليصلي مع الجماعة فدخل معهم في الركعة الأخيرة بعد الركوع وبعد سلام الإمام أقيمت جماعة أخرى،فهل الأفضل له أن يكمل صلاته الفريضة، أم يقلبها نفلاً ويقطعها ويدخل مع الجماعة الثانية؟؟
    مع ذكر الدليل إن وجد أو القياس.وبارك الله فيكم


    وجزاكم الله خيراً

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,160
    .

    الجواب :

    ووفقك الله لما يُحب ويَرضى
    وبارك الله فيك
    وجزاك الله خيراً .

    الجماعة لا تُدْرَك بإدراك التشهّد ..
    فإذا دَخَل المصلي المسجد والإمام في التشهد ، فإن تبيّن له أنه في التشهّد الأخير ، ويغلب على ظنه أنه يجِد من يُصلي معه فلينتظِر ..
    ولو دَخَل معه ثم أُقيمت جماعة ثانية جَازَ له أن يَقلبها نَفلا ، ثم يقطعها أو يُتمّها خفيفة ، ويُدرِك الجماعة .
    ويجوز قَطْع الفريضة لِحاجة ، وإدراك الجماعة حاجة .
    والدليل على ذلك فِعل الرجل الذي صلّى خَلْف معاذ رضي الله عنه ، فأطال معاذ الصلاة ، فَقَطَع الصلاة ، ثم صلّى وحده .
    وفي رواية مُسلم : فانحرف رجل فَسَلَّم ، ثم صلى وحده .
    ولم يُنكِر عليه النبي صلى الله عليه وسلم قطعه الصلاة لِحاجة
    وشرح هذا الحديث سبق شرحه هنا :

    شرح عمدة الأحكام ح 106 الأمر بتخفيف القراءة في العشاء

    وهنا :
    هل تُدرَك الجماعة بإدارك التشهّد الأخير ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=87898

    والله تعالى أعلم .
    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 04-08-15 الساعة 11:52 PM
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •