النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    24 - 4 - 2005
    المشاركات
    13

    هل صحيح أنه لا فضل للعُمرة في رمضان ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شيخنا تقبل الله منا ومنك وكل عام وانت بخير

    شيخنا حفظك الله لايخفى علينا ما انعم الله على هذة الامه من مواسم الخيرات والتزود من الطاعات ومنها العمرة فى رمضان ولكنى التقيت ايام العيد مع احدالمشائخ الفضلاءمن مركز الدعوة والارشاد بجدة وكان يتحدث عن العمرة فى رمضان وكان مما قال ان الصحيح ان الرسول صلى الله عليه وسلم قالها تطييبا لخاطرها لانها لم تحج معه وان من تتبع الاثار لم يجدان الصحابة اثرعنهم العمرة فى رمضان وخصوصاما يحصل هذة السنين من تزاحم الناس وما يحصل من الاختناقات ومضايقة المصلين فما رايكم يا شيخنا ارجوا الافادة

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,222
    .

    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وتقبل الله منا ومنكم

    لا أعلم أحداً قال بهذا .

    وقد قال بعض أهل العِلم بخصوصية تلك المرأة بذلك الحديث .
    قال ابن حجر رحمه الله : وقال ابن التين : قوله : " كَحَجّة " يحتمل أن يكون على بابه ، ويحتمل أن يكون لِبركة رمضان ، ويحتمل أن يكون مخصوصا بهذه المرأة . قلت : الثالث قال به بعض المتقدمين ، ففي رواية أحمد بن منيع – المذكورة – قال سعيد بن جبير : ولا نعلم هذا إلا لهذه المرأة وحدها . ووقع عند أبي داود من حديث يوسف بن عبد الله بن سلام عن أم معقل في آخر حديثها قال : فكانت تقول : الحج حجة ، والعمرة عمرة ، وقد قال هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم لي ، فما أدري ألِي خاصة - تعني - أو للناس عامة ؟ انتهى . والظاهر حَمْلُه على العموم . اهـ .
    ولا وجه للتخصيص ، لأن النص عام ، ولا يُخصّ العام إلا بدليل .

    والذي يَدلّ على انه على عمومه أمور ، منها :
    1 – عموم النصّ ، والنصّ العام يُراد به العموم ، ولو كان خاصا بتلك المرأة لَقَال لها النبي صلى الله عليه وسلم ذلك كما قال لأبي بردة بن نِيَار ، وقد ذبح قبل صلاة عيد الأضحى ، فقال : عندي جذعة خير من مُسِنة . فقال : اذبحها ولن تجزئ عن أحد بعدك .
    فلو كانت العمرة في رمضان خاصة بتلك المرأة ، من حيث كونها تعدِل حجّة ، لبيّنه النبي صلى الله عليه وسلم ، والعلماء يَنصُّون على أنه لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة .
    2 – قوله صلى الله عليه وسلم : إنما قولي لمائة امرأة كَقَوْلِي لامرأة واحدة . رواه الإمام أحمد والترمذي والنسائي .
    3 – لم يَقُل النبي صلى الله عليه وسلم لِتلك المرأة ما يَحتَمِل خصوصيته بها ، لأن اللفظ عام
    فلو قال مثلا : عمرتك في رمضان تعدل حجة ، أو نحو ذلك ، لكان ربما يُفهَم منه الخصوصية بها .
    4 – أن الأصل في أقواله صلى الله عليه وسلم العموم ، وأنه لو قال لِشخص واحد – رجلا أو امرأة – لكان يقتضي عموم الأمة بذلك القول .

    والتحكّم على السنة بغير دليل ، وبغير سَلَف سابق في هذا القول ، جُرأة على السنة .
    فأحدهم يقول النبي صلى الله عليه وسلم لما قال كذا ، كان يَمزَح ! ( وآخر يقول : كان يهزّر ! ) إلى غير ذلك مما هو جُرأة وتحكّم على النصوص ، بل وردّ لها ..

    ونسأل الله الهداية والثبات .

    وهنا :
    هل صحيح أنه لا فضْل للعُمرة في رمضان وأن الأفضلية تكون في ذي القَعدة ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=136764

    والله تعالى أعلم .
    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 10-17-16 الساعة 2:07 AM
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •