النتائج 1 إلى 14 من 14
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    22-03-2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    34,451

    شروط قبول العبادة والعمل

    يشترط لقبول العبادة أن تكون عبادة صحيحة , ولا تكون صحيحة إلا بشرطين :
    الشرط الأول :
    هو مقتضى لا إله إلا الله , فإن مقتضاها إخلاص العبادة لله وعدم الشرك به .

    الشرط الثاني :
    هو مقتضى شهادة أن محمدا رسول الله , فإن مقتضاها وجوب طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم واتباع ما شرعه وترك البدع والمحدثات قال تعالى (بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون )
    فأسلم وجهه يعني أخلص عبادته لله ( وهو محسن ) أي متبع للرسول صلى الله عليه وسلم .
    قال شيخ الإسلام بن تيمية قدس الله روحه ونور ضريحه وجماع الدين أصلان ( أن لا يعبد إلا الله ولا نعبده إلا بما شرع , لا نعبده بالبدع كما قال تعالى ( فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا )
    وذلك تحقيق الشهادتين , شهادة أن لا إله إلا الله وشهادة أن محمدا رسول الله .
    ففي الأولى أن لا نعبد إلا إياه , وفي الثانية أن محمدا هو رسول الله المبلغ عنه فعلينا أن نصدق بخبره ونطيع أمره وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم لنا ما نعبد الله به ونهانا عن محدثات الأمور وأخبرنا أنها ضلالة .... ( أنتهى )

    المرجع
    العبودية ( ضمن مجموعة التوحيد )
    التعديل الأخير تم بواسطة مســك ; 02Apr2002 الساعة 09:13 PM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    03-04-2002
    المشاركات
    46
    جزاك الله خيرا ....
    لكن أريد أن أستفسر عن صحة ذكر الكلمة التالية ... ومناسبتها عقدياً ...

    قال شيخ الإسلام بن تيمية(( قدس الله روحه ونور ضريحه)))

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    04-04-2002
    المشاركات
    361
    جزاك الله خير اخي الحبيب مسك ..

    [COLOR=Red]إني أحب أبا حفص وشيعته *** كما أحب عتيقاً صاحب الغار
    وقد رضيت علياً قدوة علماً *** وما رضيت بقتل الشيخ في الدار


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    21-03-2002
    الدولة
    الإسْـلام
    المشاركات
    25,787
    بارك الله فيك أخي الغالي مســــــــك..

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    21-03-2002
    الدولة
    الإسْـلام
    المشاركات
    25,787
    يُــرفع للإسـتفـادة..

    السيح : قسم رفع المشاركات القيمة
    جُروحُ الأمة لا تتوقف عن النّزف !

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    25-01-2003
    المشاركات
    939
    بارك الله فيك يالغالى والحبيب مسكنا
    والله انه من اصوب الكلام واحلاه من شيخ الاسلام ابن تيميه -قدس الله سره ونور ضريحه-

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    13-01-2003
    الدولة
    فلسطين
    المشاركات
    7,577
    بارك الله فيك أخي الفاضل مسك ..

    وجزاك الله كل الخير على جهودك .

    فدى
    [align=center][/align]

    [align=center][/align]
    [align=center][/align]



  8. #8
    تاريخ التسجيل
    01-02-2003
    الدولة
    وطن النهار
    المشاركات
    3,819

    السلام

    جزاك الله خيرا
    ورحم شيخ الاسلام بن تيميه

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    19-03-2003
    المشاركات
    1,273

    بارك الله فيكم

    هذه مشاركة قيمة جدا

    جعلها الله في ميزان حسناتكم

    وتستحق ان يحفظها طالب العلم عن ظهر قلب

    وللشيخ القرضاوي حفظه الله كلام قيم في هذا الموضوع في كتابه النية والاخلاص - وفيه تشابه لما نقلتم- :

    لكل عمل صالح ركنين لا يقبل عند الله إلا بهما:

    أولهما: الإخلاص وتصحيح النية.

    وثانيهما: موافقة السنة ومنهاج الشرع.

    وبالركن الأول تتحقق صحة الباطن، وبالثاني تتحقق صحة الظاهر، وقد جاء في الركن الأول قوله صلى الله عليه وسلم: "إنما الأعمال بالنيات"، فهذا هو ميزان الباطن،
    وجاء في الركن الثاني قوله صلى الله عليه وسلم: "من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد" أي مردود على صاحبه، وهذا ميزان الظاهر.

    وقد جمع الله الركنين في أكثر من آية في كتابه، فقال تعالى: (ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى)، (ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله وهو محسن).


    وإسلام الوجه لله: إخلاص القصد والعمل له.. والإحسان فيه: أداؤه على الصورة المرضية شرعا، ومتابعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنته.

    وقد مر بنا قول الفضيل بن عياض: "إن العمل إذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل، وإذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل، حتى يكون خالصا وصوابا، والخالص: أن يكون لله، والصواب: أن يكون على السنة .. ثم قرأ الفضيل قوله تعالى: (فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحد).

    ومما روى عن ابن مسعود: لا ينفع قول إلا بعمل، ولا ينفع قول وعمل إلا بنية، ولا ينفع قول وعمل ونية إلا مما وافق السنة.

    وقال ابن عجلان: لا يصلح العمل إلا بثلاث: التقوى لله، والنية الحسنة، والإصابة (يعني: أن يؤدي على وجه الصواب شرعا).

    منقولة من هذا الرابط

    نفع الله بكم
    قال نبينا محمد عليه الصلاة والسلام ( إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالى،ما كان يظن أن تبلغ ما بلغت، يكتب الله له بها رضوانه إلى يوم يلقاه، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سُخط الله، ما كان يظن أن تبلغ ما بلغت،يكتب الله له بها سُخطه إلى يوم يلقاه)
    السلسلة الصحيحة 888

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    21-11-2002
    المشاركات
    3,180
    جزاك الله خيرا اخي الفاضل مسك
    على هذا العرض الطيب ، وكتب الله لك أجره
    قال تعالى (( فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا ))

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    08-04-2003
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    94
    بارك الله فيك أخي مسك و خير الكلام ما قل ودل و كتب الله لك الأجر
    ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين

    [img]http://www.palestine-info.info/arabic/spfiles/yaseen2/101.jpg[img]


  12. #12
    تاريخ التسجيل
    22-03-2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    34,451
    الأخوة والأخوات
    بارك الله فيكم وجزاكم الله خيراً على تعقيباتكم .
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...


  13. #13
    تاريخ التسجيل
    26-12-2002
    المشاركات
    3,491
    [c]جزاك الله خيرا 000ورحم شيخ الاسلام بن تيميه[/c]

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    22-03-2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    34,451

    الأخت جاسمين

    اللهم أمين وإياك ..
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •