النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    10-10-2005
    الدولة
    ليبيا
    المشاركات
    12

    ماحكم قراءة القران واهدى توابه على الميت



    نرجو من فضيلتكم توضيح هده المسأ لة

    هل يصل تواب قراءة القران للميت وهل يجوز ان يقراء جماعة جهريا



    بارك الله فيكم على هذا المنتدى الرائع اسال الله العظيم ان يجعلهوا فى ميزان حسناتكم انه جواد كريم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    16,062
    .

    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    سبق بيان كلّ من :

    إهداء ثواب العمل
    http://www.almeshkat.net/index.php?pg=fatawa&ref=137

    و
    قراءة القرآن عن الميت
    http://www.almeshkat.net/index.php?pg=fatawa&ref=138

    أما القراءة الجماعية فـ :
    إذا كانت القراءة بالإدارة ، بحيث يَدور الدور على القراء ، وكل يقرأ قَدراً مُعينا ، فلا بأس بها .
    أما إذا كانت بحيث يقرأ الجميع ، فهذا عبث لا يليق بالقرآن ، فإن قراءة القرآن لتعلّمه ولتدبّره ، وهذه القراءة الجماعية لا يتعلّم منها أحد ، ولا أحد يسمعها ، أو يَفقه ما يُقرأ فيها .

    ولهذا قال الإمام الشاطبي في ذِكر أنواع البِدع :
    ومن أمثلة ذلك أيضا قراءة القرآن بالإدارة على صوت واحد ، فإن تلك الهيئة زائدة على مشروعية القراءة . اهـ .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •