النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    29 - 9 - 2005
    المشاركات
    7

    حكم العطور بالنسبة للنساء

    السلام عليكم
    هل صحيح أن من تتعطر وتخرج من بيتها وتمر على الرجال فإنه يجب عليها أن تغتسل وإذا لم تغتسل فإن صلاتها لا تقبل لمدة أربعين نهار؟
    ونحن نحتاج للعطر وخصوصا في أماكن العمل ولكننا لا نضع العطر إلا عندما نصل للمكان ولكن أثناء الخروج في نهاية الدوام نمر على الحارس فما الحكم ؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,250
    .

    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    ورد التشديد في الطيب للنساء ، فقال عليه الصلاة والسلام : أيما امرأة استعطرت فَمَرَّتْ بِقَوم ليجدوا ريحها فهي زانية . رواه الإمام أحمد وغيره .
    وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم من تعطّرت أن تغتسل حتى لو كانت تريد المسجد .
    فقد لقيَ أبو هريرة رضي الله عنه امرأةً فوجد منها ريح الطيب ينفح ولذيلها إعصار ، فقال : يا أمة الجبار ! جئت من المسجد ؟ قالت : نعم .قال : وله تطيبت ؟ قالت : نعم . قال : إني سمعت حبي أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول : لا تُقبل صلاةٌ لامرأة تطيبت لهذا المسجد حتى ترجع فتغتسل غسلها من الجنابة . رواه الإمام أحمد وأبو داود ، وحسنه الألباني .
    وطيبُ المرأة ما ظهر لونه وخفي ريحُـه ، كما قال عليه الصلاة والسلام .

    أما مسألة أنه لا تُقْبل لها صلاة أربعين يوماً ، فلا أعرفه .
    ووضع الطيب أثناء العمل لا بأس به ، إلا إذا كان يبقى بحيث يشمّه الرِّجال عند الخروج ، سواء الحارس أو من يقف إلى جوار الباب .
    فإن كان الطيب ثابتا أو قويا بحيث يبقى إلى ما بعد نهاية العمل ، وغلى وقت الخروج ، فلا يجوز استعماله ، ويُكتَفى بما ليس كذلك .

    وسبق أن كتبت مقالا بعنوان :
    فهي زانية

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •