النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    23-07-2005
    المشاركات
    46

    شرح حديث

    بسم الله الرحمن الرحيم

    فضيلة الشيخ ما رأيكم فيمن يقول بأن الحديث التالي من المتشابهات و هل صحيح شرح الحديث بالنسبة للإمام النووي التالي :

    ‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إن الله عز وجل يقول يوم القيامة ‏ ‏يا ابن ‏ ‏آدم ‏ ‏مرضت فلم تعدني قال يا رب كيف ‏‏ أعودك ‏ ‏وأنت رب العالمين قال أما علمت أن عبدي فلانا مرض فلم تعده أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده يا ابن ‏ ‏آدم ‏ ‏استطعمتك فلم تطعمني قال يا رب وكيف أطعمك وأنت رب العالمين قال أما علمت أنه استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي يا ابن ‏ ‏آدم ‏ ‏استسقيتك فلم تسقني قال يا رب كيف أسقيك وأنت رب العالمين قال استسقاك عبدي فلان فلم تسقه أما إنك لو سقيته وجدت ذلك عندي ‏



    صحيح مسلم بشرح النووي

    ‏قوله عز وجل : ( مرضت فلم تعدني قال : يا رب كيف أعودك وأنت رب العالمين ؟ قال : أما علمت أن عبدي فلانا مرض فلم تعده , أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده ؟ ) ‏
    ‏قال العلماء : إنما أضاف المرض إليه سبحانه وتعالى , والمراد العبد تشريفا للعبد وتقريبا له . قالوا : ومعنى ( وجدتني عنده ) أي وجدت ثوابي وكرامتي , ويدل عليه قوله تعالى في تمام الحديث : " لو أطعمته لوجدت ذلك عندي , لو أسقيته لوجدت ذلك عندي " أي ثوابه . والله أعلم .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    16,107
    .

    الجواب :

    هذا الحديث ليس من المتشابِه ، لأن المتشابِه لا يُعرف معناه أو قد يلتبس معناه ولا يَظهر فيه وجه الصواب ، وهذا ظاهر في أن المراد بذلك هو العبد ، لأنه جاء التصريح به في الحديث نفسه .
    ففيه : " يا ابن آدم مرضت فلم تعدني . قال : يا رب كيف أعودك وأنت رب العالمين ؟ قال : أما عَلِمْتَ أن عبدي فلانا مرض فلم تَعُدْه ؟ أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده " .
    وتَتِمّته : " يا ابن آدم استطعمتك فلم تطعمني . قال : يا رب وكيف أطعمك وأنت رب العالمين ؟ قال : أما علمت أنه استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه ؟ أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي ، يا ابن آدم استسقيتك فلم تسقني . قال : يا رب كيف أسقيك وأنت رب العالمين ؟ قال : استسقاك عبدي فلان فلم ، تسقه ، أما إنك لو سقيته وجدت ذلك عندي " .

    وقول الإمام النووي ليس من باب التأويل المذموم ، لأن التأويل المذموم أن يُصْرَف المعنى إلى غير المعنى الظاهر لغير قرينة ، أو لِقرينة مرجوحة .
    وهذا ليس فيه شيء من ذلك .
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : فَجَعَلَ جُوع عبده جُوعَه ، ومَرَضَه مَرَضَه ، لأن العبد مُوافِق لله فيما يحبه ويرضاه ويأمر به وينهى عنه ، وقد عُرِفَ أن الرب نفسه لا يجوع ولا يمرض . اهـ .

    وقال ابن القيم رحمه الله في قوله صلى الله عليه وسلم : " أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده " :
    وهذا أبلغ من قوله في الإطعام والإسقاء : " لَوَجَدَّتَ ذلك عندي " فهو سبحانه عند المبْتَلَى بالمرض رحمة منه له وخيرا وقُرْبا منه لِكَسْرِ قَلْبِه بالمرض ، فإنه عند المنكَسِرَةِ قلوبهم . اهـ .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •