الرئيسية  I  المنتديات  I  الفتاوى  I  المكتبة  I  المقالات  I  الدروس العلمية  I  البحوث العلمية  I  سجل الزوار  I  اتصل بنا

العودة   مُنْتَدَيَاتُ مِشْكَاة الأَقْسَامُ الرَّئِيسَـةُ مِشْكَاةُ الفَتَاوى الشَّرْعِيَّـةِ
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 18شعبان1426هـ, 10:17 صباحاً
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
ابو شيماء
مشكاتي متميز ابو شيماء غير متواجد حالياً
188
02-04-2005
هل يجوز تقسيم الإرث بين الأبناء بالتراضي قبل وفاة والدهم ؟
السلا م عليك و رحمة الله و بركاته

شيخنا اسال عن اب له املاك و يريد ان يكتب لاولاده هده الاملاك بالتساوي بينهم مع القبول و الرضا من قبل الابناء .
هل يخالف هدا نص النبي صلى الله عليه و سلم لا وصية لوارث .


التوقيع
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 25شعبان1426هـ, 01:00 مساء
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
عبد الرحمن السحيم
أنا الفقير إلى رب البريات عبد الرحمن السحيم غير متواجد حالياً
16,281
31-03-2002
.

الجواب :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

لا يَجوز له أن يَفعل ذلك إلا أن يكون على حسب قِسمة المواريث ، فتُعطى الأنثى نصف ما يُعطى الذَّكَر ، إلا إذا رضي الأبناء بِذلك .
فإن رَضُوا فالأمر لا يَعدوهم .
ويَجب أن تَشمل القسمة من كان له حق في الميراث ، كالزوجة والوالد .
وبهذا قال عطاء وشريح وإسحاق ومحمد بن الحسن .
قال شريح لِرَجُلٍ قَسَمَ مَالَه بين ولده : ارددهم إلى سهام الله تعالى وفرائضه .
يعني أن يُقسَم المال بينهم كما قَسَمه الله في كتابه .

واختار ابن قُدامة أن الله تعالى قَسَمَ بينهم ، فَجَعَل للذَّكَر مثل حظ الأنثيين ، وأولى ما اقتدى بقسمة الله ، ولأن العطية في الحياة أحد حالي العطية ، فَيُجْعَل للذَّكَر مثل حظ الأنثيين ، كَحَالَةِ الموت ، يعني الميراث يحققه أن العطية استعجال لما يكون بعد الموت ، فينبغي أن تكون على حَسَبِه .

وأما حديث : " لا وصية لوارث " فإنه مَحمول على ما بعد الموت ، لأن الوصية تُنفّذ بعد الموت ، فلو أوصى لأحد وَرَثتِه بشيء دون البقية ، فإنه مَنْهِيّ عن ذلك ، ولا تَنفذ تلك الوصية إلا إذا أجازها الوَرَثَة .

وسُئل شيخ الإسلام ابن تيمية : عن امرأة كانت مُزوّجة برجل جندي ورُزقت منه ولدين ذكر وأنثى ومات الولد الذكر ، وأن الزوج المذكور طلقها وأخَذَت البنت بكفالتها من مدة تزيد عن ثمان سنين ، وقد حصل الآن مرض شديد ، وأحضر شهودا وكتب لزوجته ألفي درهم وأختها مُطَلّقة كتب لهما الصَّدَاق ، وكانت قد أبرأته منه وهي في الشام من حين طلقها ، وكتب لأمهم خمسمائة ، ومنعني حَقّي والبنت التي له مني حَقّها من الوراثة ، ومِن حين رُزقت الأولاد ما ساواهم بشيء مِن أمور الدنيا ، وقد أعطى رزقه لها ؟
فأجاب :
إقراره لزوجته لا يَصح لا سيما أن يَجعله وصية ، فإن الوصية للوارث لا تلزم بدون إجازة الورثة باتفاق المسلمين ، وكذلك إقراره للوارث لا يجوز عند جمهور العلماء لا سيما مع التّهْمَة ، فإنه لا يجوز في مذهب أبي حنيفة ومالك والإمام أحمد وغيرهم . وكذلك إقراره بالدَّين الذي أبرأته صاحبته لا يجوز ؛ فإذا كانت قد أبرأته مِن الصَّدَاق ثم أقرّ لها به لم يَجُز هذا الإقرار ، لأنه قد عُلم أنه كَذب ، ولو جعل ذلك تمليكا لها بدل ذلك لم يَجُز أيضا عند الجمهور أن يَجعل ذلك التمليك دَينا في ذمته . وليس له منع البنت حقّها من الإرث ، ولا يمنع الْمُطَلَّقة ما يجب لها عليه وفي الحديث: " من قطع ميراثا قطع الله ميراثه من الجنة " . وفي السنن عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إن الرجل ليعمل ستين سنة بطاعة الله ، ثم يجور في وصيته ؛ فيُخْتَم له بسوء ، فيدخل النار ، وإن الرجل ليعمل ستين سنة بمعصية الله ثم يَعدل في وصيته ، فيُخْتَم له بخير ، فيدخل الجنة ، ثم قرأ قوله تعالى : (تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (13) وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ)

وهنا
له أربع بنات فهل يجوز له كتابة شيء من أملاكه لهن ؟
http://almeshkat.net/vb/showthread.php?p=561730

والله تعالى أعلم .


التوقيع
هل يُسلَّم على الرافضة ؟

قال الحسنُ بن علي بن الحسن سألتُ الإمامَ أحمد : عن صاحب بدعة ، َُيسَلمَّ عليه ؟ قال : إذا كان جهميا أو قدريا أو رافضيا دَاعِية ، فلا يُصَلَّى عليه ولا يُسَلَّم عليه .
وسُئل الإمام أحمد : عن رجل له جار رافضي ، يُسَلِّم عليه ؟ قال : لا ، وإذا سَلَّم عليه لا يَردّ عليه . رواهما الخلال في " كتاب السُّـنة " .

قال الباجي : ويَمْنع الكفر ابتداء السلام ، على ما قاله القاضي أبو محمد ، وتَمْنَع البدعة مِن السلام .

وقال سحنون : يُمْنَع مِن مجالسة أهل الأهواء والسلام عليهم تأديبا لهم .

التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 20ذو الحجة1435هـ الساعة 01:47 مساء.
رد مع اقتباس
إضافة رد

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هل يجوز تقاسم الصيام بين الأبناء لقضاء دين والدهم ؟ نبض الأمة مِشْكَاةُ الفَتَاوى الشَّرْعِيَّـةِ 1 30صفر1432هـ 04:40 صباحاً
هل يجوز تقاسم الصيام بين الأبناء لقضاء دين والدهم ؟ نبض الأمة فَتَاوَى الصِّيَام 1 30صفر1432هـ 04:40 صباحاً
هل يجوز تقسيم صلاة الليل على أوقات متفاوتة أم يجب أن تكون متتابعة ؟ اشـواق فَتَاوَى الصلاة 1 29شوال1431هـ 09:38 مساء
هل يجوز تقسيم صلاة الليل على أوقات متفاوتة أم يجب أن تكون متتابعة ؟ اشـواق مِشْكَاةُ الفَتَاوى الشَّرْعِيَّـةِ 1 29شوال1431هـ 09:38 مساء
هل يجوز للمرأة منازعة زوجها في رأيه فيما يخص الأبناء ؟ مشكاة الفتاوى قِسمُ الفَتَاوَى العَامَّة 0 12رمضان1430هـ 06:19 صباحاً




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.


الرئيسية  I  المنتديات  I  الفتاوى  I  المكتبة  I  المقالات  I  الدروس العلمية  I  البحوث العلمية  I  سجل الزوار  I  اتصل بنا