النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    8 - 9 - 2003
    الدولة
    الاردن
    المشاركات
    1,630

    أريد أن أعتمر عني وعن والدة زوجتي المتوفاة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    والدة زوجتي توفيت -رحمها الله- قبل زواجي بزوجتي

    ولم يقم أحد بأداء العمرة عنها أو الحج

    وأود أن أقوم أنا بأداء العمرة عنها وفي نفس الوقت اريد أن اعتمر عن نفسي مع العلم اني سآتي من الأردن

    فهل يجوز اعتمر عن نفسي اولا ثم انشئ سفرا الى المدينة واعود لاعتمر عنها؟

    لي اخ يسكن في الطائف ، فهل يجزئ ان اعتمر عن نفسي ثم اذهب الى الطائف لزيارته ثم أعود الى مكة اعتمر عنها؟؟؟ ومن أين أحرم من الطائف؟؟

    الأمر الاخر ، ، هل يجوز أن أعتمر أنا وزوجتي عنها في نفس الوقت؟؟؟

    عذار على الاطالة

    بارك الله فيكم...
    اضغط هنا على الرابط
    *******************************
    رحمك الله يا والدي العزيز، واسكنك فسيح جناته
    اللهم اغفر له وارحمه وأرضهِ وارضَ عنه
    إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع، وإنا على فراقك يا والدي العزيز لمحزونون ، ولا نقول الا ما يرضي الربّ جل في علاه
    إنا لله وإنا اليه راجعون

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,222
    .

    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    نعم ، يجوز لك أن تعتمِر عن نفسك أولاً ثم تعتمر عن والدة زوجتك .
    وإذا كنت سوف تذهب إلى الطائف فتُحرِم بالعمرة الثانية عن والدة زوجتك من ميقات أهل نجد ، وهو السيل الكبير ( توجد لافتات تُوضح الميقات )
    أو من وادي محرم ، وهو على طريق الهدا .
    وإذا خَرَجت إلى المدينة ثم رجعت مُحرِما جاز لك ذلك .

    وإن خَرَجتَ إلى أدنى الْحِلّ – كالتنعيم – جاز وأجزأ .
    والتنعيم مكان على طرق المدينة يبعد دقائق عن المسجد الحرام ، وهو من أدنى الْحِلّ ، ويَعرفه أصحاب سيارات الأُجرة .

    والصحيح أنه يجوز تكرار العمرة في السفر الواحد .

    ويجوز أن تعتمر أنت وزوجتك عن والدة زوجتك ، فأنت لك نِيّتك وعملك ، ولزوجتك نيّتها وعملها .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •