النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    23-07-2005
    المشاركات
    46

    حول بعض الرجال

    بسم الله الرحمن الرحيم
    فضيلة الشيخ هل صحيح أن شيخ الإسلام ابن تيمية كفر أبو بكر الرازي و ابن سينا و ابن رشد .
    و من هو ابن عربي الذي يقول أن الخالق هو المخلوق . ؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    16,107
    الجواب :

    أما أبو بكر الرازي فلا أعلم عنه ذلك .
    وقد يكون الْتَبَس مع الرازي الآخر صاحب التفسير ، وهو الفخر الرازي ، أبو عبد الله ، صاحب التفسير الكبير " مفاتح الغيب " وهذا لشيخ الإسلام ابن تيمية حوله كلام يَطول .
    ومما قاله فيه : أبو عبد الله الرازي فيه تجهّم قوي ، ولهذا يوجد ميله إلى الدهرية أكثر من ميله إلى السلفية الذين يقولون : إنه فوق العرش ، وربما كان يوالي أولئك أكثر من هؤلاء ، ويُعادي هؤلاء أكثر من أولئك ، مع اتفاق المسلمين على أن الدهرية كفار ، وأن المثبتة للعلـو فيهم من خيار المسلمين من لا يحصيه إلا الله تعالى . اهـ .
    وقال الذهبي : وقد بَدَتْ منه في تواليفه بلايا وعظائم وسحر وانحرافات عن السنة ، والله يعفو عنه ، فإنه توفي على طريقة حميدة ، والله يتولى السرائر . اهـ .

    وأما ابن سينا ، فَنَعم .

    وأما ابن رشد الحفيد ، فقد سبق الكلام عنه
    ابن رشد والفلسفة
    http://www.almeshkat.net/index.php?pg=fatawa&ref=287

    وأما ابن عربي الصوفي فهو بلية من البلايا !
    وسبق بيان شيء من أقواله وبلاياه هنا :
    http://saaid.net/Doat/assuhaim/130.htm

    وابن عربي الصوفي نَكِرَة !
    وابن العربي القاضي المالكي مَعْرِفَة !

    فينبغي أن يُفرّق بينهما .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •