النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    01-09-2004
    المشاركات
    204

    موقع لتحميل كتب ومقالات مفيدة

    موقع لتحميل كتب ومقالات مفيدة

    http://www.khayma.com/islambook/tanzeal.html
    "على أهل الحق أن يكون الحق راسخا في قلوبهم عقائد .. وجاريا على ألسنتهم كلمات .. وظاهرا على جوارحهم أعمالا .. يؤيدون الحق حيثما كان وممن كان .. ويخذلون الباطل حيثما كان وممن كان ."

    الشيخ عبدالحميد بن باديس رحمه الله


    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
    التراكون لنصر الله ورسوله ودينه وكتابه ، الذين إذا قيل لهم انفروا في سبيل الله اثاقلوا إلى الأرض .. يستحقون العقوبة باتفاق العلماء
    مجموع الفتاوى ج 28 ص 325

  2. #2
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    جزاكم الله خيرا على هذا الموقع

    و الدال على الخير كفاعله
    اللهم احفظ شيخي أيمن سامي من كل سوء .. اللهم آآآآآآآميييييييييييييييييييين


















  3. #3
    تاريخ التسجيل
    16-02-2005
    الدولة
    لا إله إلا إنت سبحانك إني كنت من الظالمين
    المشاركات
    1,291
    [align=center]

    جزاك الله خير الجزاء

    والدال على الخير كفاعله[/align]
    .

    .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    22-04-2005
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    135
    [align=center]جعلها الله في موازين حسناتك و جعل الجنة دارك و مقامك..[/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة سليلة المجد ; 08-11-05 الساعة 02:34 AM
    [align=center][/align]

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    22-03-2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,286
    الرسالة الأصلية كتبت بواسطة شروق فجر
    [align=center]

    جزاك الله خير الجزاء

    والدال على الخير كفاعله[/align]
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •