النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    22-03-2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,174

    حمل كتاب الشمائل المحمدية للإمام الترمذي

    اسم الكتاب : الشمائل المحمدية
    اسم المؤلف : الإمام الترمذي
    نبذة عن الكتاب :
    ذكر الترمذي في هذا الكتاب أوصاف النبي صلى الله عليه و سلم الخلقية و الخُلقية صحيحة موثقة و بيّن الشمائل و الأخلاق و الآداب التي تحلى بها صلى الله عليه و سلم للتأسي به سلوكاً و عملاً و اهتداءً .
    بذل فيه الترمذي جهداً كبيراً يدل على كثرة حفظه و اتساع روايته ؛ فقسّمه إلى 55 باباً جمع فيها 397 حديثاً في شمائله صلى الله عليه و سلم.
    ومن المآخذ على الكتاب :
    أنه لم يحكم على الحديث بدرجته كما هي عادته في ( الجامع) له مع أنه قد تكرر الكثير من الأحاديث في ( الجامع) و ( الشمائل) بنفس الأسناد و تكلم عليه في جامعه دون ( الشمائل) ، و أيضاً كان تكلمه على الرجال في ( الشمائل) قليلاً جداً.


    [align=center]::::: أضغط هنا لتحميل الشمائل المحمدية :::::[/align]
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    07-10-2014
    المشاركات
    54
    [*] تحميل طبعات كتاب ( الشمائل المحمدية ) للإمام الحافظ أبي عيسى محمد بن سَوْرةَ التِّرْمِذيِّ ( 209 - 279 هـ ) (عدة طبْعَات PDF )
    [جمعها: أبوعبدالرحمن عمرو بن هيمان المصري]
    ****************************************
    رابط موضوعي:
    http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=153412
    وَكَتَبَهُ
    مُحِبُّكُمْ فِي اللهِ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــنِ
    عَمْرُو بْنُ هَيْمَانَ بْنِ نَصْرِالدِّينِ بْنِ مُحَمَّدٍ تَوْفِيقٍ
    الْمِصْرِىُّ ثُمَّ الشَّامِيُّ الْأَثَرِيُّ السَّلَفِيُّ .
    إِمَامٌ وَخَطِيبٌ وَمُعَلِّمٌ لِلْقُرْءَانِ الْكَرِيمِ وَبـَعْضِ عُلُومِ السُّنَّةِ الْمُشَرَّفَةِ

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    08-06-2008
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    1,542
    بارك الله فيك
    مدونة لبعض الموضوعات في المنتديات الشرعية

    http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •