النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    24 - 1 - 2004
    الدولة
    فلسطين _ غزة الحبيبة
    المشاركات
    296

    المعاملات المالية

    [align=center]شيخنا الفاضل.. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته..

    أعرف شخصا يود أن يعرف ما يترتب على الأتى:

    كان يعمل فى شركة ما.. مسؤول مبيعات .. و لم تكن هناك رقابة ادارية عليه .. فأخذ مبلغا من المال على اساس اقتراض لا ن الشركة لا تقرض .. و قد حاول قبل ذلك الاقتراض من البنوك الاسلامية لكنه لم يوفق.. المهم سيدى .. اخذ مبلغاً معينا لشراء سيارة لبيعها و يستفيد من الربح و يعيد أصل المال.. لكنه فجأة تم وقفه عن العمل لأسباب اخرى..
    أخينا هذا يسأل الله ليل نهار أن ييسر له الحصول على عمل حتى يودع المال فى حساب الشركة.
    هل يأثم اخينا هذا بعد رد المال؟
    هل بالضرورة أن يخبر الشركة عما فعله أم يكفى ايداع المبلغ فى حسابهم دون اخطارهم؟
    هل يترتب على اخذ المال أشياء اخرى مثل: لن يستجيب الله دعائه لان مطعمه أصبح حراما؟
    مع العلم أنه الآن لا يملك فلسا واحدا...
    و هل يكفى رد المال على اجزاء أم لا بد أن يودعه جملة واحدة..

    و جزاكم الله خيرا كثيرا .. و بارك فيكم
    [/align]

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,249
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيراً

    يجب عليه أن يُعيد المال ، وليس له أن يَربح على الشركة بهذه الطريقة .
    وإذا كان لا يملك المال فيعزم على ردِّه متى ما استطاع ، ويُوصي بذلك .
    وإذا استطاع ردّ بعض المال ردَّه ، ولا يتركه حتى يجتمع كامل المبلغ .
    وإذا رد المال لأهله فإن استطاع التحلّل ممن يملك صلاحية ذلك فهو أحسن ، وإن لم يستطع اكتَفى بِرَدّ المال .

    وطالما أنه نَدِم على فعله ذلك وفي نِيَّتِـه أن يَردّ المبلغ ، فإن هذا علامة على التوبة ، لقوله صلى الله عليه وسلم : الندم توبة . رواه الإمام أحمد .

    وإذا كان كذلك فلا يترتّب عليه كون مطعمه حراما .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •