النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: مشكلة تؤرقني

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    24 - 7 - 2005
    المشاركات
    7

    مشكلة تؤرقني

    [c][/c]
    شيخي الفاضل /نحن أسرة تتكون من 6 بنات والأم والأب ..مشكلتنا بدأت منذ عشر سنوات تقريبا..طلب أبي من أمي أن ننتقل للعيش في بلاده في إحدى المناطق ..أمي رفضت ذلك فغضب أبي غضباً شديداً..واشتكى فينا لكثير من الناس وتدخل كثيرمن الناس للصلح بينهما فلم يوافقا كليهما ..ورغم ذلك أطعنا أبي وسافرنا لكن في منطقة غير الذي هو يريدها ..لأننا أردنا الإبتعاد عن المشاكل من الأهل لأننا نعاني منها عمندما نذهب هناك ..وبعد هذا كله مازال أبي على خلاف هو وأمي فلا هو طلقها ولا هو زوجها فهي معلقة منذ عشر سنين تقريباً..وأصبح أبي يصرف علينا مصاريف بالكاد تكفينا ..ولا يدفع الإيجار ..ولا يذكر أمي ..كأنها غير موجودة ...وهو لا يعيش معنا ..فمنذ أن أتى بنا لهذه البلد عاد للبلاد الذي كنا عايشين فيها ..لا أدري لماذا لايريد العيش معنا ...؟؟؟وحتى عندما يأتي لزيارتنا ..لا يسألنا عن أحوالنا ..ولا يعرف عن حالنا شئ ..والله ياشيخ تمر علينا أزمات ومشاكل مع أصحاب الإيجار ..وهو لايدري عنها ..ونحن من نخدم أنفسنا حتى وهو بيننا ..ونحن نعامله ولله الحمد كما يرضي ربنا ولا نعاتبه ولا نطلب حقوقنا من كسوة للعيد وحتى المستلزمات الضرورية إحدى أخواتي تعمل وأخواتي المتزوجات أحياناً يساعدونا والحد لله لكن ماحكم أبي في هذه المشكلة؟ ..وماحكم أمي معه وهل يجوز له أن يعيش معنا ؟...رغم ان أمي لاتخرج عليه ..السؤال الثاني إحدى أخواتي تشتم أبي لما يفعله بنا وامي واخواتي يقولون لها حرام ماتقولينه وانا ياشيخ لاأحب أعمالها هذه ..لذلك اتجنبها ولا أكلمها ..وهي أيضاًتتحدث مع أبن خالتي منذ سنين كثيرة وهو واعدها بالزواج من سنين ..لكن ظروفه لاتمكنه من الزواج الآن ..وأمي منعتها كثيراً..وهي تعاند ولا ترضى تسمع كلام أمي ومازالت تكلمه ..أمي لم تعد تقدر عليها ..مع إنها هي أكبرنا والمفروض ان تكون قدوة لنا ..الله يهديها ...هي طيبةوصالحة ولكنهاعصبية ..فماحكمي ياشيخ في عدم الكلام معها ..وادعوا لنا ياشيخ بأن يصلح الله حالنا ..وجزاك الله خيراً
    لا إله إلا أنت ...سبحانك إني كنت من الظالمين

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,252
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيراً

    وأسأل الله أن يُصلح أحوالكم ، وأن يُصلح ذات بينكم ، وأن يُؤلِّف بين قلوبكم ، وأن يَجمع شملكم .

    إذا ثبت هذا التصرّف من الوالد فهو من الظُّلْم البيِّن الواضح .
    وهذا لا يجوز له ، بل هو مُحرّم ، وهو آثم بِفعله ، لقوله عليه الصلاة والسلام : كفى بالمرء إثما أن يُضيِّع مَن يَعُول . رواه الإمام أحمد وأبو داود .

    والحديث رواه مسلم طلحة بن مصرف عن خيثمة قال : كنا جلوسا مع عبد الله بن عمرو إذ جاءه قهرمان له فدخل ، فقال : أعطيت الرقيق قوتهم ؟قال : لا . قال : فانطلق فأعطهم . قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كفى بالمرء إثما أن يَحْبِس عمن يملك قوته .

    وفي رواية لأحمد قصة أخرى ، وذلك أن مولى لعبد الله بن عمرو قال له : إني أريد أن أُقِيم هذا الشهر ههنا ببيت المقدس ، فقال له : تركت لأهلك ما يقوتهم هذا الشهر ؟ قال : لا . قال : فارجع إلى أهلك فاترك لهم ما يقوتهم ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : كفى بالمرء إثما أن يضيع من يَقوت .

    كما أن ترك والدكم لأمكم هكذا إثم آخر ، لقوله تبارك وتعالى : (فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ) .
    قال العلماء : أي لا ذات زوج ولا مُطَلَّقة .

    وكونكم تُعاملونه باحترام وصبر هذا هو الواجب في حقِّكم ، لأن الإنسان مأمور أن يُؤدِّي ما عليه ، ويسأل الله الذي له ، لقوله عليه الصلاة والسلام : ستكون أثرة وأمور تنكرونها ، قالوا : يا رسول الله فما تأمرنا ؟ قال : تؤدّون الحق الذي عليكم ، وتسألون الله الذي لكم . رواه البخاري ومسلم .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •