النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    2 - 12 - 2002
    الدولة
    ليبيا
    المشاركات
    272

    حكم الوقوف للمسلم عليه

    السلام عليكم جميعا

    اريد ان اعرف رحمكم الله حكم أمر اعتاده اغلب الناس .. وهو انه عندما يأتيك زائر او ضيف او مر بك شخص تعرفه .. يصافحك و يحيك فان المسلم عليه يقف له احتراما واجلالا له .. هل هذا من فعل النصارى .. وهل نأثم في فعل ذلك؟

    وبارك الله في الجميع
    ادعو معي ربي يفرج عني ضيقي ويسدد عني ديني،،

    "اللهم اكفنى بحلالك عن حرامك واغنني بفضلك عمن سواك"

    اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها و أجرنا من خزى الدنيا و عذاب الاخرة

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,255
    الجواب :

    عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وبارك الله فيك
    ورحمك الله

    يُفرِّق العلماء بين القيام له ، وبين القيام عليه ، وبين القيام لأجله .

    فإن القيام له من غير تعظيم ، ولا طلب منه ، ولا استمرار في الوقوف ، لا بأس به ، وإن كان خِلاف الأَوْلى .
    ويدل عليه قوله صلى الله عليه وسلم للأنصار : قوموا إلى سيدكم . رواه البخاري ومسلم . ويعني به سعد بن معاذ رضي الله عنه .

    كما يدل عليه ما جاء في قصة توبة كعب بن مالك رضي الله عنه ، وفيه : قال كعب : حتى دخلت المسجد فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس حوله الناس ، فقام إليَّ طلحة بن عبيد الله يهرول حتى صافحني وهناني ، والله ما قام إلي رجل من المهاجرين غيره ، ولا أنساها لطلحة . رواه البخاري ومسلم .

    أما القيام عليه ، فهو أن يجلس الشخص ويقوم الناس على رأسه ، وهذا منهي عنه .
    ويدل عليه قوله صلى الله عليه وسلم : ولا تقوموا وهو جالس كما تفعل أهل فارس بعظمائها . رواه أبو داود .

    والثالث القيام لأجله تعظيما ، ويكون الداخل يُريد ذلك .
    ويدل عليه قوله عليه الصلاة والسلام :
    مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَمْثُلَ لَهُ الرِّجَالُ قِيَامًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ . رواه الإمام أحمد والبخاري في " الأدب الْمُفْرَد " وأبو داود والترمذي ، وصححه الألباني والأرنؤوط .

    ومع ذلك فإن ترك القيام أفضل .
    قال أنس رضي الله عنه : لم يكن شخص أحبّ إليهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكانوا إذا رأوه لم يَقُومُوا لِمَا يَعْلَمون مِن كَرَاهيته لذلك . رواه الإمام أحمد والبخاري في " الأدب الْمُفْرَد " والترمذي ، وصححه الألباني والأرنؤوط .
    وفي رواية لأحمد : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُقْبِل وما على الأرض شخص أحبّ إلينا منه ، فما نَقُوم له لِمَا نَعْلَم مِن كَرَاهيته لذلك .
    وفي حديث أنس أيضا قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يخرج إلى المسجد فيه المهاجرون والأنصار ، وما مِنهم أحدٌ يَرفع رأسه مِن حَبْوَته إلاّ أبو بكر وعمر فيَتَبَسّم إليهما ويَتَبَسّمَان إليه . رواه الإمام أحمد والترمذي ، وهو حديث حَسَن .

    فإذا علِم الجالس أن جلوسه لا يتسبب في مفسدة أو عداوة ، فإنه يجلس لأن الجلوس أفضل .

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية : والذي ينبغي للناس أن يعتادوا اتِّباع السلف على ما كانوا عليه على عهد رسول الله ، فإنهم خير القرون ، وخير الكلام كلام الله ، وخير الهدى هدى محمد صلى الله عيه وسلم ؛ فلا يُعدل أحد عن هدي خير الورى وهدي خير القرون إلى ما هو دونه ، وينبغي للمُطَاع أن لا يُقرّ ذلك مع أصحابه ، بحيث إذا رأوه لم يقوموا له إلا في اللقاء المعتاد ، وأما القيام لمن يقدم من سفر ونحو ذلك تَلَقِّياً له فَحَسَن ، وإذا كان من عادة الناس إكرام الجائي بالقيام ولو تُرِك لا أعتقد أن ذلك لترك حقه ، أو قصد خَفْضِه ولم يعلم العادة الموافقة للسنة ، فالأصلح أن يُقام له لأن ذلك أصلح لذات البين وإزالة التباغض والشحناء ، وأما من عَرَفَ عادة القوم الموافقة للسنة فليس في ترك ذلك إيذاء له .

    وللفائدة :
    هل مِن السّنّة أن يقوم الصغير أو يُقام من مكانه تقديرا للكبير ؟
    https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?p=3062


    والله تعالى أعلم .
    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 04-08-18 الساعة 3:28 AM
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •