النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    30 - 4 - 2005
    الدولة
    الأمارات
    المشاركات
    47

    فتى يهودي يسلم وهو يحتضر

    السلام عليكم ورحمة لله وبركاته

    يزاك الله الخير كله يا شيخ

    اردت التأكد من هذي القصه لقد بحثت وسألت ولكن لم اجد الجواب الوافي...


    فتى يهودي يسلم وهو يحتضر((قصة من السيرة النبوية))

    كان عزير بن وهب فتى صغيرا من أذكى فتيان بنو قينقاع الذين يسكنون يثرب،وكان على صغره يقرا التوراة ويعرف الكثير مما احتوت،ويحب قصص الأنبياء وأحاديثهم،ويحفظ الكثير من هذه الأحاديث التي سمعها عن والده الحبر.
    كان أهم حديث استقر في قلبه وعقله حديث اليهود الدائم عن النبي المرتقب، والذي تسميه التوراة محمدا واحمد. وتقول عنه انه سيخرج من ارض الحرم، ويهاجر إلى ارض ذات نخل، وتذكر الكثير من أوصافه وتنعته نعت من يعرفه معرفة يقينية.
    ولقد دهش عزير من صنيع قومه بهذا النبي بعد أن هاجر إليهم، فقد كانوا أول كافر به، وقابلو هجرته بالكراهية وبادروا إلى تخذيل الاوس والخزرج عن أتباعه والتشويش عليه والإرجاف به!!
    واحزن عزير كثيرا انه سمع الأحبار يتحدثون عنه في منزل والده وان ما ذكر في التوراة ينطبق عليه تماما، لكنهم يواصلون بتكذيبه ويقولون: لا نتبع نبيا من غير بني إسرائيل ويظهرون الاشمئزاز من هذا النبي الذي ظهر من العرب!!
    ومما زاد عزيرحزنا أن الرسول(ص) أتى يهود فقال لهم(( اخرجوا إلي أعلمكم)) فقالوا: ليس عندنا اعلم من عبدالله بن صوريا. فخرج ابن صوريا وخلا به الرسول(ص) فناشده بدينه وما انعم الله عليهم ثم قال عليه أفضل الصلاة والسلام(( أتعلمني رسول الله؟)) فأجاب الحبر: نعم وان القوم ليعرفون ما اعرف وان صفتك ونعتك لمبين في التوراة ولكنهم حسدوك!!
    فقال له الرسول(ص)(( فما يمنعك أنت؟)) فأجاب الحبر: اكره خلاف قومي!!
    لقد حزن عزير اشد الحزن لموقف عبدالله بن صوريا من رسول الله فقد كان حبرهم الأعظم وكانت تبدو عليه أمارات الصلاح والخوف من الله ،فتجرا عزير ففاتح والده فيما يعتمل فؤاده، لكن والده عبس في وجهه وقال له: اسكت يا عزير إن محمدا ليس هو النبي الذي ذكر في كتبنا انه غيره!!
    اعتمل صراع عنيف في قلب الفتى الصغير بين أمرين، أيذهب إلى محمد ويعلن إسلامه وينضم إلى أصحابه ويبادي أباه وقومه بالعداوة؟! أم يبقى في حجر أبيه فلا يكلف نفسه ما لا تطيق وينتظر لعل الله يحدث له أمرا؟! وفكر عزير طويلا ورأى أن هواه مع الأمر الأول فاخذ يقدم رجلا ويؤخر أخرى، ولقد شجعه على اختيار الأمر الأول أن حبرا من قومه كان قد اسلم ، وتحدى جميع يهود يثرب ، وان هذا الحبر الذي سماه الرسول (ص) عبدالله بن سلام لم يستطع اليهود أن يلحقوا به شيئا فإخوانه من المهاجرين وألا نصار يحافظون عليه ويدفعون عنه كل أذى.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,250
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيراً

    روى البخاري عن أنس رضي الله عنه قال كان غلام يهودي يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فمرض فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده ، فقعد عند رأسه فقال له : أسْلِم . فنظر إلى أبيه وهو عنده ، فقال له : أطع أبا القاسم صلى الله عليه وسلم . فأسْلَم ، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول : الحمد لله الذي أنقذه من النار .

    قال ابن حجر : لم أقف في شيء من الطرق الموصولة على تسميته إلا أن بن بشكوال ذكر أن صاحب العتبية حكى عن زياد شيطون أن اسم هذا الغلام " عبد القدوس " قال : وهو غريب ما وجدته عند غيره . اهـ .

    وأما هذه القصة فقد رواه – باختصار – : ابن أبي الدنيا في كتاب " المحتضرين " ورواها البيهقي في السنن الكبرى .
    وذَكَرها ابن كثير في البداية والنهاية باختصار أيضا .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •