النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    18 - 7 - 2005
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    1

    الصبر على عقوق الزوجه

    السلام عليكم
    متزوج و لدي ثلاثة اطفال اعمارهم تتراوح بين الخمس سنوات و الستة اشهر. زوجتي تتصف بالعقوق و الكثير من الصفات اللتي لا يرغبها الزوج في زوجته و لا استطيع الطلاق لأن هذا يعني ذهاب الأولاد معها الى بيت والدها حيث البيئه سيئه جدا فزوجتي لا تهتم بتعليمهم القيم الحميده و اهلها مع انهم على الفطره إلا ان تعاملهم مع الأطفال ليس تعامل تربوي انما تعامل ساذج اخشى عواقبه. كما اني فقدت الأمل في اصلاح زوجتي. النتيجه ان النزاعات مستمره ولا تتوقف في البيت و كثير من الأحيان امام الأطفال. في الأشهر الأخيره بدأت امني نفسي بما للصابرين عند الله و اتناسى عن حقوقي و لكن هذا لم يكن بالسهولة التي توقعتها.
    ارجو منكم المشوره و شرح كيف يكون الصبر. على سبيل المثال: هل اذا نضرت اليها نضرة عابسه اعتبر خرجت عن مضمار الصبر؟
    و جزاكم الله خير

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,250
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيراً
    وأسأل الله لك العون والسَّداد

    لا شك أن الصبر محمود العواقب في الدنيا والآخرة
    ولذلك قال تعالى : (إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ) .
    وقال عليه الصلاة والسلام : من يتصبر يصبره الله ، وما أعطي أحد عطاء خيرا وأوسع من الصبر . رواه البخاري ومسلم .
    وقال : إنما العلم بالتعلّم ، وإنما الحِلْم بالتحلّم . رواه الخطيب البغدادي .

    ونقل القاسمي عن الراغب قوله : لا فضيلة إلا وللصبر فيها أثر بليغ .

    ومِن أعظم الصبر صبر أيوب عليه الصلاة والسلام ، وقد قال عنه ربه تبارك وتعالى : (وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ) .
    قال القرطبي عن قول أيوب هذا : وثب ليصلي فلم يقدر على النهوض فقال : (مَسَّنِيَ الضُّرُّ) إخبارا عن حاله لا شكوى لبلائه . وأنه إقرار بالعجز فلم يكن منافيا للصبر .

    فلا يكون العبوس مُنافيا للصبر إلا إذا صاحبه تسخّط وتضجّر .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •