النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    13 - 7 - 2005
    الدولة
    الامارات(دبي)
    المشاركات
    27

    اذا عصاني من يعرفني سلطت عليه من لا يعرفني؟

    واما ولائهم فكذبوا علي وعلى رسلي، خزنوا المكر في قلوبهم، وعودوا الكذب السنتهم، واني اقسم بجلالي وعزتي لاهيجن عليهم جيو لا يفقهون السنتهم ولا يعرفون وجوههم ولا يرحمون بكائهم ولا بعثن فيهم ملكا جبارا قاسيا ،.....يعيدون العمران خرابا ، ويتركون القرى وحشة....، فان دعوني لم اجبهم وان سالوا لم اعطيهم وان بكوا لم ارحمهم وان تضرعوا صرفت وجهي عنهم (رواه ابن العاسكر بهذا اللفظ)


    هل هذا وارد ؟! هل هذا صحيح؟!
    لاني لما سالت عن ابن العساكر قالوا اول مره نسمع عنه.!

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,249
    أما ابن عساكر فهو عَلَم إمام جَبَل .
    وهو الإمام أبو القاسم عليّ بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله الشافعي ، المشهور بـ " ابن عساكر " .

    وهو صاحب التصانيف النافعة ، والمؤلَّفات الماتعة ، منها :
    كتابه الكبير " تاريخ مدينة دمشق "
    قال عنه ابنه القاسم : تاريخه في ثمانمائة جزء .
    قال الذهبي : قلت : الجزء عشرون ورقة ، فيكون ستة عشر ألف ورقة . قال [ يعني ابنه القاسم] : وجمع الموافقات في اثنين وسبعين جزءا ، و" عوالي مالك " و" الذيل " عليه خمسين جزءا ، و" غرائب مالك " عشرة أجزاء ، و "المعجم " في اثني عشر جزءا .
    قال الذهبي : قلت : هو رواية مجردة لم يترجم فيه شيوخه . قال : وله " مناقب الشبان " خمسة عشر جزءا ، و" فضائل أصحاب الحديث " أحد عشر جزء ، " فضل الجمعة " مجلد ، و" تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى الأشعري " مجلد .
    وذَكَر عدّة مؤلّفات له .

    ومن مؤلفاته :
    الإشراف على معرفة الأطراف ، جَمَع فيه أطراف السُّنن الأربع .

    وقال الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء عن ابن عساكر : وَصَنَّفَ الكثير ، وكان فهما حافظا متقنا ذكيا بصيرا بهذا الشأن ، لا يلحق شأؤه ، ولا يشق غباره ، ولا كان له نظير في زمانه . اهـ .

    وقال عنه ابنه القاسم : وكان مواظبا على صلاة الجماعة وتلاوة القرآن ، يختم كل جمعة ، ويختم في رمضان كل يوم ، ويعتكف في المنارة الشرقية ، وكان كثير النوافل والأذكار . اهـ .

    وفي السِّيَر : وبلغنا أن الحافظ عبد الغني المقدسي بعد موت ابن عساكر نفذ من استعار له شيئا من تاريخ دمشق ، فلما طالعه انبهر لسعة حفظ ابن عساكر ، ويُقال : ندم على تفويت السماع منه . اهـ .
    توفي في رجب سنة إحدى وسبعين وخمس مئة (571 هـ )

    وأما هذا الأثر فقد رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق بإسناده إلى وهب بن منبِّـه قال :أوحى الله إلى نبي من أنبياء بني إسرائيل – فَذَكَرَه مطوّلاً – .

    ووهب بن مُنبِّـه يُكثِر من الرواية من أخبار بني إسرائيل ، وأخبار بني إسرائيل على ثلاثة أنواع كما ذكر ابن كثير في مقدمة تفسيره ، فإنه قال :
    هذه الأحاديث الإسرائيلية تذكر للاستشهاد لا للاعتضاد ، فإنها على ثلاثة أقسام :
    أحدها : ما علمنا صحته مما بأيدينا ، مما يشهد له بالصدق ؛ فذاك صحيح .
    والثاني : ما علمنا كذبه مما عندنا مما يخالفه .
    والثالث : ما هو مسكوت عنه لا من هذا القبيل ولا من هذا القبيل ، فلا نؤمن به ولا نكذبه ، وتجوز حكايته لما تقدم ، وغالب ذلك مما لا فائدة فيه تعود إلى أمر ديني ، ولهذا يختلف علماء أهل الكتاب في هذا كثيرا ، ويأتي عن المفسرين خلاف بسبب ذلك ، كما يذكرون في مثل هذا أسماء أصحاب الكهف ولون كلبهم وعدتهم ، وعصا موسى من أي الشجر كانت ، وأسماء الطيور التي أحياها الله لإبراهيم ، وتعيين البعض الذي ضُرِبَ به القتيل من البقرة ، ونوع الشجرة التي كلم الله منها موسى ، إلى غير ذلك مما أبهمه الله تعالى في القرآن مما لا فائدة في تعيينه تعود على المكلفين في دينهم ولا دنياهم ، ولكن نقل الخلاف عنهم في ذلك جائز . اهـ .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    13 - 7 - 2005
    الدولة
    الامارات(دبي)
    المشاركات
    27
    شيخ ممكن اعرف ما معنى. اهــــــ.
    لقد كررتها وضح رجاء. اذا هناك لا احراج
    يعني هو صحيح ومش صحيح

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,249

    معناها : انتهى كلامه

    ..

    يعني انتهى كلام ابن كثير

    وما بعده ليس من كلامه !

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    13 - 7 - 2005
    الدولة
    الامارات(دبي)
    المشاركات
    27
    يا شيخ بلاخير رح انجن فعلا

    يعني لا ناخذ بكلامه صح ام لا
    هذا هو السؤال

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,249
    [c][/c]

    [align=center]اقرئي المعوّذات !

    وحافظي على الأذكار [/align]
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •