النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    21 - 5 - 2005
    الدولة
    جميع بلاد المسلمين
    المشاركات
    3,116

    هل تريد أن ترى رسول الله صبى الله عليه وسلم

    هل تريد أن ترى رسول الله صبى الله عليه وسلم







    ذهب احدهم الى احد الشيوخ الصالحين وسأله كيف ارى الرسول صلى الله عليه وسلم

    فقال له الشيخ بسيطه تستطيع ان ترى الرسول لو اتبعت التالي كما اقول لك بالضبط

    فقال له وكيف ذلك

    قال الشيخ اذهب اليوم الى بيتك وتغدى وجبة سمك واكثر من الملح ولا تشرب الماء ابدا
    وعند العشاء كذلك وجبة سمك واكثر الملح فيها واياك ثم اياك ان تشرب الماء
    فاذا شربت الماء لم ترى شيء بعده تنام .

    فقال له الرجل فقط هكذا؟؟

    قال له نعم فقط هكذا. و لكن يجب ان تقاوم رغبتك في شرب الماء و بعدها تنام

    فذهب الرجل الى بيته و تغدى سمك وتعشى سمك وأكثر من الملح وبدأ يشعر بالعطش فتذكر كلام
    الشيخ وقاوم شعوره بالعطش وقام الى الفراش وهو يشعر بالعطش الشديد ويحدث نفسه
    بالشرب ولكنه يخشى ان لا يرى النبي عليه الصلاة والسلام وامضى الليل كله يتقلب
    في الفراش يقاوم شعوره بالعطش حتى غلبه النوم
    وعند الصباح استيقظ وذهب الى الشيخ

    فبدأه الشيخ بالسؤال هل رأيت الرسول صلى الله عليه وسلم في منامك ؟؟؟

    فقال الرجل لا لم اراه

    فقال الشيخ وماذا رأيت

    قال الرجل لقد رأيت نفسي اشرب الماء واسبح في انهار من الماء ورايت السماء تمطر ماء والارض تنبع ماء ورأيتتني اسبح واشرب من الماء في كل مكان والماء يتدفق من كل مكان حولي وبت طول الليل وانا احلم بالماء ولم ارى الرسول صلى الله عليه وسلم كما اخبرتني

    فقال له الشيخ لو بت ليلتك تفكر في رسول الله كما كنت تفكر في الماء وتعلق قلبك برسول الله
    كما تعلق قلبك البارحة بالماء لكنت رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم

    يابني اذا اردت ان ترى رسول الله صلى الله عليه وسلم يجب ان يشغل الرسول عليه الصلاة
    والسلام كل تفكيرك وقلبك ونفسك حتى لا تفكر ولا ترى شيء سوى رسول الله عندها
    يكرمك الله برؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم

    هكذا نستطيع أن نرى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد قال عليه الصلاة والسلام
    ( من رأني في المنام فسيراني في اليقظه فأن الشيطان لا يتمثل بي )

    او كما قال عليه افضل الصلاة والتسليم ومن أراد ان يكون الرسول صلى الله عليه وسلم هو مايشغل تفكيره فعليه اولا ان يزكي ويطهر نفسه من جميع العيوب ويقرأ سيرته ويكثر من ذكره والصلاة عليه عليه افضل الصلاة والسلام ويشغل وقته كله في ذكره والصلاة عليه عليه افضل الصلاة والسلام
    ويجاهد نفسه بان يصلي عليه كل يوم على الاقل 100 مرة باي صيغة كانت في اي وقت
    ويكثر من الصلاة عليه عليه الصلاة والسلام في يوم الجمعة


    ارجوا منكم ارسال هذه الرساله الى كل من تعرفون عسى الله أن يكرم كاتبها وراسلها وموصلها ومبلغها رؤية
    رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام واليقظة في الحياة قبل الممات ويجمعنا
    به واياكم في دار الفردوس في مقعد صدق عند مليك مقتدر واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين


    ماراي فضيلتكم جزاك الله خير
    يمنع وضع روابط في التوقيع ...

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,246
    وجزاك الله خيراً

    لا أرى به بأساً .
    لأن من أحب شيئا أكثر ذِكْـرَه .

    ومن أحب النبي صلى الله عليه وسلم حقيقة المحبة عَرَف سيرته ، واهتدى بِهَدْيِـه ، واقتفى أثَـرَه ، وعمِل بِسُنته وعلّمها ونشرها بين الناس ، لا مُجرّد دعاوى !

    فإن الصوفية أكثر الناس دعاوى في محبته صلى الله عليه وسلم ، إلا أن الدعاوى تحتاج إلى بيِّنات ، ولذلك جاء عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال : لو يُعْطَى الناس بدعواهم لادَّعى ناس دماء رجال وأموالهم . رواه البخاري ومسلم .

    فلا تثبت محبته بِمجرّد الدعوى .
    قال الحسن البصري وغيره من السلف : زعم قوم أنهم يحبون الله ، فابتلاهم الله بهذه الآية ، فقال : (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ) . ذَكَرَه ابن كثير .

    فنحتاج أولاً إلى إثبات صحة دعوى المحبة !
    ثم نحتاج إلى نقد الثمن ، وذلك بالتزام سُنته صلى الله عليه وسلم ، والاهتداء بهيده ، واقتفاء أثره

    وطاعته صلى الله عليه وسلم فيما أمر ، واجتناب ما نهى عنه وزَجَر .

    وتقديم قوله صلى الله عليه وسلم على قول كل أحد من البشر كائنا من كان .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •