النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    6 - 7 - 2003
    الدولة
    24 - 4 - 583 هـ
    المشاركات
    174

    ما علاج من يصيب الآخرين بالعين ؟

    [align=center]





    أود أن أسأل من له علم من عرف من نفسه أنه ( يصيب الآخرين بالعين )

    وهو لا يقصد أذيتهم ..


    ماذا يفعل غير التبريك وسلامة الصدر ورضاؤه بالقضاء والقدر

    حتى تبرأ ذمته ويرتاح ضميره ؟؟؟


    الجواب :


    * البكاء .. بين يدي الله والانطراح كل ليلة
    * الاكتحال بالاثمد
    * والتنقيط بالتمر الهندي
    * النوم على مؤخرة الرأس وتشخيص البصر الى اعلى ووضع الابهامين فوق أول الحاجبين
    وقراءة رقية العين مع الضغط القوي وخصوصا عند ظهور شيء أشبه ما يكون بالشوط الكهربائي
    * أكثري من الصلاة والسلام على النبي الحبيب ( التشهد الخير كاملا .. 100 مرة في الصباح والمساء )
    * الاستمرار على الغسل كل يوم بخلطة الشيخ الرومي
    * الادهان بالزيت بعد تسخينه بالشذاب وزيت وخلطه بزيت حبة البركة واضافة بضع نقاط من المسك الأحمر
    * يرجى عدم النظر الى جسمك في المرآه وخصوصا في الليل والاكثار من التبريك على النفس وعلى الآخرين
    * اعلمي أن الله تعالى يقول " إن كل نفس الا عليها حافظ " صدق الله العظيم فأنت لن تصيبي أحدا بعينك الا أن يشاء الله ذلك ..
    * لقد علمنا بالتجربة أن بعض السحر المأكول أوالمشروب أو المدفون يؤدي الى مثل ما تعتقد السائلة / وقد علمنا أن بعض المس يؤدي الى مثل ذلك أيضا ..

    .

    ** ما رأيكم أحسن الله إليكم بالسؤال والجواب ؟ **



    .
    [/align]


    [align=center]
    كلنا حماس !

    اللهم عليك بالظالمين ..
    [/align]

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    6 - 7 - 2003
    الدولة
    24 - 4 - 583 هـ
    المشاركات
    174
    .


    [align=center]
    كلنا حماس !

    اللهم عليك بالظالمين ..
    [/align]

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,250
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وبارك الله فيك

    لا أعلم صحة هذا إلا أن يكون مُجرّباً ، فالرُّقيَة بابها واسع ما لم تَكن شِركاً ، لقوله عليه الصلاة والسلام : اعرِضوا علي رقاكم لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك . رواه مسلم .

    وأما هديه صلى الله عليه وسلم في علاج ذلك ، فـ
    إذا خاف الشخص أن يُصيب شيئا بعينه فليذكر الله عز وجل وليُبرِّك ، أي يقول : ما شاء الله تبارك الله .
    ولذا لما اغتسل سهل بن حنيف ، وكان رجلا أبيض حسن الجسم والجلد ، فنظر إليه عامر بن ربيعة وهو يغتسل ، فقال : ما رأيت كاليوم ولا جِلد مخبّأة ! فَلُبِطَ بِسَهْل ، فأُتي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقيل له : يا رسول الله هل لك في سهل ؟ والله ما يرفع رأسه ، وما يفيق . قال : هل تتهمون فيه من أحد ؟ قالوا : نظر إليه عامر بن ربيعة ، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عامراً فتغيّظ عليه ، وقال : علامَ يقتل أحدكم أخاه ؟ هلا إذا رأيت ما يعجبك برّكت ؟ ثم قال له : أغتسل له ، فغسل وجهه ويديه ومرفقيه ، وركبتيه وأطراف رجليه ، وداخِلة إزاره في قدح ، ثم صبّ ذلك الماء عليه ، يصبه رجل على رأسه وظهره من خلفه ، ثم يكفئ القدح وراءه ، ففعل به ذلك ، فراح سهل مع الناس ليس به بأس . رواه الإمام أحمد وابن ماجه وغيرهما .
    ومعنى يُكفئ : أي يَقْلِب .
    ولعله من التفاؤل بانقلاب حال المريض وتغيّرها من المرض إلى السلامة .

    ونَقَل ابن القيم عن الزهري قوله :
    يَؤمَر العائن بِقَدَحٍ فيُدخل كَفّـه فيه فيتمضمض ثم يمجّه في القدح ، ويغسل وجهه في القدح ، ثم يدخل يده اليسرى فيصب على ركبته اليمنى في القدح ، ثم يدخل يده اليمنى فيصب على ركبته اليسرى ، ثم يغسِل داخلة إزاره ، ولا يوضع القدح في الأرض ، ثم يُصَبّ على رأس الرجل الذي تُصيبه العين من خَلْفِه صَبّة واحدة .

    فهذا الطبّ النبوي والطريقة السلفية لعلاج العين ، إذا عُرِف العائن .

    وإذا خاف على شيء من مال أو ولد فليقل : ما شاء الله لا قوة إلا بالله .
    قال تبارك وتعالى : ( وَلَوْلا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاء اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلاّ بِاللَّهِ )
    خامساً : إذا أُصيب أحد بالعين وعُلم بالعائن فيُطلب منه أن يغسل له كما في قصة سهل بن حنيف رضي الله عنه ، ولقوله عليه الصلاة والسلام : إذا استغسلتم فاغسلوا . رواه مسلم .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •