النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    11 - 7 - 2005
    المشاركات
    1

    إفتراق الأمة

    فضيلة الشيخ السلام عليكم ورحمته وبركاته عليكم
    اسأل عن حديث النبى الكريم حديث إفتراق الأمة الى بضع وسبعون فرقة سؤالى هو يوجد كثير من الجماعات الاسلامبة تبليغ -سلف- اهل سنه - اخوان مسلمين ......الخ وفى الحديث فرقة واحده هى الناجية وهناك من يصف نفسه بأنه هو الفرقة الناجية وهناك من يكفر بعض هؤلاء وبعض منهم يقول اننا كلنا فى طريق واحد وسوف نلتقى لاننا كلنا نعمل للاسلام وبسنة النبى العدنان فضيلة الشيخ اريد توضيح مع حكم هؤلاء من يكفرون الناس ويتهمون الناس بالماثونية وغيرها بدون دليل
    وجزاك الله خيراً

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,255
    .

    قديما قيل : كلّ يَدّعي وصلاً بِليلى ** وليلى لا تُقرّ لهم بِذاك !

    وقيل :
    والدعاوى ما لم يُقيموا عليها بيِّنات أبناؤها أدعياءُ

    كلٌّ يَدّعي أنه على الكتاب والسنة ، والْمَحكّ والاختبار هو العمل والتطبيق .
    والاستسلام والانقياد .. لمن يكون ؟
    والاتِّـبَـاع لِمن ؟
    ألِمُحمّد صلى الله عليه وسلم أو لِغيره من رموز الجماعات وقاداتها ؟
    والولاء لِمن ؟
    ألِدِين الإسلام أم لِحزب وجماعة ؟!
    والاقتداء بِمن ؟
    أبِمحمد صلى الله عليه وسلم أم بغيره ؟!

    والنبي صلى الله عليه وسلم قد حدد وصف الفرقة الناجية بوصف دقيق ، وهو قوله عليه الصلاة والسلام لما سُئل عن الفرقة الناجية : ما أنا عليه اليوم وأصحابي .

    ولذلك فإن أسعد الناس بهذا الصوف من أخذ بالكتاب والسنة واتّبع سَلف الأمة في أصول الدِّين وفروعه .
    أما من يتّبع دون ذلك فليس له الحظ الأوفر من هذا الوصف .
    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •