النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    25 - 3 - 2005
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    19

    سلسلة ((تحقيق تراث مكتبة الأزهر الشريف))(3): رسالة ذم المكس للحافظ السيوطي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الاخوة في الله
    أما بعد : فهذه الدرة الثالثة من سلسلة (( تحقيق تراث مكتبة الأزهر الشريف )) , وهي عبارة عن رسالة نفيسة للحافظ (جلال الدين السيوطي) الشافعي رحمه الله سماها : (( جزء في ذم المكس )), جمع فيها أحاديث وآثار في ذم المكس والتحذير منه , وقد اعتنيت بها فنسختها من مخطوطتها , فخرجت أحاديثها , وآثارها , ووضعت فهرسا لأحاديثها كل ذلك حسب الطاقة
    والرسالة نسبها (السيوطي) لنفسه في ((فهرست مؤلفاته))(ص 25\رقم 101\الحديث ومتعلقاته) , وكذا (حاجي خليفة) في ((كشف الظنون))(2\828)) , ولم يسبق طبع هذا (( الجزء )) من قبل - حسب علمي – والله أعلم
    واعتمدت - بفضل الله - في تحقيقه على مخطوطة ((مكتبة الأزهر الشريف)) , جزى الله القائمين على موقع مخطوطاتها خير الجزاء , وهي فيه برقم (302443) , وهي مكونة من ورقتين , و4 صفحات , في كل صفحة 23 سطرا تقريبا , وخطها نسخي معتاد
    أسأل الله أن ينفع بها إخواني من طلبة العلم الشريف خاصة , والمسلمين عامة , والله الموفق

    ادعوا لاخيكم واستغفروا له ولوالديه
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة
    التعديل الأخير تم بواسطة أبويعلى البيضاوي ; 07-03-05 الساعة 2:52 AM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,528

    جزاك الله خيراً

    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    12 - 6 - 2005
    الدولة
    فلسطين
    المشاركات
    332
    [align=center]جزاكم الله خيراً[/align]
    كن أسداً علي ثغرك وأتقن صناعة الموت وعش لغيرك تبقى حياً في
    القـلـــوب

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •