النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    26 - 5 - 2005
    المشاركات
    48

    حكم حضور وليمة بدون دعوة؟؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    شيخنا الفاضل ماحكم حضور وليمة غداء أو عشاء بدون دعوة؟؟
    ومثال ذلك من كان يمشي فرأى عرس فذهب ليتعشى أو ليتغدى وحضوره طبعا لن ينتبه له أصحاب الوليمة لكثرة المعازيم
    فهل يعتبر هذا سرقة أو إختلاسا؟؟
    ماعليك أمر فصلها شوي.....أحبك في الله
    ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد فيما عند الناس يحبك الناس

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,255
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    روى البخاري ومسلم عن أبي مسعود قال جاء رجل من الأنصار يكنى أبا شعيب ، فقال لغلام له قصاب : اجعل لي طعاما يكفي خمسة ، فإني أريد أن أدعو النبي صلى الله عليه وسلم خامس خمسة ، فإني قد عرفت في وجهه الجوع ، فدعاهم ، فجاء معهم رجل ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إن هذا قد تبعنا ، فإن شئت أن تأذن له فأذن له ، وإن شئت أن يَرجع رَجَع . فقال : لا ، بل قد أَذِنْتُ له .

    قال العيني : فإن قلت كيف استأذن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث على الرجل الذي معه ، وقال في حديث أبي طلحة في الصحيح لمن معه : قوموا . قلت : أُجِيب بأجوبة : الأول : أنه علم من أبي طلحة رضاه بذلك فلم يستأذن ، ولم يعلم رضا أبي شعيب فاستأذنه . وذَكَر بقية الأجوبة .

    فائدة :
    قال العيني : ومثل هذا الرجل الذي يتبع بلا دعوة يُسمى طفيليا ، منسوبا إلى رجل من أهل الكوفة يقال له طفيل من بني عبد الله بن غطفان كان يأتي الولائم من غير أن يُدعى إليها ، وكان يُقال له : طفيل الأعراس ! وهذه الشهرة إنما اشتهر بها من كان بهذه الصفة بعد الطفيل المذكور ، وأما شهرته عند العرب قديما فكانوا يسمونه الوارش بالشين المعجمة ، هذا إذا دخل لطعام لم يُدع إليه ، فإن دخل لشراب لم يدع إليه يسمونه الواغل بالغين المعجمة . اهـ .

    والذي يَظهر لي أن الطعام إذا صُنِع لعامة الناس فلا حَرَج في الأكل منه ، خاصة عندما ما تكون الدعوة فيه عامة .
    وهذا ما يُعرَف عند العلماء بدعوة الجفلى .
    قال ابن قدامة في المغني : والجفلى في الدعوة أن يَعمّ الناس بدعوته ، والنقرى هو أن يخص قوما ما دون قوم . اهـ .

    وقال أيضا : ولا تقبل شهادة الطفيلي وهو الذي يأتي طعام الناس من غير دعوة ، وبهذا قال الشافعي ، ولا نعلم فيه مخالفا ... ولأنه يأكل محرما ، ويفعل ما فيه سَفَـه ودناءة وذهاب مروءة ، فإن لم يتكرر هذا منه لم تُردّ شهادته ، لأنه من الصغائر . اهـ .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    26 - 5 - 2005
    المشاركات
    48

    ر

    جزيت خيرا

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •