النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    28 - 2 - 2005
    الدولة
    egypt
    المشاركات
    28

    ارجو الافادة

    السلام عليكم ..شيخنا الفاضل..اطال الله بقاءك ...
    كنت اسأل عن بعض لرخطاء اللتى تحدث فى عملى سواء كان منى او من يعمل معى..هل يكفى ابلاغ المدير المباشر ...لحتى ولو علمت بأن ضميره ودينه مش من الكفاءة اللتى تجعل الاخرين تثق فى ..فهل هو مسئول وعلينا البلاغ وهو امام الله ولا ...ماذا ترى ..

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,252
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    بِحَسَب الخطأ ، فإذا كان الخطأ يترتّب عليه حقوق ، أو ضياع حقوق آخرين ، والمدير المباشر لا يهتم بحقوق الناس ، فلا تبرأ الذمة بمجرّد إبلاغه ، فإما أن يُردّ الحق إلى أهله أو يُتسامَح من صاحب الحق ، أو يُبلَغ المسؤول الذي يكون أعلى منه في المنصِب .

    أما إذا كان الخطأ لا يترتب عليه تضييع حقوق ، فأمره أيسر ؛ لأن حقوق العباد مَبْنِيّـة على المشاحّة والمقاصّـة .

    فائدة :
    قال شيخنا الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
    كره أهل العلم أن تقول للشخص : ( أطال الله بقاءك ) لأن طول البقاء لا يُعلم ، فقد يكون خيرا ، وقد يكون شرا ، ولكن يقال : أطال الله بقاءك على طاعته ، وما أشبه ذلك حتى يكون الدعاء خيرا بكل حال . اهـ .
    سئل فضيلة الشيخ رحمه الله : ما حكم قول : "أطال الله بقاءك" "طال عمرك" ؟
    فأجاب قائلاً : لا ينبغي أن يطلق القول بطول البقاء، لأن طول البقاء قد يكون خيراً ، قد يكون شراً، فإن شر الناس من طال عمره وساء عمله ، وعلى هذا فلو قال : أطال الله بقاءك على طاعته ونحوه ، فلا بأس بذلك . اهـ .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •