النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    6 - 4 - 2005
    المشاركات
    288

    من المقصود بيحيى في هذا البيت

    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أما بعد

    من المقصود بيحيى في هذا البيت من ألفية العراقي رحمه الله :

    ورد ولكن قال يحيى البر ******* لم يفت الخمسة إلا النزر

    وجزاكم الله خيرا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,255
    .

    وجزاك الله خيراً

    هو علاّمة الإسلام الإمام الفقيه الْمُحدِّث الْمُجتَهِد صاحب المؤلفات النافعة والتصانيف الرائقة الحافظ الزاهد أحد الأعلام شيخ الإسلام
    أبو زكريا يحيى بن شرف بن مري الحزامي المشهور بالنووي .

    قال السخاوي في " فتح المغيث شرح ألفية الحديث " :

    ( لكن قال ) الشيخ محيي الدين أبو زكريا ( يحيى ) النووي ( الـبَـرّ ) لما اجتمع فيه من الزهد والورع وأصناف البر . بحيث قال بعضهم : أنه كان سالكا منهاج الصحابة لا تعلم من عصره ةمن سلكه غيره . في كتابه الإرشاد بعد قوله : والصحيح قول غير ابن الأحزم أنه فاتهما كثير ويدل عليه المشاهدة .
    قلت : والصواب قول من قال ( لم يَفُت ) الكتب ( الخمسة ) أصول الإسلام ، وهي الصحيحان والسنن الثابتة إلا الـنَّـزر يعني القليل ، وكأنما أراد بالقبائل الحافظ أبا أحمد ابن الفرضي ، فإنه وَصف مُصنف أبي علي بن السكن مع اشتماله على ما عدا الترمذي منها ، بأنه لم يبقّ عليه إلا القليل .

    قال العراقي :
    وفيه ما فيه لقول الجعفي *** أحفظ منه عَشْرَ ألف ألف
    قال السخاوي :
    ( وفيه ) أي وفي تصويب النووي رحمه الله أيضا ( ما فيه ) كناية عن ضعفه ، ( لقول الجعفي ) مولاهم البخاري حسبما حكاه ابن الصلاح كالمستظهر بظاهره للرد على ابن الأحزم ( أحفظ منه ) أي من الصحيح ( عَشْرَ ألف ألف ) حديث أي مائة ألف كما هي عبارته ، وبقيه كلامه : ومئة ألف حديث غير صحيح . والخمسة فضلا عن الصحيحين دون ذلك بكثير . اهـ .

    والمقصود بـ ( الخمسة ) :
    البخاري ومسلم وسنن أبي داود وجامع الترمذي وسنن النسائي .

    والمقصود بـ ( الْجُعفِي ) هو الإمام محمد بن إسماعيل البخاري أمير المؤمنين في الحديث رحمه الله .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    6 - 4 - 2005
    المشاركات
    288

    جزاك الله خيرا

    ...

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •