صفحة 8 من 21 الأولىالأولى 123456789101112131415161718 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 106 إلى 120 من 302
  1. #106
    تاريخ التسجيل
    1 - 5 - 2008
    المشاركات
    393
    اللهم اجعلنا أهلا للدعاء لهم ياأهل التقوى وأهل المغفره يا الله يامن على كل شئ قدير وبالاجابه جدير .

    سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا

  2. #107
    تاريخ التسجيل
    7 - 10 - 2007
    المشاركات
    6
    جزاك الله كل خير

  3. #108
    تاريخ التسجيل
    30 - 6 - 2007
    المشاركات
    7
    ما شاء الله

    اللهم بارك

    الله يجعل هذا العلم في ميزان حسناتكم


    لو اتحطون لنا كل الملفات في ملف واحد مثل الفقه

    نكون لكم ممنونين

  4. #109
    تاريخ التسجيل
    30 - 4 - 2003
    الدولة
    العالم الاسلامي
    المشاركات
    26
    الله يجزاكم كل الخير ويتقبل منكم صالح الاعمال ووالله اني لاحبكم في الله
    سيف الحق

  5. #110
    تاريخ التسجيل
    11 - 9 - 2007
    الدولة
    قلب كل مؤمن
    المشاركات
    3
    شكرا أخي على هذه المشاركة القيمة جدا

    أنا أستفدت منها جدا لأنني بحاجة لها كثيرا في دراستي

    جزاك الله خيرا وأجزل مثوبتك
    كتاب وسنة على فهم سلف الامة

  6. #111
    تاريخ التسجيل
    30 - 11 - 2008
    المشاركات
    1
    الف شكر جزاك اللة خيرا

  7. #112
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,504
    <CENTER>معالم السنن ( شرح سنن أبي داود ) word موافق للمطبوع للتحميل</CENTER><!-- / icon and title --><!-- message -->اسم الكتاب : معالم السنن ( شرح سنن أبي داود ) word
    اسم المؤلف : الإمام الخطابي
    رابط التحميل :
    نسخة الورد : معالم السنن ( شرح سنن أبي داود ) word
    نسخة مصورة : معالم السنن ( شرح سنن أبي داود ) pdf
    نبذة عن الكتاب :
    الإمام الخطابي عالم فقيه مدقق محقق يظهر ذلك من لفتاته في الجمع بين الأقوال، وقد أجاب بعض تلامذته في شرح سنن أبي داود وهو من أحسن كتب السنة التي تورث طالب العلم ملكة فقهية وكما من أحاديث الأحكام . وزاده فائدة شرح الخطابي حيث يذكر أوجه الخلاف وآراء أئمة سابقين
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  8. #113
    تاريخ التسجيل
    9 - 2 - 2005
    المشاركات
    12
    جزاكم الله خيرا
    أبومازن

    وقال الرسول يارب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجور

    عياذاً بك اللهم

  9. #114
    تاريخ التسجيل
    21 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسْـلام
    المشاركات
    25,064
    جزاك الله خير الجزاء أخي الغالي مسك الشبكة العنكبوتية على هذه الجهود
    جُروحُ الأمة لا تتوقف عن النّزف !

  10. #115
    تاريخ التسجيل
    6 - 6 - 2009
    المشاركات
    6
    جزاك الله خيرا مشرفنا العزيز، وأصلحنا الله وإياك.

  11. #116
    تاريخ التسجيل
    15 - 10 - 2008
    المشاركات
    47
    جزاكم الله خيرا على هذا العمل المبارك

  12. #117
    تاريخ التسجيل
    3 - 7 - 2009
    المشاركات
    114
    مشكاة،

    جزاك الله خير على مجهودك الجبار،

    أسأل الله أن ينفع به الجميع ..

    أخوك

    خادم الإسلام

  13. #118
    تاريخ التسجيل
    12 - 5 - 2009
    المشاركات
    1
    جزاكم الله خير الجزاء هل لي بمستدرك الحاكم للشاملة موافق للمطبوع جزاكم الله عنا خير ما جازى به عباده الصالحين

  14. #119
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,504
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبورقية مشاهدة المشاركة
    جزاكم الله خير الجزاء هل لي بمستدرك الحاكم للشاملة موافق للمطبوع جزاكم الله عنا خير ما جازى به عباده الصالحين
    النسخة الموافقة للمطبوع موجودة ولعلي ارفقها لك خلال يوم من هذه المشاركة ..
    بوركت
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  15. #120
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,504

    المستدرك على الصحيحين مع تعليقات الذهبي ( موافق للمطبوع )

    اسم الكتاب : المستدرك على الصحيحين ( موافق للمطبوع ) للشاملة + وورد
    اسم المؤلف : الإمام الحاكم
    رابط التحميل : المستدرك على الصحيحين ( موافق للمطبوع )
    نبذة عن الكتاب :
    جمع فيه المؤلف الأحاديث الصحيحة الزائدة على ما في الصحيحين للبخاري ومسلم ، مما رآه على شرطهما ، أو شرط أحدهما ، وقد خرجا عن رواته في كتابيهما ، وزاد بعض الأحاديث التي أداه اجتهاده إلى تصحيحها ، مع تمييز كل نوع عن غيره ، لكن قال العلماء : إنه متساهل في التصحيح ، وفيه أحاديث ضعيفة وموضوعة .
    قال ابن حجر : "إنما وقع للحاكم التساهل ، لأنه سوّد الكتاب لينتقحه فأعجلته المنية ، أو لغير ذلك "
    الناشر : دار الكتب العلمية - بيروت
    الطبعة : الأولى 1411 - 1990
    تحقيق : مصطفى عبد القادر عطا
    عدد الأجزاء : 4
    مع الكتاب : تعليقات الذهبي في التلخيص
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

صفحة 8 من 21 الأولىالأولى 123456789101112131415161718 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •