النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    6 - 7 - 2003
    الدولة
    24 - 4 - 583 هـ
    المشاركات
    174

    هل تصدق علينا الآية : ( وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ )

    [align=center]

    فضيلة الشيخ : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..


    كتبت ومجموعة من الأخوات خطاباً - بدافع الغيرة يعلم الله - بعد امتهان المصحف في جوانتانامو والعراق وفلسطين
    وما كان في أحد أفلامهم من كتابة آيات سورة الفاتحة على جسد ممثلة هولندية
    وكذلك ما حصل ويحصل لأُسارى المسلمين ..

    وكان الخطاب شديد اللهجة تناولنا فيه زيف الحضارة الغربية وسقوط أخلاقها وأن أخلاق الجاهلية تترفع عما يفعلون
    وشبهناهم بالنازيين ووصفنا أمريكا بالطغيان والظلم والصنم الذي سيسقط قريباً ..
    وختمنا بأننا لا نطمع في اعتذارهم وأنه لا يعني لنا شيئاً وطعنا في عدالتهم ..
    وذيلنا الخطاب بترجمة لمعاني بعض الآيات التي وعدتنا بالعزة والنصر ووجوب قتال من طعن في ديننا ونقض عهودنا ..

    فجاء الرد - وليس بعد الكفر ذنب - بسب الله تعالى وسب رسوله صلوات ربي وسلامه عليه
    والسخرية ببعض الحدود كرجم الزانية وقطع يد السارق والاحتجاج بأنهم أهل حضارة يرغبون بنقلها إلينا وتخليصنا من الارهاب
    وزعموا أننا مجانين حينما نحارب باسم الدين وأن آياتٍ تدعو لمثل هذا حريَّة بالحذف من المصحف ،
    وذكر بعضهم أننا لسنا مسلمين حقيقيين ..

    سؤالي يا شيخ مع اعتذاري عن الإطالة :

    ** هل يصدق علينا قوله تعالى :

    ( وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ
    كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ
    فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ )


    ** وما توجيهكم لنا لأننا لن نسكت ؟

    ** فضيلة الشيخ إن أردتم أن أطلعكم على ذلكم المنتدى فلكم ذلك **

    شكر الله لكم وزادكم توفيقاً ..

    .[/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة حطين ; 06-15-05 الساعة 4:16 AM


    [align=center]
    كلنا حماس !

    اللهم عليك بالظالمين ..
    [/align]

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,253
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وشكر الله لكم ، ونفع بكم

    الذي يظهر من تفسير الآية أن النهي إذا كان المسلم يَعلم أو يَغلب على ظـنِّـه أنه إذا سب الكفار أو آلهتهم أو صلبانهم وشعائر دينهم – أنهم يَسبُّون الله أو الدين أو النبي صلى الله عليه وسلم أنه يتعيّن المنع ، ويقع المحذور لو أقدم على السبّ .
    قال الإمام القرطبي :
    قال العلماء : حُكمها باقٍ في هذه الأمة على كل حال ، فمتى كان الكافر في مَنَعَة وخِيف أن يَسبّ الإسلام أو النبي عليه السلام أو الله عز وجل ؛ فلا يَحِلّ لمسلم أن يَسبّ صلبانهم ولا دينهم ولا كنائسهم ، ولا يتعرض إلى ما يؤدِّي إلى ذلك ، لأنه بِمَنْزِلة البعث على المعصية . اهـ .

    وأما الزعم بأن من يُحارِب باسم الدين " أنه مجنون " فليُطبّق هذا القول على رأس الكُفر اليوم !
    فإنه يُحارِبون باسم الدِّين ، ويُعلِنون بأن الربّ سيُبارِكهم ! لأنهم في حرب صليبية !
    بل سمعت مرة أن الرئيس الأمريكي صرّح للأهالي وأعلن : بأن الربّ تقبّل شُهداءكم !

    فإذا لم تكن هذه هي الحرب باسم الدِّين ؟ فكيف تكون ؟
    وإن لم يكن هذا هو الجنون ، فكيف يكون الجنون ؟!

    أن يتكلّم إنسان عن الغيب ، وعن قبول الشهداء ! وهم يُقاتِلون باسم الصليب !

    وأما إذا وقع السب بعد ذلك ، فلا يُستثارون بعد ذلك ، خاصة من صَدَر منهم مثل ذلك الكلام

    والله المستعان .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    6 - 7 - 2003
    الدولة
    24 - 4 - 583 هـ
    المشاركات
    174
    [align=center]

    أفهم من جوابكم أننا أخطأنا ؟



    وأرجو المعذرة شيخنا فأنا لم أفهم مرادكم هنا :

    وأما إذا وقع السب بعد ذلك ، فلا يُستثارون بعد ذلك ، خاصة من صَدَر منهم مثل ذلك الكلام


    وكيف ترون ردنا عليهم في ضوء ما كتبوا ؟

    وماذا نفعل - شيخنا - لقد أتى القهر والألم على قلوبنا مما يفعل هؤلاء الظلمة ؟
    فكيف نشفي غليلنا ؟


    .[/align]


    [align=center]
    كلنا حماس !

    اللهم عليك بالظالمين ..
    [/align]

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    6 - 7 - 2003
    الدولة
    24 - 4 - 583 هـ
    المشاركات
    174
    .


    [align=center]
    كلنا حماس !

    اللهم عليك بالظالمين ..
    [/align]

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,253

    ليس بالضرورة أن يكون خطأ ، وإنما إذا وقع السب منهم فلا يُستثارون

    [c]في أمر آخر يجعلهم يسبّون الدِّينأو النبي صلى الله عليه وسلم .

    وأما شفاء غيظ القلوب فنسأل الله أن يُعجِّل به !

    والنبي صلى الله عليه وسلم لما أُصيب القرّاء من أصحابه دعى على الذين غدروا بهم .

    فالدعاء من أنفع ما يكون

    وقد كان السلف يلعنون الكَفَرة ويَدعُون عليهم

    وقد يكون هذا السلاح مُعطّلاً .

    والله المستعان

    [/c]
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •