النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    18 - 5 - 2003
    المشاركات
    77

    ساثل يسأل عن تسوية الصفوف


    فضيلة الشيخ هناك سائل يقول أن فى مسجدهم بالحى الصف الاول مقطوع ( ربما بأعمدة ) ....فهل الافضل ان يصلى فى الصف الاول المقطوع ويكسب اجر الصلاة فى الصف الاول ام يصلى فى الصف الثانى الغير مقطوع..........جزاك الله خيرا
    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ {18} وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ أُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ) 19 الحشر

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,253
    .

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيراً

    جاء النهي عن الصلاة بين السواري خاصة لغير حاجة ، أما مع وُجود الحاجة فلا بأس .
    روى ابن ماجه من طريق معاوية بن قرة عن أبيه قال : كنا نُنْهَى أن نَصفّ بين السواري على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ونُطرد عنها طرداً .
    وعند أبي داود من طريق عبد الحميد بن محمود قال : صليت مع أنس بن مالك يوم الجمعة فدفعنا إلى السواري فتقدمنا وتأخرنا ، فقال أنس : كنا نتّقي هذا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم .
    وفي رواية للترمذي : قال : صلينا خلف أمير من الأمراء فاضطرنا الناس فصلينا بين الساريتين ، فلما صلينا قال أنس بن مالك : كنا نتّقي هذا على عهد رسول صلى الله عليه وسلم .
    قال الترمذي : وقد كَرِه قوم من أهل العلم أن يصفّ بين السواري ، وبه يقول أحمد وإسحاق ، وقد رخص قوم من أهل العلم في ذلك . اهـ .

    فإذا لم يُمكن جعل الصف الأول مكان الثاني أو يُقدّم بحيث لا تقطعه السواري ، وكان ذلك لحاجة ولضيق المكان فتجوز الصلاة فيه .
    ومن ترك الصلاة فيه لأجل السواري وتأخّر لأجل ذلك فهو مأجور – إن شاء الله – ويُكتب له أجر الصف المتقدّم إذا لم يمنعه منه إلا ذلك .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •