النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    18 - 5 - 2003
    المشاركات
    77

    ماذا أفعل مع هؤلاء الجيران؟؟


    شيخنا الكريم يوجد امام بيتى محل لبيع المواد الغذائية .......صاحب هذا المحل شاب صغير فى السن يجتمع يوميا تقريبا مع اصدقاء له من ابناء الجيران........للاسف هؤلاء الشباب يسهرون كل يوم امام المحل (أى امام بيتى ) يدخنون ويتبادلون الحديث ويضحكون يصوت عالى غير مهتمين بحسن الجيرة وفى بعض الاحيان السب والالفاظ البديئة اسمعها داخل بيتى ...........تحدث مرارا لصاحب المحل بأنى متضايق من هذه السهرات امام البيت ولكن لا حياة لمن تنادى ..........الان امامى حلين اما أن أشكوهم الى السلطات وهذا ما لا أريده .....لأنى سأدخل فى مواجهة مع الجيران لا أريدها خاصة وأنى اسكن فى هذا الشارع منذ أكثر من 35 سنة والحمد لله ليس لدى مشاكل مع الجيران ...اما الحل الثانى فهو الصبر على أذاهم واخشى ان ينفذ صبرى.............بماذا تنصحنى فضيلة الشيخ جزاك الله خيرا.
    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ {18} وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ أُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ) 19 الحشر

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,249
    .

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيراً

    أوصى الله تبارك وتعالى بالجيران خيرا ، فقال : (وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ) .
    وأوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجيران ، وأمر بتعاهدهم ، والإحسان إليهم .
    وحذّر من أن يُؤذي الجار جاره .
    وهذا قد أشرت إليه في مقال بعنوان :
    كيف لي أن أعلم إذا أحسنت وإذا أسأت ؟
    http://www.almeshkat.net/vb/showthre...threadid=11177

    وإذا صبرت واحتسبت فأنت مأجور .
    وإذا خشيت أن ينفد صبرك فانظر في الجيران ، أو في أقاربهم من يُكلّمهم ، وحاول معهم بالتي هي أحسن .
    هذا من جهة
    ومن جهة أخرى حاول كسب هؤلاء الشباب الذين يسهرون ويُزعِجونكم
    حاول أن تكسب قلوبهم بكلمة طيبة ، بدعوة ، بنصيحة ، والوسائل والطُّرُق كثيرة .

    وكان الله في عونك .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •