النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    23 - 2 - 2005
    المشاركات
    131

    تأخير أو تقديم العشاء


    الشيخ الكريم
    حدثت فتنة في مسجد كنت حاضرا فيه
    حيث أراد فريق أن يقدم آدان العشاء من دون العودة للتوقيت الرسمي للدولة حجتهم في ذلك أن الكثير من المصلين يعمل
    ولابد له من التبكير وك\لك لأن صلاة الفجر و الصبح باكرة جدا
    وحجتهم أيضا أن بعض المساجد عمل بهذا ولم يحدث حرج مع الدولة
    بينما فريق آخر رأى أنه لايجوز الخروج عن توقيت الدولة حتى ولو كان المواطن تعبان أو مريض أو له عمل في اليوم الموالي
    حجتهم أن ه\ا توقيت رسمي لابد العمل به
    فمارأي الشيخ في هذه المسألة التي كثر اللغط فيها
    سبحان الله الحمد لله الله أكبر ولا إلاه إلا الله



  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,246
    .

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وبارك الله فيك

    أولاً : بالنسبة لمواقيت الصلاة جاءت الإشارة إليها في كتاب الله ، وجاء تحدديها بِدِقّـة في السنة ، فلا يَجوز تقديم الصلاة عن وقتها إلا لِعُذر من سفر أو مرض أو مطر ونحو ذلك ، وكذلك لا يجوز تأخيرها عن وقتها إلا لِعُذر .

    ثانياً : بالنسبة لصلاة الفجر يَحصل فيها – أحيانا – تقديم عن أوّل وقتها ، وهذا نتيجة خطأ في التقاويم .
    وهذا الخطأ ينبني عليه عدم صحة الصلاة .
    فلو كبّر المصلي للصلاة قبل دخول الوقت بدقيقة لم تصحّ صلاته ولم تُقبَل .

    ثالثاً : إذا كان تحديد الدولة للمواقيت فيه ضبط للناس ، وفيه حَسْم للخلاف ؛ وَجَب التِزامه .
    أما إذا اتّفق جماعة مسجد – مثلاً – على تأخير صلاة العشاء إلى ما قبل منتصف الليل ، وكانت الجماعة محصورة في أهل حَـيّ أو تجمّع ؛ جاز ذلك .
    أما في عامة المساجد فلا يَجوز ، لما فيه من المشقّة .
    وكذلك لو اتّفقوا على تقديم الصلاة في أول وقتها ، من غير تشويش على الناس ؛ جاز ذلك .

    وخلاصة القول أنه لا يَجوز تقديم الصلاة عن وقتها في الأحوال المعتادة ، فإن صلّوا قبل دخول الوقت أُمِروا بالإعادة .
    وعليهم الاحتياط في صلاة الفجر خاصة ، وعدم الدخول في الصلاة إلا بتيقّن الفجر الصادق .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    23 - 2 - 2005
    المشاركات
    131

    بارك الله فيك

    بارك الله فيك ياشيخ
    ولو أنني مافهمت قليلا
    يعني هل يجوز تقديم وليس تأخير الصلاة بسبب المشقة التي تحدث عند الصلاة في الوقت الرسمي للدولة فهناك مفسدة قد تحدث بسبب توقيت الدولة و الله أعلم

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,246

    لا يَجوز تقديم الصلاة عن وقتها ، إلا لِعذر من مرض أو سفر أو مطر ونحو ذلك

    ..

    أما كون الناس لديها أعمال فهذا ليس بِعذر ، ولا يجوز تقديم صلاة العشاء عن وقتها ، وكذلك بالنسبة لصلاة الفجر .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •